مُنعت اعتباراً من أمس الأول (الاثنين) حركة السير كلياً على ضفاف نهر السين في قلب العاصمة الفرنسية (باريس) في إطار مكافحة التلوث وإتاحة هذه المناطق مجدداً أمام المارة وراكبي الدراجات الهوائية.
وأقر مجلس بلدية باريس هذا المشروع الذي روجت له رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية آن ايدالغو ودعمته الغالبية الاشتراكية والمدافعة عن البيئة فيما عارضه اليمين الذي يخشى انعكاسه على المحلات التجارية وسائقي السيارات. وتنص الخطة على إغلاق جزء من المسار السريع الذي يربط غرب باريس بشرقها على مسافة 3.3 كيلومترات بمحاذاة النهر وبعض التحف المعمارية مثل متحف اللوفر. وهو مسار مدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية والذي كانت تسلكه 43 ألف سيارة في اليوم. وبعد عملية التصويت، أشادت رئيسة البلدية الاشتراكية بهذا «القرار التاريخي ونهاية هذا الطريق السريع في باريس واستعادة السين».
العدد 5135 - الثلثاء 27 سبتمبر 2016م الموافق 25 ذي الحجة 1437هـ