العدد 4 - الإثنين 09 سبتمبر 2002م الموافق 02 رجب 1423هـ

رامسفيلد: بوش لم يتخذ بعد قرار الحرب ضد العراق

بغداد تدعو إلى وضع آلية واضحة للحل الشامل مع الأمم المتحدة

قال المتحدث باسم الرئيس الاميركي جورج بوش أمس يبدو انه لا يوجد تحرك دولي باتجاه تشديد قرارات الامم المتحدة التي تطالب العراق بالتخلي عن مخزونه المزعوم من اسلحة الدمار الشامل.

وقال اري فلايشر ذلك في اعقاب التصريحات التي ادلى بها الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي طرح خطة تتضمن مرحلتين قد تفضي الى ان تصدر الامم المتحدة تفويضا باستخدام القوة العسكرية ضد العراق. وقال فلايشر لصحافيين يرافقون بوش الى ديترويت «الامر الذي اتضح نتيجة لمشاورات الرئيس وقيام الرئيس بتذكير العالم بالانتهاكات العراقية السافرة لقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة هو ضرورة التحرك لإضافة قدر من القوة على قرارات سابقة للامم المتحدة».

وأضاف: «لا تتصوروا ان الامر يقتضي بالضرورة اللجوء للقوة العسكرية».

إلا ان فلايشر لم يذكر ما اذا كان بوش يؤيد مقترحات شيراك التي قال فيها انه ينبغي على الامم المتحدة مناقشة قرارين بشأن العراق يحدد الاول مهلة زمنية قصيرة لعودة مفتشي الاسلحة للعراق ويبحث الثاني عملا عسكريا محتملا ضد بغداد اذا رفضت عودة المفتشين. وقال فلايشر ان بوش اجرى اتصالات هاتفية قبل مغادرة البيت الابيض مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ورئيس الوزراء التركي بولنت اجويد ورئيس وزراء الدنمرك اندرس فو راسموسن الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي في دورته الحالية.

من جانبه شدد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد امس على الخطر الذي يمثله نظام الرئيس العراقي صدام حسين ورغبته الواضحة على حد قوله في الحصول على السلاح النووي.

وقال: «انهم يزدادون قربا كل يوم» من الحصول على السلاح النووي «ومن ثم فان الوقت ليس في صالحنا».

واضاف ان «مهمة الاميركيين هي العمل على عدم ترك حادث يقع».

واخيرا اشار رامسفيلد الى ان بوش لم يتخذ بعد قرارا بشأن شن حرب محتملة على العراق لكنه يعتبر ان «عدم القيام بشيء هو السلوك غير المقبول».

وذكر الوزير الاميركي ان إحداث تغيير للنظام في العراق هو الموقف السياسي الرسمي للولايات المتحدة منذ سنوات، واضاف «من الواضح ان مهمتنا هي مسألة نزع السلاح».

من جانبه دعا العراق امس مجددا إلى حل شامل لجميع القضايا العالقة بينه وبين الأمم المتحدة استنادا الى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بحرب الخليج الثانية. وانتقد نائب رئيس جمهورية العراق طه ياسين رمضان بشكل غير مباشر من وصفهم الدول التي تطالب العراق بان يسمح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين من دون مطالبتها بإلغاء منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه. وتساءل رمضان الذي كان يتحدث أثناء استقباله امس كبير مفتشي الأسلحة الدوليين سابقا الاميركي سكوت ريتر قائلا: «لماذا يطلب من العراق السماح بعودة المفتشين ولايطلب من الأمم المتحدة التدخل الفوري لإيقاف العدوان العسكري الذي يتعرض له العراق يوميا وبشكل سافر فوق ما يسمى بمناطق حظر الطيران».

وشدد على استعداد بغداد للاحتكام الى قرارات مجلس الأمن الدولي شريطة ان تفي الأمم المتحدة بالتزاماتها تجاه العراق. وحول الموقف من المفتشين الدوليين قال رمضان: انهم جزء من حالة وعلينا مناقشة جميع الفقرات الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وصولا لتحقيق الهدف المنشود - على حد تعبيره.

وثمن نائب رئيس جمهورية العراق بما وصفه بدور سكوت ريتر في كشف الحقائق واطلاع الرأي العام على ممارسات فرق التفتيش الدولية التي قال إنها تتعارض مع روح وجوهر مهامها التي حددتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة

العدد 4 - الإثنين 09 سبتمبر 2002م الموافق 02 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً