العدد 4644 - الإثنين 25 مايو 2015م الموافق 07 شعبان 1436هـ

150 ديناراً تساهم بمقتل آسيوي

نظرت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة، برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، وعضوية القاضيين وجيه الشاعر وبدر العبدالله، وأمانة سر يوسف بوحردان، قضية متهم آسيوي طعن صديقه بمصباح إنارة مكسور (فلورسنت) في بطنه ما أدى إلى وفاته إثر خلاف على مبلغ مالي قدره 150 ديناراً.

وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 25 يونيو/ حزيران 2015 وذلك لندب محامٍ، فيما أمرت باستمرار حبس المتهم.

وأسندت النيابة العامة للمتهم أنه اعتدى على سلامة جسم المجني عليه وأفضى فعل الاعتداء إلى موته من دون قصد.

وخلال التحقيقات، اعترف المتهم في النيابة بضرب المجني عليه بواسطة مصباح إنارة مكسور (فلورسنت) وجده ملقياً بالممر الذي به غرفة المجني عليه بسبب أن الأخير قام بسبه ورفض إرجاع نقوده.

وأفاد المتهم بأنه قبل 3 أشهر تقريباً أعطى المجني عليه 150 ديناراً لأنه كان يرغب في تقديم موعد امتحان السياقة بناءً على ادعاء المجني عليه أنه يعرف شخصاً بحرينياً باستطاعته تقديم موعد الامتحان فأعطاه المبلغ إلا أنه لم يفعل له شيئاً فأخذ بمطالبته لإرجاع المبلغ إلا أن الأخير اختار المماطلة وفي كل مرة كان يعده بإرجاع المبلغ وفي يوم الواقعة قمت بالاتصال بأحد المتواجدين معهم في السكن نفسه لأنه يطالبه أيضاً بمبلغ عشرة دنانير واستفسرت منه عن المجني عليه فأخبره أنه موجود في الغرفة. فقمت بإغلاق الهاتف وتوجهت للسكن مباشرة وشاهدتهم مستلقين على السرير وقمت بالتحدث مع الأول وأخذت منه المبلغ الذي أطالبه وهو 10 دنانير ولما اقتربت من سرير المجني عليه، جلس المجني عليه وطلبت منه إعطائي دفتر السياقه ومبلغ 150 ديناراً فأخذ يماطل وقام بإعطائي 500 ريال فطالبته بإعطائي المبلغ كاملاً فرفض المجني عليه وقام بسبي وكرر سبي أثناء خروجي من الغرفة فشاهدت حين ذلك مصباحاً مكسوراً وأخذته مريداً إصابته وجرحه لأنه قام بسبي فتوجهت له مسرعاً وإثناء ما شاهدني حاول النهوض فقمت بطعنه في بطنه ومن شدة الضربة انكسر مصباح الإنارة في بطنه فتركت المكان وهربت، فاتصلت بكفيلي وأخبرته بالواقعة.

وأفاد شاهد عيان للواقعة وهو من المقيمين مع المتهم والمجني عليه بأنه وبعد أن انتهى من عمله وعاد لمقر السكن في منطقة الهملة وبينما هو مستلق على السرير إذ دخل المتهم الغرفة بشكل مباشر وقام بالتحدث مع المجني عليه فسأله عن المبلغ الذي يطالبه وهو 60 ديناراً فقام المجني عليه بتسليمه 500 ريال سعودي على أن يسلمه الباقي بعد شهر فرفض المتهم تسلم المبلغ كونه يريده كاملاً فحصلت مشادة كلامية بينهما ثم رفض المجني عليه أن يدفع إلى المتهم أي مبلغ وقام بشتمه ثم قام كل منهما بشتم الآخر وبعدها خرج المتهم من الغرفة وبقي خارجها لمدة 3 دقائق ثم عاد إلى داخل الغرفة وكان حاملاً بيده مصباحاً زجاجياً متوسط الطول وكان مكسوراً من الأمام فتوجه مباشرة إلى مكان استلقاء المجني عليه حيث كان عارياً من الأعلى ولا يرتدي سوى الإزار ومباشرة ومن دون مقدمات طعنه بواسطة المصباح الزجاجي المكسور في جنب بطنه وامتدت الضربة إلى يده فسالت الدماء بغزاره في الغرفة وفر المتهم مسرعاً.

العدد 4644 - الإثنين 25 مايو 2015م الموافق 07 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً