قال رئيس الوزراء الأسترالي طوني أبوت، أمس (الأربعاء)، إن أي وزير في حكومته سيصوّت لصالح تقنين زواج المثليين ستتم إقالته. ويأتي هذا التهديد بعد فوز أبوت بتصويت حزبي بعدم السماح للبرلمانيين في ائتلافه المحافظ الحاكم بأن يكون لهم تصويت حر في تلك القضية بالبرلمان. وقال أبوت لمحطة «إيه.بي.سي» الإذاعية صباح أمس الأربعاء، إن الائتلاف صوّت بواقع صوتين إلى صوت من أجل التصويت ككتلة ضد زواج المثليين، مضيفاً أنه إذا لم يؤيد أي وزير سياسة الحزب فإن هذا الشخص سيكون عليه المغادرة.
وذكر أبوت أنه بعد الانتخابات القادمة المقررة في 2016 ربما يكون هناك استفتاء على قضية زواج المثليين.
العدد 4723 - الأربعاء 12 أغسطس 2015م الموافق 27 شوال 1436هـ
ليس بجديد
بويا العيب من باق اُسرق ما العيب من باع لحمه علي احبابه بويا هذا الزواج كان منتشر وموجود منذو القدم وكان شرعي ورسمي في بعض دول الخليج حيث كانت تقام الافراح والليالي الملاح احتفاءً بالزواج وكان مقبولا والعذر ان العرسان مبتليان حتي نشرت محطة الي بي سي العربيه برنامج بالتفصيل ولما سبب هذا البرنامج الكثير من الحرج بسبب تاثير هذه المحطه عندها اصدر احد الامراء انذاك مرسوم يمنع زواج الشواذ وكان ذلك في الثمانينات فعش رجباً تري عجباً
لا قيمة علمية لأي تشريع يسو الزواج المثلي
ني لأعجب من دول تدعي اتخاذ العلم معياراً لتشريعها ومع ذلك تناقش او تجوز زواج المثليين فهل استفتوا العلم العصري في هذا الشأن هل هو زواج بالمعنى الطبيعي اعلمي والزواج الطبيعي هو المنتج ولو تزاوج جميع الرجال ببعضهم لم ينتجوا شيئا وكذلك لو تزاوجت جميع النساء ببعضهن لم ينتجن شيئا فالعلاقة العمودية لا تنتج شيئا ولذلك ليست زواجا في الطبيعة فقوانين الطبيعة ضد هذا الزواج ويفترض ان العلم ضده ايضا وهذا معناه أن هذه القضية لا يمكن مناقشتها برلمانيا لأنه لا قيمة قانونية لها ما دام العلم واقوانين الطبيعة ضدها