المشعل ينسحب من الكادر الإداري لـ «الصف الإسلامي»

احتجاجاً على اشتراط «الفاتح» في ممثل «الائتلاف» بالحوار كونه بحرينيّاً أصليّاً

الوسط - محرر الشئون المحلية 

أعلن يوسف حامد المشعل انسحابه من الكادر الاداري لـ «جمعية الصف الاسلامي» كأمين عام مساعد لشئون الاعلام وذلك احتجاجاً على اتفاق ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية (جمعيات الفاتح) على أن يكون الممثل للائتلاف في الحوار الوطني بحرينيّاً بصفة أصلية.

وقال المشعل في بيان تلقت «الوسط» نسخة منه أمس الخميس (28 فبراير/ شباط 2013) «تسربت من اجتماع ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية أو ما يسمى ائتلاف الفاتح، على حد قوله، معلومات عما تمت مناقشته في اجتماع يوم الاثنين (25 فبراير2013) أهمها الاتفاق على وضع ضوابط محددة لاختيار الشخص الممثل للائتلاف في الحوار الوطني، ومن أهمها وأولها أن يكون بحرينيّاً بصفة أصلية، حيث أدى ذلك إلى احتجاج الكثير من أعضاء الجمعيات السياسية وأعربوا عن خيبة أملهم، حيث إن هذا الحديث يأتي من أشخاص هم المفروض يمثلون الوطن البحرين والمواطن البحريني ويتحاورون دفاعاً عن الحريات ومكتسبات المشروع الاصلاحي لجلالة الملك ودستور مملكة البحرين الديمقراطي»، بحسبه.

وأضاف أن «الأمر الأخطر من هذا كله؛ أن الحديث بهذه الطريقة أشاع نوعاً من المشاعر العنصرية في أوساط البحرينيين الذين عرفوا على مر تاريخهم بالتسامح والتآخي ومشاعرهم القومية الدافئة» معرباً عن استغرابه من وجود اشخاص عنصريين لهذه الدرجة يجلسون على طاولة الحوار الوطني وهم يميزون ويشككون في مدى مواطنة الذين نالوا شرف الجنسية البحرينية ومتواصلون في البذل والعطاء للبلد الذي ترعرعوا فيه، على حد قوله. وقال: «أذكرهم هنا بأول قطرة دم سالت دفاعا عن البحرين هي لمواطن تصفونه بمواطن درجة ثانية، وأن من يسهر الليالي ويؤمِّن لنا الأمن والأمان انهم مواطنون أنتم تريدون لهم ان يكونوا مواطنين درجة ثانية».

وأكد المشعل أن «المشروع الاصلاحي لجلالة الملك مشروع ديمقراطي متكامل والنظام الديمقراطي لا يمنح لأحد امتيازات خاصة مكتسبة من الولادة او موروثة سواء على أساس الدين، العرق أو الأصل بل يقر بمبدأ مساواة المواطنين أمام القانون وبمبدأ المواطنة، وأن جميع المواطنين لهم حقوق المواطن وعليهم واجبات المواطن».

ودعا المشعل من يتكلم أو من لا يوقف هذا التمييز الى «احترام مشاعر إخوانكم المواطنين وكما تمارسون حقكم ديمقراطيا فلهم ايضاً الحق في ممارستها فالمواطن الآن له الحقوق نفسها وعليه الواجبات نفسها بغض النظر عن أصوله وطائفته»، متسائلاً: «أليس ذلك أفضل من نبش التاريخ الذي سيعقد الأمور بدل من اصلاحاها، أليس ذلك احسن من خلق طائفة ثالثة في مجتمع ذاق الكثير من الطائفية، فأنتم ممثلو المواطن البحريني، بغض النظر عن اصله ودينه وطائفته ومحاسبون على اعمالكم وافعالكم وبالتاكيد عنصريتكم لن تكون بفائدة على الوطن او المواطن ولن يساعد ديمقراطيتنا الحديثة التي يرعاها جلالة الملك، فالحرية والمواطنة كما هي لمتجنس العام 1937هي ايضا لمتجنس 2013». وطالب المشعل بضرورة أن يتقدم الائتلاف ومن رئيس ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية بالاعتذار الرسمي من خلال الاعلام والصحافة أولاً لراعي الديمقراطية في مملكة البحرين جلالة الملك لإهانتهم الديمقراطية البحرينية وثانياً للشعب البحريني بكامل طوائفه وأديانه وأصوله لإهانتهم والتشكيك في مواطنتهم، بحسب قوله.

العدد 3828 - الجمعة 01 مارس 2013م الموافق 18 ربيع الثاني 1434هـ

التعليقات (24)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم