العدد 4014 - الإثنين 02 سبتمبر 2013م الموافق 26 شوال 1434هـ

البنعلي: «الحوار الوطني» قد يستغرق سنواتٍ ونرفض محاصصة الوزارات طائفيّاً

«المنبر الإسلامي» يتسلم قيادة «ائتلاف الفاتح» لأربعة أشهر مقبلة...

المؤتمر الصحافي لـ «ائتلاف الفاتح» في مقر جمعية «الوسط العربي الإسلامي»  -تصور : محمد المخرق
المؤتمر الصحافي لـ «ائتلاف الفاتح» في مقر جمعية «الوسط العربي الإسلامي» -تصور : محمد المخرق

قال الأمين العام لجمعية «الوسط العربي الإسلامي» أحمد سند البنعلي إن «حوار التوافق الوطني قد يستغرق سنوات»، مشدداً على أن «الحوار يتطلب سعة الصدر، ويجب ألا نستعجل، القضايا الكبرى يجب أن تتم مناقشتها بشكل هادئ؛ لذلك فإنه لا يمكن حاليّاً وضع إطار زمني لجلسات الحوار، لكن خلال هذه السنة يجب أن نصل إلى شيء».

وأعلن البنعلي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الإثنين (2 سبتمبر/ أيلول 2013) بمقر جمعية «الوسط العربي الإسلامي» «رفض ائتلاف الفاتح أية محاصصة طائفية في الوزارات والمناصب القيادية، وأنه لا يجوز توزيع حقائب وزارية للسُّنَّة والشِّيعة أو الأقليات وفقاً للطوائف، إنما تبعاً لمعيار الكفاءة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى».

وذكر أن «المنبر الإسلامي تسلمت قيادة ائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية (ائتلاف الفاتح) لدورته الجديدة، خلفاً لجمعية الوسط العربي الإسلامي، وستكون هي المتحدث الرسمي باسم الائتلاف، وذلك ضمن الاتفاق على تدوير الرئاسة كل 4 أشهر».

وأضاف «كنا نتوقع أن يخرج الحوار بنتائج إيجابية خلال شهرين أو ثلاثة من انطلاقه، إلا أن الواقع اختلف منذ الجلسة الثالثة، عندما شهدت حالة تراجع في المواقف من قبل الجمعيات الخمس، في مواضيع عدة، منها التمثيل المتكافئ، وتمثيل الحكم في الحوار، الأمر الذي أعاد طاولة الحوار إلى حيث بدأت».

وأردف «الائتلاف تقدم مع بداية جلسات الحوار بمجموعة من النقاط المطلوب تداولها، في خطوة لإيجاد مبادئ تشكل مظلة للحوار، بغية أن يسير الحوار ضمن ثوابت واضحة».

وتابع «الثوابت المطروحة من الائتلاف كثيرة، وفي مقدمتها اعتبار ميثاق العمل الوطني مرجعية باعتباره أهم وثيقة وطنية مثلت منطلق تحول من حالة وطنية إلى حالة وطنية أخرى، ونقطة مهمة في مشاركة الشعب في صناعة القرار».

وواصل «الإصلاح السياسي يجب أن يتم من خلال الوسائل الدستورية القائمة في البلاد، عبر تمرير ما يتم الوصول إليه ضمن القنوات المتاحة ضمن المؤسسات الدستورية».

وشدد البنعلي على أن مبادئهم «تؤكد احترام جميع الأديان والمذاهب، والتأكيد على رفض تسفيه هذا أو ذاك بسبب مذهبه ودينه، مع ضرورة أن تكون هناك مساواة عامة بين المواطنين، على قاعدة الحقوق والواجبات، كما طرحنا موضوع احترام جميع مكونات المجتمع، وهو مكون من عدة اتجاهات فكرية ودينية».

وأكمل «يجب الشروع في معالجة وإيقاف ظاهرة العنف والكراهية والطائفية، جيث بدأت قضية الكراهية والعنف في البحرين لدى البعض، وهذه يجب أن ننتهي منها، وأن يربى أبناؤنا على رفضها وعلى حب الآخر».

وأبدى «رفض الائتلاف انطلاقاً من مبادئه التي قدمها أية محاصصة طائفية في الوزارات والمناصب القيادية، وأنه لا يجوز توزيع حقائب وزارية على السُّنَّة والشِّيعة أو الأقليات وفقاً للطوائف، إنما تبعاً لمعيار الكفاءة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى».

