العدد 3958 - الإثنين 08 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ

إلغاء زيارة أهالي موقوفين بـ «الحوض الجاف» إثر الاحتجاج على إجراءات جديدة من المركز

عدد من أهالي المعتقلين بعد خروجهم أمس من سجن «الحوض الجاف»
عدد من أهالي المعتقلين بعد خروجهم أمس من سجن «الحوض الجاف»

قال عدد من أهالي الموقوفين في مركز أمن الحوض الجاف إن إدارة المركز عمدت لإلغاء زيارة عدد منهم لأهاليهم الموقوفين بعد احتجاجهم على إجراءات جديدة اتخذها المركز.

وأضافوا « أنهم تفاجأوا لحظة ذهابهم يوم أمس لزيارة أبنائهم في سجن الحوض الجاف بوجود عدة اجراءات لم تكن موجودة في الزيارات السابقة لهم ومنها الفصل الكامل بين الموقوفين وأهاليهم، بالاضافة إلى التفتيش الدقيق جدّاً، الامر الذي استدعى احتجاج الأهالي وأسفر ذلك عن نشوب ملاسنات ألغت، على إثرها إدارة السجن، باقي الزيارات المقررة للموقوفين».

وقالوا في اتصالات تلقتها «الوسط» إنه «تم وضع حواجز بلاستيكية تحول بينهم وبين اللقاء بأبنائهم والحديث معهم كما كان في الفترة السابقة».

وأفادوا إلى أن «عدداً من الأهالي لم يستطيعوا التواصل مع أبنائهم بسبب ضعف الاستماع إلى الصوت بسبب وضع هذا الحاجز، الأمر الذي استدعى محادثة المعنيين في السجن، غير أنه لم يسمح للأهالي باللقاء مباشرة بأبنائهم، ما استدعى أن يقوموا بالخروج من الزيارة ورفض إكمالها بسبب هذا الإجراء غير المبرر».

إلى ذلك، أطلقت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني نداء عاجلاً بشأن «المضايقات غير المسبوقة التي يتعرض لها الأهالي والمعتقلين في سجن الحوض الجاف قبل وأثناء مقابلات الأهالي لأبنائهم ذويهم وأزواجهم».

وقالت في بيانٍ رسمي إن «عدداً من العوائل الذين يزورون أبناءهم المعتقلين وزوجات بعض المعتقلين في قضايا ذات خلفية سياسية في سجن الحوض الجاف، اشتكوا من طريقة التفتيش المهينة التي يتعرضون لها كما يتعرض لها السجناء، وإيقافهم لمدد طويلة قبل الدخول للزيارة».

وأضافت «يتم عزل المعتقلين عن أهاليهم أثناء الزيارة، وشملت المعاملة المهينة واللاإنسانية توجيه إهانات وتعاطٍ لا إنساني، شمل بكاء طفل بسبب حاجته للماء ومنعه منه، وإغماء عدد من النساء إلى جانب دفع النساء وتوجيه الإهانات والمعاملة اللاإنسانية معهم».

وتابعت «ظهرت الصورة الجديدة التي تبدو عليها غرف لقاء المعتقلين بأهاليهم، في حالة عزل تام بحيث لا يتمكنون من المصافحة ولا توجد خصوصية لكلا الطرفين في الحديث، حيث يقف شرطيان على كل لقاء عائلي بالسجناء».

وقالت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بالوفاق إن «هذه المعاملة تعكس حالة من التشفي والانتقام ولا تمثل سلوكاً حضارياً يفترض بجهة تشرف على المعتقلات أن تقوم بها إزاء الأهالي والمعتقلين، إذ تعرضت لهذه المعاملة ما يزيد على 15 عائلة أمس الاثنين (8 يوليو/ تموز 2013)».

العدد 3958 - الإثنين 08 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 14 | 7:09 ص

      مكرمة

      هذه مكرمة شهر الله الفضيل الداخلية تعرف بأننا في شهر الصيام وهي تخاف على ابنائنا من الافطار العمد وبالتالي القضاء مع الكفارة وهذا حماية للمساجين من ذلك كله

    • زائر 13 | 6:27 ص

      هذه هي البداية

      هذه هي البداية اذا ما ترجعنا عن مطالبنا الحقوقية المسلوبة
      نعم انه نظام مصغر لما يجري في السعودية ولما جرى في العراق
      ومن يفرح انه مع الظلم اليوم ...فلينتظر الغد

    • زائر 11 | 5:50 ص

      المشتكى لله

      يا منتقم الله ينتقم منهم هي كلهت نص ساعة اسبوعيا وبعد معزولين بناتي يتحسرون يبغون حضن ابوهم ما يكفي حبستونه ظلم بعد تحرمونه هاللحظات السريعة

    • زائر 10 | 5:50 ص

      المشتكى لله

      يا منتقم الله ينتقم منهم هي كلهت نص ساعة اسبوعيا وبعد معزولين بناتي يتحسرون يبغون حضن ابوهم ما يكفي حبستونه ظلم بعد تحرمونه هاللحظات السريعة

    • زائر 9 | 4:43 ص

      يامنتققم

      المشتكى لله مناظر تقطع القلوب هناك كبار السن من الإباء والامهات يذلون ويهانون أول بالتفتيش وثانيتا بعد مسافة بارك السيارات حيث الباركات القريبة لأيسمح بالوقوف فيها إضافة إلى حرارة الشمس فتكون الزيارات في أوقات الذروة تحسر الأهالي على مصافحة أبنائهم الموقوفئن و حسرة الأطفال إلى تقبيل آبائهم كيف لطفل يشتاق لوالده وهو بعيد عنه وفي اللحظة. اللي يراه فيها لأيستطيع الجلوس في حظنه أو محادثته

    • زائر 8 | 1:31 ص

      فاطمه

      اني كنت متواجده ساعه 10 لزياره خواني اول شيء التفتيش كان شديد للجنسين المذكر والمونث وثانيا المعتقل على راسه ثنين واقفين في كل كبينه وقهر وضع جاجز بلاستيكي ورفضوا المعتقلين مقابلتنه احتجاجا على وضع الحاجز وتم قفل الباب لمنع خروج وضرب نساء وشتمهم وصراخ الاطفال والامهات لفراق ابنائهم . حسبي الله ونعم الوكيل .

    • زائر 12 زائر 8 | 6:21 ص

      ولد الرفاع

      الافهمت من كلامج ان المساجين رفضوا لقاء اهاليهم بس بسبب حاجز تعلمون الاطفال الصراخ

    • زائر 7 | 12:45 ص

      المشتكى لله جل وعلا

      حسبي الله ونعم الوكيل في كل شي يضيقون على الناس

    • زائر 5 | 11:39 م

      %

      اننا في شهرك الكريم انتقم يارب

    • زائر 3 | 10:15 م

      حقوق الانسان

      وينك يالي تقول حقوق انسان ؟
      هل هذه من الحقوق منع الناس من لقاء ابنائهم ؟

    • زائر 1 | 9:52 م

      الله يكون في عونهم

      كل ما امر على شارع الحوض الجاف واشوف اهل المسجونين واقفين في الشمس مع عيالهم واطفال والام حاملة الرضيعها بانتظار السماح لهم بالزيارة والانتظار يطول بالساعات اتألم واحس بمعاناتهم، مافي اي نوع من الانسانية, لا مظلة ولا كرسي ولا حجرة مكيفة للانتظار، مساكين واقفين خارج البوابة الرئيسية. الله يكون في عونهم.

اقرأ ايضاً