المصورون الفائزون يبدون اعتزازهم بمبادرة «الوسط»

المركز الأول
المركز الأول

علي حسين الجزيري

المركز 6

همومُ الدُنيا تُرافقُ مُقَلهُم، تَستنزِفُ بَراءة عُمرهم، تَعصفُ بوريْقَاتِ أحلامِهـم، تُطفئ قِـنديل حَياتهم، تستوحشُ قلوبَهُم، تَخطفُ منهم أجملَ وأروع لحظات طفولتهم، تبعثر كيانهم بل وتُميت مشاعرهم. التقطتُّ هذه الصورة في منطقة الكاظمية بالعراق منذُ قرابة ثلاثة أشهر. الصورة تحكي معاناة أطفال يتامى يعملون ويكدحون طوال اليوم في فترات متواصلة من الفجر إلى الليل فقط للحصول على قوت يومهم، وهذه الصورة تحكي حالهم البائس الذي يلحظ من انكسار نظرة أعينهم. رأيي في الحفل أنه كان جميلاً ومرتباً والصور عرضت بشكل رائع، لكن المعرض كان صغيراً وضيقاً بحيث أعاق حركة المشاركين وخصوصاً النساء كما كان الجو حارّاً وذلك أيضا بسبب ضيق المكان... وشكراً لجهودكم الرائعة.

عمار عبدالرسول علي

المركز 5

هذه المسابقة فرصة للمصورين البحرينيين لإخراج إبداعاتهم، ونشكر «الوسط» على هذه اللفتة، ونتمنى أن تسهم في إنشاء أكاديمية متخصصة للتصوير الفوتوغرافي، لما في ذلك صقل للمواهب الشابة والمبدعة.

السيد أحمد الموسوي

المركز 4

هذه أول مسابقة محلية تحمل هذا الموضوع، والجميل فيها أنها جاءت بمبادرة من صحيفة «الوسط»، ونتمنى أن تتكرر مثل هذه المبادرات من قبل الصحيفة والجهات الأخرى في البلاد.

أحمد جابر الفردان

المركز 3

الفعالية التي قدمتها صحيفة «الوسط» وحضرناها وشاركنا فيها ممتازة، ونتمنى أن يصدر كتيب يوثق جميع الأعمال المشاركة، البعض يتمنى أن يشارك فيها محكمون من خارج البحرين أيضاً، للاستفادة بشكل أوسع من مختلف الملاحظات والخبرات.

المبادرة التي أقدمت عليها «الوسط» ستشجع المصورين الصحافيين على التحرك بشكل أكبر، ونتمنى من «الوسط» زيادة المعارض الخاصة بالصور الفوتوغرافية، بحيث يكون هناك أكثر من معرض يقام سنويّاً.

فيصل علي خلف

المركز 2

نشكر «الوسط» على العمل الجبار الذي قامت به، وتطور المسابقة كان تطوراً كبيراً وملحوظاً، والجهود المبذولة جبارة. التنظيم كان ممتازاً، لا أنسى جهود الأخ الزميل عيسى إبراهيم، والافتتاح كان رائعاً جدّاً، والحضور كان متميزاً بشكل كبير.

شاهدنا الروح الرياضية الفنية لجميع المتسابقين، ولكل مجتهد نصيب، سواء في العرض أو الفوز.

المسابقة متميزة حتى في الجوائز، وأعتبر هذه المبادرة بمثابة شهادة للصحيفة، ومن شأن ذلك حفز المصورين الصحافيين لتقديم المزيد من الإبداع، حيث جاؤوا من أعمار وبيئات مختلفة وجمعهم كلهم حب الوسط.

هذه اللوحة فازت بجائزة النمسا قبل أسبوعين، وهي تعبر عن بعد سياسي اجتماعي اقتصادي تعليمي، وفي آخر المطاف هي صورة فنية.

حسين جعفر حبيل

المركز 1

صورة لمتظاهرين يفرون من غازات مسيل الدموع في سلماباد.

العدد 3894 - الإثنين 06 مايو 2013م الموافق 25 جمادى الآخرة 1434هـ

التعليقات (2)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً