قال وزير المواصلات سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة: «إن قطاع الاتصالات سيفتح للمنافسة بصورة تدريجية ابتداء من العام المقبل كما سيتم إنشاء هيكلية مستقلة لتنظيم هذا القطاع»، موضحا أنه تم التعاقد مع شركات استشارية ذات سمعة عالمية بغرض تقديم الاستشارة الفنية القانونية إلى أفضل السبل لإعادة هيكلة قطاع الاتصالات في المملكة، مؤكدا أن النتائج كانت إيجابية ومشجعة.
جاء ذلك في كلمة أثناء مشاركة سموه في فعاليات وأنشطة مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات المنعقد حاليا في مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة.
وتناول سمو وزير المواصلات في كلمته مراحل تطور قطاع الاتصالات في مملكة البحرين والذي يشهد حاليا تغييرات جوهرية وخصوصا ما يتعلق بتحرير سوق الاتصالات وتوجهات الحكومة لإعادة هيكلة هذا القطاع بفتح مجال المنافسة وكذلك الخطط المستقبلية لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليواكب التطورات السريعة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.
وقال: «إن العالم يعيش اليوم مرحلة انتقالية تؤسس لأنماط مجتمعية جديدة مختلفة عن سابقاتها من أهم سماتها الدور المتنامي للمعلومة وتراجع الحواجز وتحويل العالم إلى قرية كونية»، مؤكدا أهمية الدور الموكل للاتحاد الدولي للاتصالات في وضع الآليات والبرامج الكفيلة بتحقيق تكافؤ الفرص وحسن توظيف تكنولوجيا الاتصالات العصرية، مشيرا إلى ان ذلك يتطلب تضافر الجهود كافة بين الإدارات وأعضاء القطاعات وتحت مظلة الاتحاد الدولي للاتصالات التي بدورها تضع السياسات والاستراتيجيات المستقبلية من أجل تحقيق وسيلة متوازنة وذات جدوى لجميع الأمم
العدد 21 - الخميس 26 سبتمبر 2002م الموافق 19 رجب 1423هـ