يلعب منتخبنا الوطني لكرة اليد في السادسة من مساء اليوم مباراته الأولى في بداية الجولة الثانية من كأس العرب الثالثة المقامة حاليا في الأردن وذلك أمام السعودية، حيث يدخل فريقنا المباراة متصدرا قائمة ترتيب الفرق في الجولة الأولى بفوزه في جميع مبارياته، مقابل خسارة واحدة للسعوديين، وقد لا يكون للمباراة أية قيمة تنافسية، لأن لائحة البطولة لا تعترف بعامل تجميع النقاط في المرحلة الأولى، ولكن يمكن أن تعطي الفائز دافعا وترفع من روحه المعنوية.
المباراة السابقة للفريقين انتهت بفوز منتخبنا 19 - 17 ولكن قد تختلف الموازين في مباراة اليوم لافتقاد منتخبنا النجم أحمد عبدالنبي، إلا أن الشباب أثبتوا حضورهم بعد إصابته في مباراة الأردن، حيث ارتفع الحماس وحولوا هزيمتهم خلال الشوط الأول إلى فوز باقتدار في الشوط الثاني... ولا شك أن مدرب منتخبنا الوطني سلافكو ومدرب المنتخب السعودي زخاروف قد وقفا على أوراق بعضهما بعضا من خلال المباريات الماضية، مما يشير إلى إمكانية تقديم الفريقين مباراة قوية.
من جانب آخر أجمع عدد من المدربين على سلبية النظام المعمول به في الدورة لأنه يهضم حقوق الفرق التي تجمع أكبر عدد من النقاط خلال المرحلة الأولى، لأن الظروف قد لا تخدمها في الدور نصف النهائي.
وهذا ما يذهب إليه مدرب العراق كريم هادي الذي رأى أن النظام يغبن حق الفريق الذي يقدم في البداية مستوى قويا، وقال: إن الجانب السلبي في الدورة هو قلة الفرق المشاركة، لأن زيادة العدد كان سيتيح للاعبين الشباب خبرة أكبر، إضافة إلى أن اختلاف مدارس التدريب سيرفع المستوى الفني.
وتوقع كريم هادي أن يكون الفريق البحريني بطلا للبطولة، لأنه يملك مجموعة جيدة من اللاعبين، وعودة بعض اللاعبين الأساسيين ستعطي دفعة أكبر للفريق.
وقال كريم إن فريقه تلقى دعوة المشاركة متأخرة، «وقد أصررنا على المشاركة في آخر لحظة».
وأشاد بالفريق السعودي، وقال: «إنه منظم وان الخط الخلفي يلعب بعدة تكتيكات لارتفاع مهارة لاعبيه».
أما الكابتن هاشم الشرفا لاعب منتخب السعودية والمدرب السابق للفريق الذي قاده إلى نهائيات كأس العالم من خلال بطولة أصفهان، فقد قال: «إن البطولة متواضعة بسبب قلة الفرق المشاركة، وعدم الاستعداد الكافي من المشاركين ووجود المدربين الجدد في الفرق، مما لا يساعدهم على التأقلم بسرعة مع اللاعبين».
وأشار الشرفا إلى أن نظام البطولة يؤثر على اللاعبين لأنهم يلعبون ثماني مباريات في عشرة أيام، واستعدادا للفرق بدنيا حاليا لا يتناسب وهذا العدد من المباريات في مدة قصيرة.
وعن منتخبنا الوطني يقول: «إن اللاعبين يجيدون دفاع 6 - صفر ويشكل الحارس محمد أحمد بخبرته نصف قوة الفريق، الذي يعتمد على الرموز أحمد ومحمد عبدالنبي وجعفر عبدالقادر، ولكنه يفتقد الجناح الأشول.
وقال: «أتوقع أن تصعد البحرين إلى النهائي مع السعودية، إلا إذا حدث تطور طارئ في الدور نصف النهائي».
أما المدرب حافظ الزاوي مدرب الأردن، وهو تونسي الجنسية، فقد علل هزيمة فريقه أمام منتخبنا الوطني بقلة خبرة لاعبيه وعدم استفادتهم من النقص في صفوف منتخبنا الوطني عندما استبعد فهد وعبدالرحمن في الدقيقة 23، وقال: «لقد سبّب ذلك نزول المعنويات، ففقدوا تركيزهم».
وأشار إلى أن منتخب البحرين بفكر وخطة مدروسة، وهذا يعكس أن البحرين تتمتع بدوري قوي ينعكس على اللاعبين وهو متكامل بوجود لاعبين مهرة في الخط الخلفي ولاعب جيد على الدائرة.
وقال: «إن فريق السعودية يلعب بخبرة لاعبيه وان الخط الخلفي فعّال، أما الأردن فهو فريق متجدد ويضم لاعبين صغارا».
وأشار إلى أن قلة الفرق المشاركة وتعدد لقاءات المشاركين مع بعضهم بعضا يولدان الملل، لأن مدة الدورة وعدد مبارياتها يصيبان اللاعبين بالإجهاد
العدد 8 - الجمعة 13 سبتمبر 2002م الموافق 06 رجب 1423هـ