العدد 4749 - الإثنين 07 سبتمبر 2015م الموافق 23 ذي القعدة 1436هـ

«ميرزا الحلي وأولاده» تعيد افتتاح فرعها الأول «الحلي أكسبرس» في الديه

40 عاماً على تأسيس الشركة

أربعون عاماً على تأسيس شركة ميرزا الحلي وأولاده، أعادت الشركة تجديد بقالتها الأولى التي كانت الانطلاقة للشركة والواقعة في منطقة الديه باسم «الحلي أكسبرس».

جاء ذلك في يوم الأحد (6 سبتمبر/ أيلول 2015)، بحضور الحاج عبدالنبي الحلي، عضو مجلس إدارة، حسين الحلي، عضو مجلس إدارة، صادق الحلي، وإداري الشركة، عمار الحلي.

وتعد شركة «ميرزا الحلي»، واحدة من أبرز الشركات الاقتصادية الناجحة في مجال توزيع المواد الغذائية والاستهلاكية بالتجزئة والجملة في مملكة البحرين. يذكر أن شركة ميرزا الحلي وأولاده انطلقت في العام 1975 على يد الحاج ميرزا الحلي كبقّالة لبيع المواد الغذائية وبلغ عدد موظفيها آن ذاك ثمانية. وفي العام 1993، أصبح للشركة طموح أكبر، أن تتوسع في مجال مبيعات التجزئة وتفتتح مراكز لبيع المواد الغذائية.

إلى ذلك، صرح الرئيس التنفيذي لشركة ميرزا الحلي وأولاده، شاكر الحلي، بشأن تطوير الشركة قائلاً: «في العام 1993 التحقت بالشركة لكي أساهم في تطوير العمل التجاري الذي بدأه الوالد الحاج ميرزا الحلي، وكانت البداية العمل على توسعة البقالة وتجهيزها بمعدات عرض تتلاءم مع التحديث والتوسعة. وفي الأثناء أيضًا تم افتتاح نشاط البيع بالجملة حيث يتم شراء كميات من الوكلاء المحليين وتوزيعها على البقالات والبرادات». وبين الحلي، العام 1999، شهد أول تطور جذري في نشاط الشركة، إذ تحقق أول طموح مع افتتاح «أسواق الحلي» على شارع البديع (...) لتبلغ مساحتها 1000 متر مربع، وتزود بأحدث أجهزة العرض والتبريد وتلبي طلبات المستهلكين وتقدم باقة متنوعة من البضائع وبأسعار منافسة وعروض حصرية. وفي العام 2003 تمت توسعة الفرع البديع بمساحة قدرها 500 متر مربع، حيث وصل عدد الموظفين إلى 60 موظفاً، ومع ازدياد حجم النشاط التجاري للشركة، تم افتتاح فرع لأسواق الحلي في منطقة توبلي في العام 2006، وفي العام 2008 تم افتتاح الفرع الثالث لأسواق الحلي في منطقة عالي بمساحة 3 آلاف متر مربع. وكجزء من استراتيجية الشركة في التوسع في المجالات المرتبطة بالمواد الغذائية، شرعت الشركة العام 2009 في افتتاح قسم للتوزيع بالجملة تحت اسم شركة أطايب للتجارة. واستطاع هذا القسم الجديد أن يرسم لشركة ميرزا الحلي وأولاده علاقات تجارية أوسع مع بلدان من الوطن العربي والعالم. وبيَّن الحلي بشأن استراتيجية التوسع للشركة قائلاً: «كونت شركة أطايب علاقات مع مصنّعين من دول عدة منها اسبانيا، اندونيسيا، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، عمان، الهند وباكستان. وتقوم هذه الشركة بتزويد المحلات التجارية مثل الهايبرماركت، السوبرماركت، محلات التوزيع بالجملة والبقالات، بالمواد المستوردة.

وفي أواخر العام 2012، افتتحت شركة ميرزا الحلي مطعماً من الدرجة الأولى في شارع البديع باسم مطعم «أطايب» يتسع إلى نحو 150 ضيفاً ويقدم أطباقاً عربية، هندية وايطالية وغيرها من الأطباق العالمية. وكانت شركة ميرزا الحلي العام 2013 حولت صفتها القانونية إلى شركة ذات مساهمة مقفلة من أجل تطوير قدراتها الإدارية والتنفيذية، وتملك الشركة حصة في شركة أسماك البحرين.

وتعمل «ميرزا الحلي» على تطبيق أعلى معايير الإدارة، لذلك فهي تعتمد على إدارة مركزية تضم أقسام الموارد البشرية، المحاسبة والمالية، تقنية المعلومات، الصيانة وتطوير المشاريع، المشتريات، المبيعات والتسويق إضافة إلى وضع خطط مستقبلية تفتح للشركة آفاقا أوسع لتدشين فروع جديدة لأسواق الحلي، وامتلاك علامات تجارية عالمية لبضائع استهلاكية.

وانطلاقاً من مسئوليتها نحو المجتمع البحريني خصصت الشركة 4 منح دراسية جامعية سنويّاً كما أن الشركة تولي توظيف البحرينيين من الجنسين أولوية وذلك ضمن سعيها لصناعة كوادر بحرينية رائدة في التجارة وبيع المواد الاستهلاكية.

وتمثل نسبة البحرينيين نحو 60 في المئة من القوى العاملة التي يصل مجموعها إلى 240 موظفاً. وكانت الشركة سباقة في إدخال الموظفين البحرينيين في برامج تمكين الخاصة بتحسين الأداء الوظيفي لترفع من مستوى أدائهم وإنتاجيتهم. ولهذا فإن الشركة حظيت بتكريم المجلس النوعي كشركة مساهمة في تدريب القوى العاملة البحرينية.

العدد 4749 - الإثنين 07 سبتمبر 2015م الموافق 23 ذي القعدة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:30 ص

      موفقين

      الله يوفقكم ويرزقكم يا رب

    • زائر 1 | 2:19 ص

      بتوفيق

      بتوفيق واللة يعطيكم العافية والخير والبركة ويجعل لكم واسع الرزقك وبكل صراحة عند دخول محلات الحلي تجد شباب وكادر بحريني يعمل بنظام وامتياز مع الزبائن

اقرأ ايضاً