العدد 5090 - السبت 13 أغسطس 2016م الموافق 10 ذي القعدة 1437هـ

أرملة طلبها مؤرخ لـ 97 تناشد «الإسكان» تخصيص وحدة لها ضمن مشروع الزنج القريب بدلاً من «سترة»

بطاقة الأرملة الإسكانية
بطاقة الأرملة الإسكانية

رسالتي موجهة إلى وزارة الإسكان، التي هي أقرب جهة أعلم بحالتي المعيشية والمالية معاً، بالنظر إلى ظروفي الحالية التي مازلت أشكو منها، ولكن لا حياة لمن تنادي، فلقد سبق أن عبرت عن حاجتي إلى وحدة سكنية بصفة مستعجلة لدى الوزارة المعنية بتوفير خدمات إسكانية بالنظر إلى موضوع الطلب الإسكاني الذي كان أولاً مسجلاً باسم زوجي وعلى خلفية وفاته انتقل تلقائياً إلى اسمي حالياً ومؤرخ لسنة 1997 كوحدة سكنية، ولقد بحثت الأمر كذلك مع المجلس الأعلى للمرأة في العام 2009 والذي بدوره حاولت معه كثيراً حتى نقل الأمر لدى اختصاص ومسئولية وزارة الإسكان التي بدورها مازالت تدرجني على قائمة الانتظار.

و «بعد اللتيا والتي» مع الوزارة خرجت في البدء بجواب يطمئنني إثر محاولاتي المستميتة مع جهات عدة سواء كما ذكرت سابقاً مع المجلس الأعلى للمرأة أم مع العضو البلدي والذي كان قد نقل لي كلاماً مفاده إمكانية منحي وحدة بصفة مستعجلة بمنطقة الزنج والمعني بها مشروع الزنج الإسكاني، لكوني أعيش في البلاد القديم، تحت ظلال شقة إيجار أدفع فيها من جيبي الخاص مبلغ إيجار يبلغ 140 ديناراً موزعة على 100 دينار أنتفع بها من معونة بدل سكن أما الـ 40 ديناراً فإنها تنفق من بقية المساعدات المالية الحكومية التي أحصل عليها سواء من معونة الأرمل البالغة 100 دينار أو غلاء المعيشة 100 دينار، وفوق كل ذلك إضافة إلى حالتي المرضية وإصابتي ومعاناتي مع «عرق النساء» الذي استفحل وتمدد ألم العصب من الرجل اليمنى حتى الرجل اليسرى بسبب اضطراري قسراً إلى الصعود عبر السلالم بمعية احتياجات وأغراض إلى الطابق الثالث مقر شقتي، وليس هذا فحسب بل إن ابنتي البالغة من العمر 18 عاماً كذلك مصابة بانحناء في الظهر نتيجة الصعود العسير إلى مقر الشقة، وبالتالي حاولت لدى مختلف الجهات التعجيل بفرصة نيل الوحدة وخاصة أننا كنا مؤملين خيراً باستحقاق وحدة ضمن الوحدات الخاصة البالغ عددها 5 وحدات مخصصة لحالات الخاصة بمشروع الزنج الإسكاني، وأن الوزارة قامت في البدء بإبلاغ 3 حالات من ذوي الاحتياجات لتلك الوحدات الخمس، غير أنني كأرملة وأرملة أخرى معي لم يتم إبلاغنا بأي شيء حتى مضت الأيام والسنوات، والحال نفسه مراوح فلا أولئك الـ 3 الذين وعدوا قد حصلوا على الوحدات نفسها ولا نحن الأرامل كذلك، فاضطررت إلى مراجعة الإسكان دائماً وأبداً حتى استقر بي المطاف على منحي وحد سكنية بمشروع سترة الإسكاني، وأبلغتهم أن حالتي الاجتماعية أكبر حائل يمنعني من فرصة الانتقال خارج منطقي البلاد القديم أولاً أنني أرملة وبمعية ابنتي البالغة 18 عاماً وصعوبة تقبل انتقالي خارج سكني كون جل أهلي وأقربائي يقطنون في البلاد القديم، كما أنني في الوقت ذاته لا أقود سيارة؛ مما يشكل لي صعوبة أكبر في منحني سهولة الانتقال إلى مكان بعيد وبالتالي كل ما أرجوه من الوزارة أن تعيد النظر في جدوى منحي وحدة سكنية قريبة من مقر سكني البلاد ومشروع الزنج المؤملين عليه سابقاً ومازلنا معولين عليه كثيراً بدلاً من مشروع سترة الإسكاني البعيد عن مقر سكني.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 5090 - السبت 13 أغسطس 2016م الموافق 10 ذي القعدة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 2:38 ص

      انا بعد عندي مصاعب ومشاكل وطلبي 96 أقدم منها اعطوني حتى لو في سترة ويش قلتون ؟

    • زائر 2 | 1:41 ص

      الله يصبرج وينولج اللي في بالش ان شاء الله

    • زائر 4 زائر 2 | 5:06 ص

      وانا طلبي في سنة 98 اناشد وزارة لسكان ان تخصص لي في المدينه الشمالي بدل سترة اقرب لي محل عملي

    • زائر 1 | 1:37 ص

      صار اسمه مشروع الزنج من متى ؟؟ هو اسمه مشروع بلاد القديم ..يمكن تقصد مشروع للحين ما استوى

اقرأ ايضاً