وأكد «ضرورة أن يكون هناك احترام للقانون، بحيث لا يلغى حكم تم عبر القانون من دون مسوغات دستورية، بقبال احترام مبادئ حقوق الإنسان في البحرين بالشكل الذي يلائم الوضع في البحرين وليس كما هو مروج له في دول الغرب».

وأفاد أن «من بين المبادئ التي يطرحها الائتلاف أن يكون نظام الحكم في البحرين ملكيّاً دستوريّاً، تكون السيادة فيه للشعب مصدر السلطات جميعاً».

وواصل «الجمعيات الخمس طرحت مبادئ للحوار السياسي، وكنا متفقين على أن من يريد وضع نقطة من النقاط على جدول الأعمال له الحق في ذلك».

وأوضح أن «بعض النقاط التي طرحتها الجمعيات الخمس على طاولة الحوار تمثل مبادئ وثوابت، وبعضها الآخر لا يعدو كونه مواضيع أو مطالب، وأن النقطة المتعلقة بالعقد الاجتماعي في ورقة الجمعيات الخمس لا يمكن تطبيقها في البحرين، إذ إن نظرية العقد الاجتماعي نتجت في بعض الدول التي تعيش واقع سلب الحقوق، في الوقت الذي يشكل الاستفتاء على الميثاق عقداً اجتماعيّاً، وإيجاد عقد اجتماعي آخر يعني نسف كل ما تم تحقيقه منذ 73 حتى الآن».

وتابع «الهدف من إقامة الحوار هو إيجاد حل للأزمة الحالية، مستدركاً «لذلك يجب أن يكون معلوماً أن البحرين بادرت بتبني مبدأ الحوار، وفتحت الأبواب للجنة تقصي الحقائق ضمن بادرة هي الأولى من نوعها، فضلاً عما لحقها من إقامة حوار التوافق الوطني الأول».

وذكر أن على من يعوق الحوار أن يعي هذه الأمور، وخاصة بعد فشل دعوات 14 أغسطس، وأنه لا توجد وسيلة لتحقيق الأمن إلا من خلال الحوار، وليس من طريق ممارسات كالعنف، التي تزيد من الكراهية والتباعد في المجتمع، كما أن التطورات الإقليمية تنعكس سلباً أو إيجاباً على الواقع المحلي».

وأكد البنعلي «رفض جمعيات الائتلاف بأي حال من الأحوال أي تدخل من قبل أية جهة أجنبية في الشأن المحلي، سواء أكان من دولة صديقة أم لجنة قانونية من الأمم المتحدة، ولأي اعتبارات كانت»، موضحاً أنه «لن يعي صحة أي مبدأ دستوري إلا من يفهم المجتمع نفسه، ومن هم في الخارج لا يمكن أن يفهموا المجتمع البحريني وطبيعته، سوى من يقيم في هذا المجتمع أو القريبين منه».

ورداًّ على سؤال لـ»الوسط» بشأن تبادل الاتهامات بين جمعيات الائتلاف والجمعيات الخمس بشأن تعطيل وإعاقة الحوار، قال البنعلي: «الائتلاف لم يعق أية قضية طرحت في جدول الأعمال، غير أن الإعاقة حصلت بسبب الانقلاب الذي نتج من قبل الجمعيات الخمس على التوافقات التي تم تحقيقها، الأمر الذي قد يعود إلى أن الجمعيات الخمس لم يعد لديهم شيء يقدمونه».

وبشأن تعامل ائتلاف الفاتح مع موضوع جمعية الأصالة ومشاركتها في الحوار، بيّن البنعلي أن «لجنة شكلت من قبل الائتلاف للتواصل مع جمعية الأصالة بغية الوصول إلى رأي نهائي بشأن مشاركتهم تحت مظلة الائتلاف، ونحن بانتظار تقريرهم، لذلك نعتبر عضوية الأصالة غير ملغاة أو شبه مجمدة، ونأمل أن يعودوا إلى الائتلاف مجدداً».

أما الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الدستوري عبدالرحمن الباكر فقد ذكر أن «الطرف الآخر المتمثل بالجمعيات الخمس على طاولة الحوار لديه الكثير من التشدد، واتسمت مواقفه خلال الأشهر الماضية بتعطيل سير الحوار، حيث وصلت بعض الجلسات إلى صدامات استدعت إيقاف الجلسات، وتشكيل فريق مصغر لتسريع العملية، إلا أنه لم يستمر بسبب خلافات شكلية».

وأضاف «الجمعيات الخمس لو تحلت بشيء من المرونة لتحققت نتائج مهمة في عملية الحوار، مشيراً إلى أن الخماسي أبدى تراجعاً نسبيّاً في مواقفه قبل إجازة الحوار، إلا أن المواقف في الجلسة الأخيرة كانت إيجابية في مجملها، والمؤمل أن تكون خيراً على القادم من الحوار».

وأردف الباكر «الجمعيات الخمس تريد طرح جميع ما يتم التوافق عليه على الاستفتاء، غير أن في الاستفتاء عيبين، الأول أن ما يقر بالاستفتاء لا يلغى أو يعدل الا باستفتاء، كما أن الاستفتاء يشق الشعب الى قسمين بسبب لحالة السائدة في البلد».

وتابع «ائتلاف الفاتح حاول أن يدفع بعملية الحوار إلى الأمام، إلا أن ذلك كان صعباً في ظل التراجعات المستمرة من قبل الجمعيات الخمس التي لها أفكارها ومرجعيتها، الأمر الذي لا يدعُ مجالاً للشك في أن طريقتهم واضحة في تعطيل جلسات الحوار عبر الخروج من الموضوعات المحددة».

وبين الباكر أن «الجمعيات الخمس تعتبر الائتلاف حين يختلف معهم في الرأي أنه طرف يتكلم بلسان الحكومة، في حين انه يقف مع الحق في أية جهة كان».

فيما أفاد عضو جمعية المنبر الإسلامي عضو فريق الحوار في جمعيات الائتلاف خالد القطان أن «الجمعيات الخمس كانت متحفظة في البداية على تشكيلة طاولة الحوار لاعتبارت عندها بأنها 8 أفراد في قبال أطراف أخرى تمثل موقفاً واحداً، غير أن الائتلاف أوضح ومنذ بداية الجلسات أن طاولة الحوار ليست مكاناً للتصويت بل للتوافق، الأمر الذي سلمت له الجمعيات الخمس، إلا أنها عادت بعد جلسة واحدة، وسجلت تراجعاً في موقفها».

وأردف أن «الجمعيات الخمس كانت تتلاعب في الألفاط، إذ طلبت في بداية الحوار أن تكتب ضمن صيغة واضحة أن الحكومة طرف أساسي في الحوار، وحين كتب ذلك، اعتبرت أن ذلك موقف مبدئي، وأن التمثيل على طاولة الحوار يكون عن الملك لا الحكومة، حتى وصل الأمر إلى اعتبارهم أن الحوار يجب أن يكون بين الجمعيات الخمس من طرف والحكم في طرف آخر».

وأضاف «نتمنى في الجلسات المقبلة تجاوز كل العقبات التي تعترض عملية الحوار، والانتقال إلى جدول الأعمال، وخصوصاً أن الجمعيات الخمس خارج طاولة الحوار، يقولون إنهم وجدوا 80 في المئة من مطالب الائتلاف متفقة مع مطالبهم».

العدد 4014 - الإثنين 02 سبتمبر 2013م الموافق 26 شوال 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 31 | 9:37 ص

      حلو : مندخل جنيس ريكورد ..............حوار للأبد.

      ها ها ها هاهناهاهاهاهاهاهاه

    • زائر 30 | 9:18 ص

      المصلي

      نعم سترفضون المحاصصة هذا ليس عليه غبار لأنكم كوشتم على جميع الوزارات والشركات ولم يبقى لغيركم من بقية الطوائف أي مكسب قطعتم أرزاق العباد وعطلتم البلاد ونصبتون الماحكم وعلقتم المشانق حتى لم يسلم منكم كبير أوصغير وبحرفنه خبيثه مملوءه حقداً وحنكاً على مكون كل ذنبه أنه طالب بحق من حقوقه حتى غدى الوطن ما هو الا ورث ورثمتوه أنتم حيث لم يعد من يختلف مع أجندتكم وطائفتكم مواطن بالمعنى الوطني حيث أتخدتم شماعة الولاء لغير الوطن معبراً تعبرون منه وتتسلقون به على أكتاف شركائكم في هذا الوطن المختطف من قبلكم

    • زائر 29 | 6:41 ص

      امدام

      امدام انتم فى الحوار مابصير اصلاح فى الديره لان انتم ماتهمكم الى مصلحكم الحل كما قلنا سابقا حكومة منتخبه والشعب مصدر السلطات وقضاء مستقل وافراج عن جميع المعتقلين والله ياخد الحق

    • زائر 28 | 5:25 ص

      ابو حسين

      فاقد الشيء لايعطي الذي يتوقع من هذا الحوار اي حل الى الازمة الخانقة في البحرين ومن اشخاص لا يملك اي صلاحيات فهو واهام جدا هم مجرد ريموت كنترول
      فهم اول الخاسرين من حل حقيقيي الذي يخرج البلاد والعباد من الازمة يجب ان يكون
      الحل من صاحب القيادة ةالقرار وهذا ما يتمنى المخلصين الحقيقين لما فيه مصلحة
      جميع مكونات الشعب الكريم ا لقيادة لان هذا الوضع الجميع خاسر

    • زائر 27 | 4:51 ص

      اوه

      بختصار يا اخي الكريم اذا بيستغرق سنوات على قولتك يعني بيصير دم المواطن مباح الى

    • زائر 26 | 4:45 ص

      نفاق بأمتياز

      اذا كان اكثر من 85 % من الوزرات يشغلها وزراء من الطائفة السنية الكريمة في هذه الحالة لم تكون محاصصة طائفية ولكن عندما تكون الطائفة الشيعة نصيب النصف مثلا هنا تقوم القيامة وترتفع الاصوات نرفض المحاصصة ..

    • زائر 25 | 4:17 ص

      سوأل للبنعلي

      اذا لا تؤمن بالمحاصصة ، لماذا الجيش والداخلية كله من طيف واااحد ؟؟؟؟؟ لا نتكلم عن جندي هنا او شرطي هنااااااك لا ( شرطة مجتمع بعد ) لا ،، نتحدث عن القيادات والضباط ،، اذا ما في محاصصة أعطني اسما واحدا من طائفة معينة مهما في الخارجية أعطني اسما مهما في جهاز الأحصاء ،، بعدين تحدث انك لا تؤمن والدولة لا تؤمن بالمحاصصة ولا الطائفية وهذا غيض من فيض والا لو تسمح مساحة التعليق

    • زائر 23 | 3:33 ص

      الشعب مصدر السلطات

      نتطرق الى"العيب الأول" سؤال الى البنعلي أين هي السيادة التي تتكلمون عنها... اذا كان اخد رأي الشعب اصبح عيب... للماذا تتكلمون عن الشعب من سمح لكم ذلك... للماذا لايتم إشراك الشعب في إتخاد قراره... أين هو العدل الذي تتحدثون عنه..."العيب الثاني" أين هو الشق الذي تتكلمون عنه"إنتخاب مجلس النواب" الشعب ينتخبه..للماذا لا يحل هذا المجلس لا نه يشق الشعب حسب كلام البنعلي

    • زائر 21 | 2:47 ص

      استحوذوا على كل شيء وقولوا ما نبي محاصصة

      اكيد ما تبون محاصصة لأنكم مكوشين على كل شيء واي محاصصة او اصلاح راح تكونوا متضررين لأنكم اخدتم ما هو ليس لكم.
      عيل شنو اللي خارب البلد

    • زائر 20 | 2:30 ص

      كلام جميل ولكن ( هل الشيعة ممثلين حسب كفاءتهم )) ؟؟؟؟؟

      رفض ائتلاف الفاتح أية محاصصة طائفية في الوزارات والمناصب القيادية، وأنه لا يجوز توزيع حقائب وزارية للسُّنَّة والشِّيعة أو الأقليات وفقاً للطوائف، إنما تبعاً لمعيار الكفاءة بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى».
      ( وهل هذا هو حجم الشيعة الحقيقي ) في المناصب القيادية العليا ؟؟ بعيدا عن المحاصصة لا نريدها بل نريد التمثيل المتكافيء .

    • زائر 19 | 2:07 ص

      ناقل الكفر ليس بكافر!

      الحوار الوطني قد يستمر سنوات حتى يرث الله الارض ومن عليها !

    • زائر 18 | 2:06 ص

      يرفضون المحاصصة وهم يمارسونها بإجحاف

      هذا الذي يرفض المحاصصة هو يمارسها على ارض الواقع ويستفيد من محاصصة جائرة وظالمة.
      هل من المعقول 22 وزارة او اكثر للطائفة الشيعية منها 3 او 4 وزارات؟ وما هي هذه الوزارات؟
      اكيد ما تبون المحاصصة لأن الوضع الحالي يكرّس محاصصة ظالمة وجائرة

    • زائر 16 | 1:51 ص

      لا لتمييع القضية

      ومن قال لك المعارضة تبي مناصب وزارية بطريقة محاصصة راس المطالب هو مملكة دستورية

    • زائر 15 | 1:50 ص

      مافيه محاصصة

      حكومة المالكي في العراق كان يقدر يشكلها كلها من الشيعة بس صحتون وقلتون مايصير بس على البحارنه مافيه محاصصه وانتوا اكبر طائفييين اي كفاءه اي بطيخ روح شوف الترقيات في وزارة التربيه

