العدد 4862 - الثلثاء 29 ديسمبر 2015م الموافق 18 ربيع الاول 1437هـ

إيهود أولمرت

أصبح إيهود أولمرت، أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يقضي حكماً بالسجن، وذلك بعد أن ثبّتت عليه المحكمة الإسرائيلية العليا أمس الثلثاء (29 ديسمبر 2015) عقوبة السجن مع النفاذ لمدة 18 شهراً بتهم الفساد.

وكان حكم بالسجن لست سنوات مع النفاذ صدر العام 2014 على أولمرت (70 عاماً) الذي شغل منصب رئيس الحكومة من 2006 إلى 2009، لإدانته بتهمتي رشوة في فضيحة عقارية ضخمة في القدس عندما كان رئيساً لبلدية المدينة.

وبرّأت المحكمة أمس أولمرت من إحدى التهمتين وخفضت عقوبته إلى السجن 18 شهراً في التهمة الثانية.

ويفيد نص الحكم الذي أصدره خمسة قضاة بأنّ «أولمرت بريء من تلقّي رشاوى بقيمة 500 ألف شيكل (117 ألفاً و150 يورو)». لكنه «أُدين بإجماع القضاة لتلقّيه رشاوى بقيمة 60 ألف شيكل (14 ألفاً وستون يورو)».

ويُفترَض أن يبدأ أولمرت تنفيذ مدة سجنه في 15 فبراير المقبل.

- وُلد إيهود أولمرت في 30 سبتمبر 1945، قرب مدينة الخضيرة جنوب حيفا بمستوطنة بنيامينا في فلسطين المحتلة.

- حاصل على شهادة بكالوريوس علم نفس من الجامعة العبرية بالقدس العام 1968، وبكالوريوس في الحقوق العام 1973.

- انتُخب في العام 1973 نائباً على لائحة حزب الليكود (يمين قومي)، وكان حينها أصغر أعضاء الكنيست.

- في العام 1978، صوّت ضد اتفاقية «كامب ديفيد»، التي سمحت بإعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 إلى مصر مقابل السلام.

- وزير بلا حقيبة بين العامين 1988 و1990، ثم أصبح وزيراً للصحة من 1990 إلى 1992.

- في العام 1993 تم انتخابه رئيساً لبلدية القدس. وبقي في هذا المنصب حتى 2003، شجع خلالها حركة الاستيطان في الشطر الشرقي من المدينة.

- عارض اتفاق أوسلو المُوقّع العام 1993، والذي نَصَّ على الحكم الذاتي الفلسطيني.

- في العام 2003 تم تعيينه وزيراً للتجارة والصناعة ونائباً لرئيس الحكومة اليميني المتشدد آنذاك (أرئيل شارون)، وفي 2005 عُيِّنَ وزيراً للمالية.

- في العام 2005، أسس مع أرئيل شارون حزب كاديما، بعد انشقاق شارون عن حزب الليكود.

- تولى رئاسة الوزراء في مارس 2006، خلفاً لأرئيل شارون، الذي أصيب بجلطة دماغية أدخلته في غيبوبة عميقة (وتوفي العام 2014).

- تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها بعد الانتقادات التي تعرض لها نتيجة سوء إدارته للحرب ضد حزب الله في لبنان بين يوليو وأغسطس 2006.

- في يوليو 2008 بدأ سقوطه السياسي عندما أضعفته اتهامات الفساد، حيث أعلن وقتها أنه لن يرشح نفسه لرئاسة حزبه كاديما في الانتخابات الحزبية، ليتخلى بذلك بحكم الأمر الواقع عن رئاسة الحكومة.

- يُعتبَر أكثر رؤساء الحكومات الإسرائيلية، الذين واجهوا أكبر قدر من المتاعب مع القضاء بسبب قضايا فساد ولجان تحقيق معه.

العدد 4862 - الثلثاء 29 ديسمبر 2015م الموافق 18 ربيع الاول 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً