أكد برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة في دولة الإمارات العربية المتحدة سعيه إلى جذب اهتمام المؤسسات والشركات التي تتبنى الرؤية نفسها من أجل توحيد الجهود واستغلال الخبرات التي ستعود بالفائدة المرجوة على المشاركين في هذا التجمع الكبير، ولاسيما أن الدورة الثالثة مازالت قيد التصميم للبحث عن شراكات محلية وخارجية تثري البرنامج.
وذكر أنه سيتم مد فترة التسجيل للدورة الثالثة على التوالي من البرنامج إلى يوم 30 من شهر يوليو / تموز 2015 حتى يتسنى لكافة الراغبين في الإلتحاق التقدم بأوراقهم والتعرف على الشروط اللازمة للانضمام والاطلاع على التفاصيل والمستجدات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الإقبال المتزايد على الانضمام إلى المجموعات الهائلة من الشباب من داخل الإمارات أو من دول مجلس التعاون الخليجي، بعد أن نجح البرنامج في تقديم نموذج فريد لمجالات خدمة المجتمع وضرب أروع الأمثلة في الاجتهاد والعمل المتواصل من خلال تأكيد أهمية التخصص وتنظيم المهام الوظيفية.
ويعمل برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة تحت مظلة مؤسسة عبدالعزيز بن حميد بن راشد النعيمي والتي تحظى برعاية ودعم عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، إلى جانب الاهتمام البالغ من ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بمتابعة خطوات البرنامج.
وتمثل المؤسسة مبادرة تهدف إلى تنمية وبناء القدرات برعاية سمو الشيخ عبدالعزيز بن حميد بن راشد النعيمي، وتوليد الدخل وتقديم الرعاية عن طريق تقديم خدمات ومنتجات تقدمها المؤسسة للقطاعين العام والخاص.
فرصة ثمينة
ويعد البرنامج فرصة نادرة وفريدة من نوعها للشباب للاستفادة وتعلم أهم دروس القيادة الحديثة، حيث تنبثق أعمال المؤسسة من التركيز على النمط الإبداعي وانتقاء الخامات التي تمتلك نزعة البحث عن الأفضل والخروج عن المألوف عبرالاستفادة من الباحثين والمحاضرين وتبادل الاستفسارات وطرح وجهات النظر، عن طريق فتح المجال أمام أبناء وبنات مجلس التعاون الخليجي لاستيعاب الكم الهائل من المعلومات التي يتلقونها بصفة مستمرة.
ويستهدف البرنامج تعزيز قدرات أصحاب المقومات المميزة من أبناء وبنات مجلس التعاون الخليجي الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 35 عاماً والراغبين في الالتحاق بركب القيادات الشابة، وإعدادهم للعمل ضمن أفضل الكوادر الإدارية والعلمية على المستويات كافة، من خلال ترسيخ أسس القيادي الناجح، وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة والتي تشكل شخصية الفرد في مسيرته العملية.
ويتضمن البرنامج ثلاثة عناصر رئيسية تتمثل في الوعي البيئي، المساءلة والاستدامة حيث إن البصمة التي تركها البرنامج في نفوس المنتسبين إليه برهنت على مدى التفاعل من التخصصات المتعددة في الالتزام بالمبادئ والأسس الموضوعة خصيصاً للارتقاء بالمستوى العام للمشاركين.
محاورالبرنامج
ويبلغ إجمالي عدد ساعات البرنامج 180 ساعة من خلال التعلم المباشر على مدى 6 أشهر بواقع 6 ساعات يوميّاً على مدار 5 أيام عمل لكل شهر، ويشتمل البرنامج العملي للمحاضرات على ستة محاور، هي: السلوك المؤسسي والتميز المستدام، الإدارة الإستراتيجية، إدارة الأداء، التطوير الذاتي والتخطيط المالي وإدارة التغيير والذكاء العاطفي.
كما تتضمن البرامج الفرعية الأخرى الصحة والتغذية، مبادئ الإتيكيت والبروتوكولات المعتمدة، التدريب والتوجه، التدريب الإعلامي والتعلم بالخبرة والممارسة.
العدد 4683 - الجمعة 03 يوليو 2015م الموافق 16 رمضان 1436هـ