العدد 4189 - الإثنين 24 فبراير 2014م الموافق 24 ربيع الثاني 1435هـ

عزاء سار

عقيل ميرزا aqeel.mirza [at] alwasatnews.com

مدير التحرير

مسيلات دموع في مجلس عزاء غارق بالدموع من الأساس! كيف يمكن لك أن تصف هذا المشهد؟ إنه مشهد غريب عجيب لم أجد له تفسيراً إلا في تغريدة الوزير السابق مجيد العلوي على «تويتر» عندما قال: «شرطة تقذف مأتماً بالغاز ربما مبادرة رسمية لإبكاء المعزين»!

سيارة سوداء أو كحلية اللون من الطراز الحديث، مكتوب على جانبيها «الشرطة» لا أعرف موديلها بالضبط ولكنها بالتأكيد من موديلات 2011 فصاعداً، وقد أصبحت هذه السيارة مألوفة هي وأخواتها أمام مداخل كثير من القرى، والمثير أن مهمتها في عصر يوم الأحد (23 فبراير/ شباط 2014) كانت ترطيب أجواء مأتم سار بشيء من البخور الكمبودي، على الرغم من أن المجلس كان للعزاء وليس للزفاف.

هذه السيارة وأخواتها لا أعرف سعرها بالضبط ولكن ما أعرفه أن سعرها يزيد على سعر الوحدة السكنية التي ينتظرها المواطن لسنوات طويلة، وليت وزارة الإسكان تحظى بموازنة هذه السيارات التي صرنا نراها أكثر من سيارات التكسي، لاستطعنا أن نحل شيئاً من مشكلاتنا بدلاً من أن نزيدها تعقيداً.

وأنت تراقب مقطع الفيديو للحادثة لا تحتاج إلى كثير من الانتباه أو العناء لتلحظ كيف كانت هذه السيارة الضخمة المنحشرة في أزقة سار ترمي بقنابل الغاز على مأتم العزاء المكتظ بالرجال، والشباب، والأطفال، وكانت تتقدم تارة وتتأخر تارة أخرى ولما صارت فوهتها موجهة بشكل مباشر إلى المأتم بدأ إطلاق الغازات ليكتمل مجلس العزاء الذي كانت خاتمته في ذلك اليوم، خاتمة محفوفة بالدخان.

وزارة الداخلية أيضاً أثارها المشهد، وذكرت في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن «رئيس الأمن العام وجّه على إثر الفيديو الذي تم بثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الغاز المسيل للدموع بمنطقة سار، بتكليف الشئون القانونية بالوزارة التحقيق في الواقعة» وهي خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن الخطوة الأصح منها أن نسمع في يوم من الأيام - إذا أمدّنا الله بطول العمر - عن نتائج هذا التحقيق، والتحقيقات الأخرى التي سبقته، في قضايا كثيرة لا أحتاج إلى التذكير بها فهي راسخة في أذهان الجميع.

إقرأ أيضا لـ "عقيل ميرزا"

العدد 4189 - الإثنين 24 فبراير 2014م الموافق 24 ربيع الثاني 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 39 | 1:36 م

      المستجار با الله

      1)لماذا لم نسمع من الريموت كونترول أي ستنكار على العدوان الغاشم, ولكن لو حدث العكس ماذا سوف يكون ردت الفعل ؟
      2)الفيديو يبين .. كأنه داخلة حرب موب في قرى مدنية.

    • زائر 38 | 10:29 ص

      ترقيه

      التحقيق سيخرج الى ان الداخليه شكلت لجان وقد تم محاسبة المتسبب وعقوبتهم الترقيه على فعلتهم

    • زائر 37 | 9:59 ص

      اتحاربون الله

      لا استغراب ممن هدم المساجد وحرق القرآن ان يقذف الماتم بقنابل الغاز

    • زائر 36 | 9:49 ص

      حتى تسكت لجنة المفوضية لحقوق الانسان

      يعطون الأوامر وإذا انتشر فيديو يفضحهم قالوا سنحقق وينتهي الموضوع لا تصدقوهم يا مفوضية

    • زائر 35 | 9:40 ص

      الرد على قاذفين الزجاجات الحارقه

      شريط الفيديو الذي بثته الجهات التي كانت تقوم بالتصوير من جهة القريه واضح فيها ان الشرطة كانت ترد على قاذفين المولوتوف . الم ترى ذلك ايضا يا اخ عقيل .

    • زائر 34 | 9:19 ص

      لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      ويش بقى بعد مساجد ماتم بيوتنا شوارعنا مدارسنا وين نروح بعد لنحس بالامان المريخ , يا منتقم .

    • زائر 33 | 5:13 ص

      لا

      لا علاج للحقد الذى يسرى فى قلوبهم على الفئة المغضوب عليها انهم اولاد الشيطان الذى اتبعوه وتركو دين الله ورسوله المشتكى لله والله اصبر شعبى من فئة تتبع الجهل والله ياخد الحق المسلوب

    • زائر 32 | 4:48 ص

      المأتم كان في وضع هجوم

      لماذا يا أخي تستعجل الأمور المصفحة كانت في وضع الدفاع عن النفس ضد المأتم الذي كان فيه من يتلو القرآن الحمدلله بأن الفيديو فضحهم والا ستقول الداخلية بأن أشخاص تعرضوا لرجال الامن وتم الرد عليهم حسب الأصول القانونية

    • زائر 31 | 4:41 ص

      فقرة رائعة

      " هذه السيارة وأخواتها لا أعرف سعرها بالضبط ولكن ما أعرفه أن سعرها يزيد على سعر الوحدة السكنية التي ينتظرها المواطن لسنوات طويلة، وليت وزارة الإسكان تحظى بموازنة هذه السيارات التي صرنا نراها أكثر من سيارات التكسي، لاستطعنا أن نحل شيئاً من مشكلاتنا بدلاً من أن نزيدها تعقيداً.
      "
      احسنت عزيزي

    • زائر 30 | 3:38 ص

      غاز الحب

      يا أستاذ عقيل ما توقعتك ضعيف الملاحظه ! هذا غاز الحب ينشرونه في القرى وداخل البيوت والمآتم لنشر المحبه والوئام وبعدها الهيام!! الله يلعن اللي في بالي

    • زائر 29 | 3:26 ص

      أن نسمع في يوم من الأيام

      ولكن الخطوة الأصح منها أن نسمع في يوم من الأيام - إذا أمدّنا الله بطول العمر - عن نتائج هذا التحقيق، والتحقيقات الأخرى التي سبقته، في قضايا كثيرة لا أحتاج إلى التذكير

    • زائر 27 | 2:18 ص

      من صوركم

      نعم سيكون التحقيق مع من أطلق مسيل الدموع لماذا ؟؟؟ لم تنتبهوا لمن يصوركم هذا كل الموضوع

    • زائر 26 | 2:09 ص

      واقول حضرته البحرين ما فيها طائفية

      تصريحاتك ...الحمد لله نحن في زمن التكنولوجيا وكل شيء موثق

    • زائر 25 | 2:07 ص

      وزارة الداخلية لا بد ان تحاسب من المجتمع الدولي

      الى متى هذا المسلسل يستمر اما من نهاية ؟؟ فقط لان الشعب طالب بحقوقه !!!ام قدرنا ان نعيش مع هؤلاء المستبدين الذين لا يمتون للانسانية بصلة

    • زائر 23 | 1:27 ص

      ملاحظة: الفيديو يؤكد لاوجود لأي مناوشات

      لا يوجد أي تجمعات خارج المأتم ولا مناوشات، فأين الخطر المحدق بهم؟
      أم أن قراءة القرآن خطر عليهم؟!

    • زائر 22 | 1:23 ص

      أم البنات

      ما وراء الصبر ع الإبتلاء إلا النصر بوعد من الإله ، يرونه بعيدا ونراه قريبا فصبرا صبرا يا شعبي ووطني الغالي والله المنتقم من الظالمين

    • زائر 20 | 12:59 ص

      عقلية لن تتغير

      بالله عليكم كيف حادثة مثل هذه تمر مرور الكرام؟؟ اووه نسيت!! جرائم قتل ارتكبوها ولم يحاسبوهم!! فأعتقد ان امر مثل هذا يعتبرونه نزهه في حديقة!!
      على العموم نحن نؤمن بإنتقام الله من الظالم لأجل المظلوم والدنيا دواره

    • زائر 19 | 12:57 ص

      منهجية هذه التصرفات تجعلها تتكرر

      من يغدي هؤلاء بالحقد على طائفة من الشعب قبل ان يتسلّموا وظيفتهم هو السبب ومن يحيل هذه الامور للجان قاصدا من ذلك التضليل والتطبيل والقص على الناس

    • زائر 18 | 12:46 ص

      قالوا لك راح يحققون في الموضوع فارقد وآمن وعينك ما تشوف الّا النور

      قال احد الصحفيين قبل سنوات اننا ما إن نسمع عن لجنة تحقيق حتى نتيقن بضياع الموضوع ودفن القضية بالكامل

    • زائر 17 | 12:45 ص

      فارس الغربية

      حال نفسه صار عندنا وم 14 فبراير 2014 تعمد رمي الغازات السامة بداخل بيوتنا من امتسبي الداخلية

    • زائر 16 | 12:15 ص

      حسبي الله ونعم الوكيل

      حسبي الله ونعم الوكيل ،، حسبي الله ونعم الوكيل ،، حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم

    • زائر 15 | 11:58 م

      المختار الثقفي

      اعتقد ان المدرعة ظنت - ان كان في الظن خير - انه كان بالمأتم حفل زواج ولم البخور الكمبودي متوفرا آذنذاك فتبرعت الداخلية بتوفيه البخور مجانا للمهنئنين... ألف تحية لرجال الامن الذين عطروا المأتم بأغلى بخور في العالم

    • زائر 14 | 11:57 م

      صوت القران

      هناك من اعتبر صوت القران نوع من انواع الاسلحة فقام برد عليه

    • زائر 13 | 11:40 م

      أبوعلاء

      هذه الممارسات وغيرها من أفراد وزارة الداخلية أصبحت ممارسات ممنهجة ومألوفة والوزارة على علم بها بل هي من تعطي الضوء الأخضر للقيام بهذه الأعمال وتطمين منتسبيها بالإفلات من العقاب ولكن عندما ينتشر ما تقوم به هذه القوات على وسائل التواصل ترى يخرج صوت من الوزارة يدعي بتشكيل لجنة للتحقيق ليملم الموضوع وإلقاء اللوم والتهم على الضحية!!

    • زائر 12 | 11:21 م

      خطوة في الاتجاه الصحيح

      ولكن الخطوة الأصح منها أن نسمع في يوم من الأيام - إذا أمدّنا الله بطول العمر - عن نتائج هذا التحقيق، والتحقيقات الأخرى التي سبقته، في قضايا كثيرة .

    • زائر 11 | 10:51 م

      مش بوزك

      لا تطلب حق ولا تنادى بحق ولا تصرخ أن حقوقى هذه واحده من حقوق حريه الاعتقادوالدين كما صرح مسؤول حقوق الانسان كما يزعم.

    • زائر 10 | 10:51 م

      يا فرج الله

      الداخلية اذا افتضح أمرها .. امرت بالتحقيق ... ولكن بعد التحقيق لا شئ ..
      هل تذكرون الشباب الذين تعرضوا للضرب الوحشي من قبل الشرطة وتم تصويرهم في الشاخورة عام 2012 .. وهل سمعتم انه احتجز احد من تلك الوحوش ؟
      نحن ننتظر قصاص البارئ عز وجل فهو الوحيد القادر على احذ الحق

    • زائر 9 | 10:49 م

      تصحيح

      والمثير أن مهمتها في عصر يوم الأحد (23 فبراير/ شباط 2011)
      سنة 2014 وليس 2011

    • زائر 8 | 10:43 م

      صدقت انت ؟؟

      يقتل القتيل ويمشي في جنازته مثل معروف ونتائج التحقيق معروفة بعد اصرف فردي أو وجود مطلوبين في المآتم ويمكن شي جديد ما ندري عنه وليس لنا آلت ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل

    • زائر 6 | 9:58 م

      تحقيق لمعرفة من صور

      الفنا تحقيقات الداخلية و ما ترمي لها و ما تقضي لها . المصفوع مدان و الصافع براءة و المعذب القاتل براءة و اهل القتيل تحت التعذيب او اهل السجين المعذب يلاحقون

    • زائر 5 | 9:46 م

      ماذا بعد هذا وذاك؟

      نتساءل!!!!
      هل مطالب العديد منا لا زالت منحصرة في طلب الاصلاح؟
      أم طلب التغيير والثبات والصبر عليه؟

    • زائر 4 | 9:34 م

      تحقيق فالصوه

      متعوده دايما نتيجة التحقيق معروفة وهي الترقية ولكم بنتيجة تحقيق بمجزرة الشاخورة تذكرونها أذكركم عندما استلم ضابط مجموعة من الصغار ضربا مبرحا فوق سطح منزل في قرية الشاخورة حقق وسري وتمت ترقية الجزار واقول متعودة

    • زائر 40 زائر 4 | 2:37 م

      ليش الشاخورة

      الشرطي الذي صفع المواطن وثارت ضجة ، طلع براءة لأن المواطن قرب خده اكثر من اللازم ولولا ذلك لما استطاع ان يصفعه

    • زائر 3 | 9:32 م

      الجواب واضح

      تصرف شخصي، سيكتفى بتوبيخ البواصل بإعطائهم إجازة يرتاحون فيها من ضغط العمل. عجبي

    • زائر 2 | 9:08 م

      هرار.

      تحقيق فى الواقعه؟ وا تحقيق . المركبه معروفه والجنود معروفين فردا فردا ,والمكان والزمان ايظا معروفين فقط اين الارادة ؟ وكل شىء يصير .ولكن .ه أوامر با العمل . افعلوا كذا وكفى.فا الحساب فى الاخره.

    • زائر 1 | 8:57 م

      نسيت ابو فراس .. وكان صوت القرآن يعطر المكان بذكر الرحمان

      كان صو ت القرآن واضح يعني لا مسيرة ولا هتافات
      كتاب الله يصدح بالتكبير والتهليل والشياطين تغرق المعزين دخان

اقرأ ايضاً