يميل المحققون المكلفون الكشف عن ملابسات وفاة المطرب الأميركي برينس الناجمة عن جرعة زائدة من المسكنات في أبريل/ نيسان الماضي إلى فرضية أن يكون الموسيقي وقع ضحية أدوية مغشوشة.
وأفادت صحيفة «ستار تريبيون» الأميركية الصادرة في مينيابوليس مقر إقامة برينس بأن السلطات تدرس هذه الفرضية بعد ضبط حبوب في دارة بايسلي بارك حيث كان يعيش برينس. وكتب على تلك الحبوب أنها من نوع هيدروكودون وهو مسكن آلام أفيوني، لكنها كانت في الواقع تحوي الفنتانيل وهو مهدئ قوي جدّاً لم يكن برينس يملك وصفة طبية لاستهلاكه.
وتعد مادة الفنتانيل أقوى بثمانين مرة من المورفين، وهي غالباً ما توضع في الأدوية المغشوشة التي تعيث فساداً في الولايات المتحدة وكندا، حيث تزداد حالات الوفاة الناجمة عن جرعات زائدة.
العدد 5100 - الثلثاء 23 أغسطس 2016م الموافق 20 ذي القعدة 1437هـ