    • زائر 17 زائر 15 | 2:02 ص

      اخر ناس تتكلمون عن الطائفية في الحكومات

      مجوّد على المالكي الي حكومته انتخابية
      روح يبا شوف دولك العربية الي تفتخر بانظمتها
      عطني واحد فيهم ديمقراطي بس واحد من غير لبنان
      وبعدين الطائفية تعشعش في الانظمة الدكتاتورية

    • زائر 14 | 1:46 ص

      جزراًوي

      اخر من يتكلم عن المحاصصه والكفاء انتم هل خليتم وظائف للاكفاء والمخلصين ارحموا الشعب والوطن الا تخافون رب العباد

    • زائر 13 | 1:25 ص

      اكيد ترفضون التخلي عن مصالحكم لأن الوزارات كلها لكم ويش بقى بعد=الوضع الفاسد يخدمكم

      نحن الاكثرية العددية والسياسية وانتم لكم كل الوزارات وكل المناصب وليس لنا الا الفضيل . عيل ليش ما توقفوا ضد اي اصلاح معروفة السالفة المستفيد من الوضع الفاسد لا يمكن يقبل باي اصلاح

    • زائر 22 زائر 13 | 3:23 ص

      اخي لا تعمل فتنه اكثرية واقليه ارجوك

      بسنا فتنة كلامك طائفي و

    • زائر 11 | 12:41 ص

      قناص

      لا احد من جميع المواطنين العرب الاصليين من الطائفتين الكريمتين يريد محاصصة الوزارات ونحن معك في هذا ولكن ما هو رأيك في مايتم من توظيف في وزارتي الداخلية والدفاع من طائفة معينة اليس هذا يدل على المحاصصة .

    • زائر 10 | 12:39 ص

      لا احد ينسى يوصي الاحفاد بالمحافظة على الحوار و توصية الابناء به

      عازم على ان يستمر الى الاجيال القادمة

    • زائر 9 | 12:21 ص

      الكفاءة والبنعلي

      انتبه ..البنعلى يتكلم عن الكفاءة ..والباكر يتكلم عن الجمعيات الخمس المعطله .والذى يدعو للسخريه البنعلى يقول ان الحوار سيستمر سنوات ؟! وفى الاخير يطلع البنعلى وجوقته مجرد رموت كنترول فى يد الحكومة .

    • زائر 8 | 12:19 ص

      المحاصصة الطائفية

      المحاصصة هي سياسة الدولة نريد دولة مدنية تكفل حقوق المواطنيين دون تمييز
      واول خطوة هي الاعتراف بوجود الطائفية لتصحيحها لا نفيها لتتضخم
      نداءي الى كل من في الحوار اتركوا عنكم المناكفات ةالتنافس والمصلحه الفئوية
      المصلحة العامة تعني مصله الكل المواطنيين سواسية من في الرفاع والمحرق لايختلف عن باقي المناطق .
      ارحموا الناس والوطن والقوا الحجه على النظام فانتم المنهمون حاليا بتعطيل الحل
      كيف لشعب ان يعطى فرصة لتقرير مصيره ليرفض الديموقراطية والعداله القوا الحجه في وجوههم

    • زائر 7 | 12:16 ص

      بحريني

      والله لو على كيفكم، ما تبون حتى حوار، ولماذا المحاصصة ووزارات الدولة كلها لطائفة واحدة في البلد، لها التوظيف والخدمات والمناصب، لذا أنتم ترفضون دولة العدل والقانون والمساواة خوفا منكم ان تخسروا كل ذلك على حساب المواطنين من الطائفة الأخرى، لكن الظلم لا يدوم والله على كل ظالم.

    • زائر 3 | 12:02 ص

      ستراوي

      والله كلامك صح مئه في المئه في المؤتمر الأستاذ عباس المرشد

    • زائر 2 | 11:37 م

      اي كفأة تتحدث عنها

      لا أدري أي كفأة يتحدث عنها البنعلي، يوجد وزراء كانوا مشرفين نوبات على الحراس في وزارة البلديات والآن هم وزراء طبعاً بلا وزارة لنعدام الكفأة. يتم توزيع المناصب في البحرين حسب الولائات المقدمة من المتملقين والمتمصلحين الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن في الوقت الذي يتم استبعاد الكفأت وتهميشها

    • زائر 1 | 11:01 م

      هرار

      هرار من الصبح، شنو استفتاء يشق الشعب

اقرأ ايضاً