العدد 4628 - السبت 09 مايو 2015م الموافق 20 رجب 1436هـ

فرار 40 سجيناً بشرق العراق في عملية تبناها «داعش»

تبنى تنظيم «داعش» أمس السبت (9 مايو/ أيار 2015) عملية فرار 40 سجيناً من أحد مراكز الشرطة العراقية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد الجمعة، في عملية أدت كذلك إلى مقتل 30 سجيناً آخرين وستة عناصر من الشرطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن لوكالة «فرانس برس»، إن موقوفاً في سجن مركز شرطة الخالص (50 كلم شمال شرق بغداد) «استولى على قطعة سلاح من الحراس. وبعد قتل شرطي، توجه السجناء إلى المشجب (غرفة تخزين السلاح) واستولوا على ما فيه».

وأضاف «اندلعت بعدها اشتباكات بين سجناء وعناصر الشرطة. خسرنا ضابطاً برتبة ملازم أول وخمسة (عناصر) من الشرطة، وتمكن أربعون سجيناً من الفرار بينهم تسعة متهمين بقضايا إرهاب، وخلال المواجهة وبعد تطويق السجن، تم قتل ثلاثين سجيناً».

وأوضح معن أن السجناء القتلى كانوا جميعاً متهمين بقضايا إرهاب.

في المقابل، قدم التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه منذ يونيو/ حزيران الماضي، رواية مغايرة بعض الشيء، تحدث فيها عن تنسيق بين الموقوفين داخل السجن، وعناصر خارجه.

من جانب آخر، قتل سبعة أشخاص على الأقل أمس (السبت) في تفجير سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد، في هجوم تبناه تنظيم «داعش» واستهدف زواراً شيعة بدأوا بالتدفق إلى العاصمة لإحياء ذكرى وفاة الإمام الكاظم.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن «سيارة مفخخة انفجرت قرب ساحة كهرمانة في منطقة الكرادة وسط العاصمة، واستهدفت زواراً شيعة في طريقهم إلى منطقة الكاظمية» في شمال بغداد، حيث مرقد الإمام الكاظم.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 20 آخرون في التفجير الذي أدى إلى ارتفاع سحابة دخان سوداء كثيفة في منطقة الكرادة التجارية المكتظة.

وأكد مصدر طبي هذه الحصيلة.

وتبنى الهجوم تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)».

وافاد بيان لـ «ولاية بغداد» في التنظيم، تداولته حسابات إلكترونية مؤيدة له، عن «تفجير سيارة مفخخة على تجمع للحشد الرافضي في منطقة الكرادة قرب ساحة كهرمانة، أدت إلى مقتل وجرح قرابة 20 منهم».

ويستخدم التنظيم عبارة «الحشد الرافضي» للإشارة إلى قوات الحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية مسلحة، تقاتل إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتطرفون في العراق.

ويعتبر التنظيم المتطرف الشيعة بمثابة «رافضة» ويتوعد بقتلهم.

ويأتي التفجير مع بدء آلاف الزوار الانتقال من بغداد ومحافظات أخرى، إلى مرقد الإمام الكاظم، لإحياء ذكرى وفاته في العام 799.

وتبلغ مراسم إحياء الذكرى ذروتها الخميس المقبل.

واتخذت القوات الأمنية إجراءات شملت إغلاق بعض الشوارع التي سيعبرها الزوار، والتي تنتشر على جنباتها خيم تقدم لهم الطعام والشراب. واستهدفت مواكب الزوار والخيم مراراً خلال الأعوام الماضية.

العدد 4628 - السبت 09 مايو 2015م الموافق 20 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً