محمود المرزوق معلم تربية فنية في مدرسة البديع الابتدائية للبنين، وهو أول بحريني يقوم بافتتاح مشروع يختص بعمل الأسماء الخشبية، يقوم بالترويج لأعماله عن طريق «الانستغرام» ويطمح أن تكون له ورشة خاصة به. بدأ مشروعه منذ نحو سنتين، حبه للخشب دفعه إلى أن يكون شخصاً مبدعاً، غايته الأولى أن يرضي زبائنه، فكان لنا لقاء معه ليخبرنا أكثر عن مشروعه الخاص:
بدايةً، حدثنا بموجز قصير عن انطلاقتك في المشروع؟
- بدأت في مشروعي قبل سنتين تقريباً، بدأتها في أول عمل لاسم ابني «Ali»، وكانت بداية متواضعة لعدم وجود الإمكانيات، حتى بدأت تنهال عليّ طلبات لعمل أسماء خشبية.
ما هي مشاريعك المستقبلية التي تطمح في الوصول إليها؟
- أطمح أن أكوّن لي ورشة متكاملة في أعمال النجارة.
من هو الشخص الذي دفعك للقيام بهذا العمل؟
- زوجتي، أول من دفعني وشجعني للقيام بهذا العمل.
لماذا فضلت العمل بالخشب على المواد الأخرى؟
- حبي للعمل في الخشب، وسهولة توافره، وتوافر أدوات العمل بها، بالإضافة إلى أنه من صغري عملت في أعمال النجارة مما زاد حبي للعمل في هذه المادة.
هل تقوم بصنع أشياء أخرى بالخشب غير كتابة الأسماء؟
- نعم، هناك بعض الأعمال الخشبية بالإمكان صنعها بالخشب مثل بعض ألعاب الأطفال والمجسمات الخشبية.
هل تشعر أن مردود عملك مساوٍ للمجهود الذي تبذله؟
- نعم، فأنا أحاول دائماً ألا أجعل سعر العمل مرتفعاً جداً وذلك لكسب الزبائن وإرضائهم.
هل تمتلك المعدات الكافية؟
- لا، لأني مازلت في بداية مشواري، وحالياً أقوم بتجهيز معمل خاص بي، ومنها أستطيع توفير المعدات.
هل يوجد لديك منافسون في هذا المجال؟
- نعم يوجد، بعض الأشخاص لهم لمسة مختلفة عن الأعمال التي أصنعها، وهناك أشخاص يقومون بتقليد الأعمال التي أصنعها.
في العادة، معظم الناس عندما يمارسون هواياتهم يشعرون بنوع من الراحة والدخول إلى عالم آخر، ما الشعور الذي يتملكك عندما تمارس هوايتك؟
- عندما أمارس عملي لا أشعر بالوقت وأكون منقطعاً عن العالم الخارجي.
في نظرك، هل تعتقد أن الاشياء التي يمكن إنتاجها بواسطة الخشب محدودة، وهل تفكر في تخطي الحدود وإنتاج سلع لم تصنع بواسطة الخشب سلفاً؟
- لا، فمثلاً سابقاً كانت ألعاب الأطفال مصنوعة من البلاستك أو الحديد، والآن بالإمكان صنع الألعاب بالخشب وهي آمنة. نعم، أفكر في صنع سلع أخرى ولكن يلزمها تخطيط وتفكير عميق لإنتاج هذه السلع.
هل تحصل على طلبات من خارج البحرين؟
- نعم، اتتنا طلبات من السعودية، الإمارات، ومن عمان.
كيف تقوم بالترويج إلى سلعتك؟
- عن طريق برنامج «الانستغرام».
ما هي الصعوبات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها؟
- أصعب شيء هو إرضاء الزبون، ويمكن التغلب عليه من خلال الثقة بنا في ذوقنا باختيار الألوان وإعطائنا الفرصة في التصميم، بالإضافة إلى أن أعمالنا دائماً تتعلق بأسماء المواليد، فأنا أضع ثقتي في زوجتي باختيار التصاميم وتنسيق الألوان.
ما هي اهتماماتك الأخرى بعيداً عن هذا المشروع؟
- كانت اهتماماتي سابقاً في صباغة الغرف ورسم الزخارف والرسم في غرف الأطفال، وحالياً اتجه الناس إلى استخدام ورق الجدران بديلاً عن الرسم، بالإضافة إلى أنها تحتاج مجهوداً أكبر مما أقوم به حالياً، فاهتمامي حالياً في مشروعي فقط.
العدد 5371 - الأحد 21 مايو 2017م الموافق 25 شعبان 1438هـ
الأعمال راقية وجميلة وزاهية .. موفق يبوعلي
موفق يا ابو علي.. انسان رائع ومبدع
بالتوفيق يا أستاذ فأنت عرفناك معلم مخلص في عملك ونشيط
حلو ما شاء الله .. الله يوفقكم ويزيد الإبداع ياررب