العدد 4399 - الإثنين 22 سبتمبر 2014م الموافق 28 ذي القعدة 1435هـ

دروس من تجربة اليمن

قاسم حسين Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

تكشفت تطورات الوضع السياسي في اليمن بهذه الصورة الدراماتيكية، عن صعود الحركة الحوثية كقوة سياسية سيكون لها تأثيرها على مستوى الإقليم.

للحركة الآن صورتان متناقضتان في الإعلام العربي اليوم، الصورة الأولى يعكسها الإعلام اليميني المحافظ حيث يصنّفها كحركة طائفية إرهابية، أما الصورة الأخرى فهي من حركات المناطق المحرومة التي تُركت للتهميش طويلاً، وتضيف مثالاً آخر على نماذج الدول العربية التي فشلت بعد الاستقلال، وعجز النخب الحاكمة، عسكريةً أو مدنيةً، في تأسيس دولةٍ عادلةٍ تحتضن جميع المكوّنات، دون تهميش أو تمييز أو استعلاء.

خضع اليمن إلى تحالف العسكر والقوى القبلية لأكثر من خمسة عقود، وحين هبّت رياح الربيع العربي، وأطاحت بممثل هذا التحالف الدكتاتور علي عبدالله صالح، أعاد النظام ترميم نفسه، فالثورة الشعبية السلمية التي استمرت لأكثر من عام، لم تفلح في إحداث تغيير جوهري ونقلة نوعية في صالح الشعب، وظلت مراكز القوى التقليدية في مواقعها، برعاية ومباركة خليجية.

لم ينزل ملايين اليمنيين إلى الميادين مطلع العام 2011، لأنهم من هواة التظاهر، وإنّما لأن الوضع السياسي وصل إلى حد الانسداد، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. والشعوب لا تثور حبّاً في معارضة ومشاغبة الحكومات، وإنّما لانسداد آفاق الحياة أمامها.

لقد كان الربيع العربي نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى، أعلنت فيها الشعوب مطالبها وحددت سقف طموحها: الحرية والخبز والكرامة، وهي ما لم تستوعبه الدول والقوى التي عملت على قطع الطريق على الشعوب لإجهاض ربيعها العربي.

اليوم، يعيد اليمنيون وصل ما انقطع، ومن المؤكد أن الحركة الأخيرة لم تكن فقط لإسقاط الجرعة (الخاصة برفع أسعار الوقود)، وإنّما تجديد الروح في جسد ثورتهم التي تم قطع الطريق عليها قبل عامين، لمنعها من تحقيق أهدافها.

حين عيّن الإمام الشافعي (رض) للعمل قاضياً في اليمن، قال قولته الشهيرة: «لابد من صنعاء وإن طال السفر»، وهو المسار الذي سلكته الحركة الحوثية في انطلاقتها الأخيرة من صعدة في الشمال، باتجاه العاصمة التي يمسك التحالف العسكري القبلي فيها برقبة اليمن منذ أربعة عقود. هذا التحالف التقليدي الأصم لم يسمع أو يكترث لآهات المهمّشين إلا عندما رابطوا على أبواب صنعاء.

الحركة الحوثية الصاعدة تقدّم تجربةً استوقفت المراقبين السياسيين، حيث اتخذت نهجاً سلمياً واضحاً، ولم تتورط في عنف، رغم امتلاكها السلاح وتجربتها الطويلة في القتال (خاض معها النظام خمسة حروب خلال العشرين عاماً الماضية). لقد ذهبوا إلى صنعاء «والسيوف في أغمادها»، واكتفت الحركة بالرد على مصادر الخطر والنيران دفاعاً عن النفس. وحتى حين سيطرت على مراكز السلطة العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية وأحكمت قبضتها على مفاصل العاصمة، يومي السبت والأحد الماضيين (20 و21 سبتمبر 2014)، لم تتورّط في عمليات قتل جماعي واستباحة للدماء والأعراض، وأعلنت عن إعادة هذه المراكز إلى الجيش بعد تخليصها من قبضة الجنرال الخطير الأحمر، مع التركيز على الهدف الرئيسي: الإطاحة بحكومة الفساد واستبدالها بحكومة كفاءات وطنية.

من المؤكد أن التغيير لم يكن من صنع الحركة وحدها وإنّما هناك قوى سياسية واجتماعية كثيرة، وحالة من النقمة الشعبية العامة. أوساط كثيرة كانت متضرّرةً من استمرار الوضع السياسي الفاسد بعد الثورة، وكان ذلك أحد أسباب التعاطف العام، وانحياز قسم كبير من الجيش مع الحركة، وتسليم الداخلية والدفاع بعد توجيه وزيرها بعدم الاصطدام بالحوثيين «لأنهم إخوانكم»، وهو ما دعا إخوانياً متشدداً مثل عبدالله النفيسي إلى اتهام الأخير بالخيانة.

الحركة الحوثية كانت هي المبادرة بقيادة الحراك الجديد، وكانت صوتاً معبّراً عن الغالبية من المطحونين، ومثلت بارقة أمل لشباب الثورة الذين رأوا أحلام ثورتهم تتبخر مع عودة أركان التحالف القديم للحكم والسيطرة.

كانت لحظة فارقة في تاريخ اليمن، حين تلا المبعوث الأممي جمال بن عمر بنود اتفاق المصالحة والمشاركة الوطنية، وكانت أغلب البنود تتضمن إدانة للوضع السابق من تفرد بالسلطة وشيوع الفساد وعدم التزام بمخرجات الحوار الوطني، وكان ذلك اعترافاً دولياً بمنطق الثوار. ومن البنود المهمة التي اتفق عليها كافة الأطراف، تعيين رئيس وزراء خلال ثلاثة أيام، وتعيين حكومة كفاءات وطنية خلال شهر، ومع أنهم ضمنوا لأنفسهم منصب مستشار للرئيس مع الحراك الجنوبي، إلا أنه يحسب للثوار أنهم لم يُظهروا تهافتاً على السلطة، وأبدوا زهداً فيها مع التركيز على تحقيق هدف يخدم جميع اليمنيين.

في المقابل، بدأ رئيس الوزراء (باسندوه) يتهم رئيسه هادي بالتفرد بالسلطة، وكلاهما من الرجال الطاعنين في السن من بقايا النظام السابق، جاءت بهما المبادرة الخليجية إلى السلطة، لتضع الشخصين غير المناسبين في التوقيت والمكان غير المناسبين. لقد كان خياراً خاطئاً، احتاج اليمن إلى عامين لتصحيحه وتجاوزه.

كان مجلس التعاون أول المهنئين على توقيع اتفاق المصالحة والمشاركة الشعبية، في ساعة حقيقة، تسليماً بالأمر الواقع، فالأخطار التي تهدّد الجميع تعصف في الشمال كالأعاصير.

أصلح الله اليمن، ووفق الأشقاء اليمنيين لبناء دولة العدالة والقانون والحرية واحترام كرامة الإنسان.

إقرأ أيضا لـ "قاسم حسين"

العدد 4399 - الإثنين 22 سبتمبر 2014م الموافق 28 ذي القعدة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 34 | 3:00 م

      هذا دعاء كل بحريني لليمنيين

      أصلح الله اليمن، ووفق الأشقاء اليمنيين لبناء دولة العدالة والقانون والحرية واحترام كرامة الإنسان.

    • زائر 33 | 2:22 م

      الموضوعية والمصداقية … صفر

      يقول الكاتب: "الحركة الحوثية اتخذت منهجا سلميا واضحا.. ولم تتورط في العنف .. واكتفت بالرد على مصادر الخطر".
      لقد قطع الحوثيون مئات الكيلومترات بمعداتهم وأسلحتهم الثقيلة والخفيفة إلى عمران وإلى الجوف وإلى حجة، وأداروا رحى الحرب مع سكانها، طلبا للسلم ودفاعا عن النفس وحقنا لدماء الشعب اليمني.
      قلب شائن للحقائق والعالم يراها رأي العين.

    • زائر 32 | 10:10 ص

      ويش قلت لك ياسيد من الصبح؟

      ماقلت ليك الي باركو وهنئو اليمنيين بتشتغل فلوسهم وما بيخلونهم يستقرون فكلامي مامضى عليه شي وهكو عبد ربه منصور يهدد باستعادة هيبة الدولة ووصف الحوثيين بالمتامرين لان استلم الاوامر من جيران السوء الي مونهم ولا يشوفون شعب عربي ينعم بالحرية والعدالة اموال النفط قمع الشعوب سواء شعوبهم او شعوب غيرهم فنا احلمك يارب على هؤلاء وانت ترى ظلمهم للبشر ولكن لاعجب انما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت

    • زائر 28 | 5:58 ص

      رد على 19

      هى حركة ثوريه مباركه الله نصرها والحركة الارهابيه الدواعش الى انت اتواليهم دائما الله مع الحق والحوثييون على حق

    • زائر 31 زائر 28 | 7:55 ص

      ايران السبب

      ايران تسعى الى ان يتقاتل العرب بينهم الشيعة مع السنه وينشغلون بذلك حتى يتخلف العرب وتتقدم هي في جميع المجالات مساكين ياعرب ......

    • زائر 27 | 3:58 ص

      كان مجلس التعاون اول المهنئين على توقيع اتفاق المصالحة والمشاركة الشعبية

      عجل ياسيد ابشر مادام باركو ليهم فالاموال الحين بتلعب لعبتها فهذه الانظمة لاتريد الاستقرار لغيرها وكما يفعلون مع العراق بيفعلون مع اليمن والايام ياسيد بتثبت ذلك واسال الله ان يجنب اليمنين شرور جيران السوء فهم يباركون من جهة ويطعنون من جهة اخرى واتنمى لليمن واهله ان يعيش اجواء الحرية والعدالة والمساواة وان يبعد عنهم ولاة الامر المستبدين الذين اتخذو الاسلام مطية لهم واخترعو الاحاديث التي تجيز الظلم من قبيل اسمع واطع لولي امرك وان جلد ظهرك واخذ مالك

    • زائر 26 | 3:58 ص

      اللهم عجل لوليك الفرج

      الى الامام ياحوثيين... سيكون لهم دور كبير جدا في تغيير المنطقة

    • زائر 25 | 3:43 ص

      التجربة الحوثية

      التجربة اليمنية تجربة بائسة اذ اثبتت الاحداث هناك ان تحرك الحوثيين أثبت مدى هشاشة الدولة اليمنيةواستغل الحوثيون هذه الهشاشة الكبيرة التى تعيشها الدولة اليمنية من أجل الضغط على مفاصل الدولة، لن ينتهي الامر على خير . ان الاتفاق هو هدنة ترتدي مسوح السلام .قوة الحوثيين نبعت من ضعف الدولة وليس رغبة في الوفاق فلا خير في التجربة اليمنية ولا التجربة الدنماركية! وبئست التجربة الحوثية

    • زائر 23 | 3:10 ص

      هؤلاء رجال الله ونعم الرجال

      من الملفت في المشهد الدرماتيكي المتسارع للاحداث في المنطقة موقف السعودية الغير رزين والمتخبط على جميع المستويات.السعودية وضعت الحركة الحوثية في لائحة المنظمات الارهابية هذا الكلام قبل فترة بسيطة واذا بها بالامس تبارك الاتفاق الذي وقع بين الحركة والرئيس اليمني. هل هناك تخبط وتلخبط وهلوسة اكثر من ذلك .راحت عليك ايتها السعودية

    • زائر 22 | 3:08 ص

      مراقب ...

      الحوثية في الجنوب كما الداعشية في العراق ..
      تم تسليم اليمن لها بمباركة امريكية اسرائيلية ورعاية إيرانية من أجل ابتزاز حكومات الخليج في المرحلة القادمة من الخطة كما يحصل حاليا في محاربة داعش
      وهل تصدق أن حركة طائفية إرهابية عدد مقاتليها لا يتجاوز عشرة آلاف تهزم فرق وألوية الجيش اليمني
      لقد ترك الجيش مواقعه وانسحب منها بأوامر عليا كما حصل تماما في الموصل وتكريت وصلاح الدين امام تقدم داعش
      الحقيقة تقول أن أصغر فرقة في الجيش اليمني كفيلة ان تهزم الحوثيين وتعيدهم إلى صعدة بالتوابيت إن بقي منهم شيء

    • زائر 21 | 2:38 ص

      الملكي

      انتصرت ارادة الشعب والله وحده من يستحق الشكر
      الحوثي: ثورة المستضعفين انتصرت ونجحت وتحققت كافة مطالبها
      قال زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي: لمن راهن على فشل ثورة المستضعفين هذه ثورتهم انتصرت ونجحت وتحققت كافة مطالبهم لأنها شرعية محقة وعادلة، والله وحده من يستحق الشكر.

    • زائر 19 | 2:06 ص

      هي حركة ارهابية

      هي حركة ارهابية طائفية >>>

    • زائر 16 | 1:17 ص

      فعلا الحوثيين خير ممثل لعقيدتهم

      لم ينتقموا من احد دافعوا عن انفسهم فقط شكرًا لكم لتجعلوا العالم يقارن بينكم وبين التكفيريين فلقد كنتم خير ممثل لعقيدتكم التي تحرم سفك الدماء الحرام بوركت سواعدكم وإنشاء الله ارتدادت نجاحكم تصل للخليج الذي همشكم متعمدا

    • زائر 15 | 1:08 ص

      كويتي

      لوهله وانا أقرأ المقال ظننت ان هناك يمن اخرى ومنظمة حوثية اخرى غير التي نعرفها ونقرأ اخبارها . الكاتب يقول بأن الحوثيون لم يخرجوا سيوفهم من اغمادها . لقد اخرج الحوثيون اسلحتهم ومدافعهم الثقيلة واستخدموها لاقتحام المكاتب الحكومية . لا اعرف ماذا اقول عن كاتب هذا المقال واترك لكم الحكم .

    • زائر 12 | 12:30 ص

      جاءت الردود السخيفة

      دائما ما يعلق على مواقف الشعوب المناضلة نوعان من البشر الأغبياء العبيد و الحاقدين الذين يقتاتون على آهات الشعوب و الشماعة إيران

    • زائر 11 | 12:27 ص

      ولا عزاء لكتاب النظام والصحف الصفراء

      دونهم الهرج والمرج والهجر وفوقعم الحنق والقهر ....

    • زائر 9 | 12:16 ص

      دول التعاون اول من ايد التغيير

      الدنيا دارت على الاخوان المسلمين.لذلك جماعتهم سوف يصابون بالجنون.الزائر 1مثالا!!!!!

    • زائر 7 | 11:55 م

      الملكي

      الصراحة يعجز اللسان عن الحركة الحوثية من اتزان في حركتها المباركة التي يظهر من عنوانها الزهد في المطالب حيث لم يطالبوا بحكم ولا جاه ولا قصور ولم يفجروا المساجد ولم يجزوا الرؤوس ولم يقولوا انهم خليفة الله على وجه الارض مثل ما فعلوا الكفره الدواعش الخارجين عن الدين ؟ الف قبلة على رأس عبدالملك الحوثي بثورته الطاهرة النقية

    • زائر 6 | 11:53 م

      عبد علي البصري

      من مصر الى اليمن الى العراق الى ايران الى لبنان الى سوريا تعددت الاسباب والرب واحد , نرى الكون قد تغير في ربع قرن أو نصف قرن فيا سبحان الله !! سقوط الفراعنه والسلاح في مكانه وفي مكامنه , واعتلاء المستضعفين سده الحكم وهم من قبل نسا منسيا ؟!! آمنا بالله مغير الاحوال , لا الله الا الله وحده وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده وحده وحده , فعيدكم مبارك مع وقبل وبعد عيد الاضحى .

    • زائر 5 | 11:23 م

      الله يوفقهم

      المهم خير البلد
      وادا اليمن صارت بخير
      يمكن ربماااا
      اليمنييين لي عندنا يروحون ديرتهم احسن لهم ولنا
      حتى لو اليمن شقيقة على قولتك مو معناها نقبل ايقعدونهم على جبودنا
      يغورون لبلادهم هم والسوريين والبلوش والباكستان
      واتباع شرم برم
      كل مجنس س او ش بررره مالك مكان

    • زائر 4 | 11:22 م

      استهبال

      كيف تكون مناطق محرومه وهي مكدسه بالاسلحه من مختلف الانواع !!! هي حركه طائفيه شيعيه بإمتياز .. فمن اين لها كل هذي الاسلحه !! واذا كانت محرومه فلم لا تساعدها ايران اقتصاديا بدل مساعدتها عسكريا .. فهل من جواب مقنع بدل اللف والدوران

    • زائر 8 زائر 4 | 12:13 ص

      استحمار

      اليمن كله مشحون بالاسلحة.كل القبائل والمناطق مسلحة وليس فقط صعدة. وكفاية استحمار.

    • زائر 10 زائر 4 | 12:24 ص

      لا دليل

      البقاء اهم من النوم جوعا.

    • زائر 18 زائر 4 | 1:34 ص

      ولماذا اعانات الأسلحة تتدفق على غير الحوثين = حلال على أولئك وحرام على الحوثيين

      كأنك تجهل كمية السلاح التي دخلت اليمن لغير الحوثيين وكما يدخل السلاح المدمّر للقاعدة ايضا ولأنك تؤيد القاعدة وإرهابها لذلك لم تعترض على تسليحها

    • زائر 20 زائر 4 | 2:33 ص

      ايرااان غووول يخييفكم

      انظر للقنوات الايرانيه وكيف تفرد مساخات كبيرة لقضية فلسطيين ووتنفق على فلسطين اضعاف ما ينفقه العرب وعلى الهامش تتحدث عن اليمن والعراق والبحرين لتعرف ان ايران مع الحق وصمام امان للمنطقه وسياستها جديرة بالاحترام على عكس بعض الانظمه المراهقه ولكن منذ سنوات وهم يوهمونكم انها العدو وان اسرائيل صديق وللاسف كل جاهل وساذج يبتلع الطعم وكفى

    • زائر 24 زائر 4 | 3:14 ص

      ليست محرومة ...!

      ومن قال أنها هناك مناطق محرومة؟
      الظاهر فائض خيرات اليمن تعطى لقطر والكويت
      استنحمار من نوع عحيب ....

    • زائر 30 زائر 4 | 7:43 ص

      رد على 8 و 24 و 20

      كما توقعت .. كنت اتمنى من 8 و 24 يتكلمون بالعقل ..اترفع عن الرد عليكم وعلى الفاظكم .. ليتكم تعلمتوا شي من خلاق اهل البيت .. زائر 20 يا أخي ليت ايران تفرد مساحات اعلامها لشعبها .. اما قولك انها تنفق اكثر مما ينفقه العرب على فلسطين .. اتمنى تعطيني وتدلني على تصريح واحد بس لمسؤل فلسطيني يؤيد كلامك

    • زائر 2 | 10:10 م

      عندما يفلس النفيسي

      عبدالله النفيسي لم يعجبه الحال ولم يعجبه أن يبعد بقايا النظام السابق فقام بإرسال تغريداته المعيبة والمشينة وهو الأكاديمي الذي أصبح يتقلب يمنة ويسرة ومرة على بطنه ومرة على ظهره لا يعرف كيف ينام وهو يرى أبناء الشعب اليمني يطلب التغيير للأفضل لأنه كان يعتاش على فتات الأنظمة المتسلطة وهو الذي يدعي ضرورة التحرر من سلوك الأنظمة العربية المتسلطة وهاهو الآن يلوم مجلس التعاون لأنه ترك اليمن لتلتهمه ايران حسب ما يدعي، نفس التعابير التي كان يطلقها في البحرين خلال ندواته لا تغيير ، إفلاس سياسي من نوع جديد.

اقرأ ايضاً