ناشدت اللجنة الأهلية لمناصرة الشعب العراقي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان باسم شعب البحرين ومؤسساته وجمعياته الوطنية بسرعة التدخل لوضع حد لتجاوزات هذه الدولة الكبرى وتجاهلها للقوانين والاعراف الدولية ورفض كل المحاولات والضغوط التي تمارسها لاستصدار قرارات جديدة حول العراق لإضفاء الشرعية الدولية على عدوانها المرتقب على هذا البلد. الأمر الذي يضعف من مصداقية الأمم المتحدة ويحولها إلى أداة لشن الحروب والدمار بدلا من ان تكون أداة للسلام العالمي».
واعتبرت اللجنة «قبول العراق بعودة المفتشين الدوليين - لاستئناف عملهم من دون شروط وبموجب الاتفاق الذي تم مع الأمم المتحدة والذي نص على حفظ ومراعاة سيادة واستقلال العراق - يؤكد مصداقية وحسن نوايا العراق تجاه المجتمع الدولي واحترامه لقرارات الشرعية الدولية. مما يفرض على المنظمة الدولية ان تقوم هي الأخرى بواجبها وتؤكد احترامها للقرارات الصادرة عنها وتعمل على تنفيذ التزاماتها تجاه العراق عن طريق رفض أي عدوان عليه واعتبار قرار عودة المفتشين الدوليين خطوة على طريق رفع الحصار الظالم ووضع حد لمعاناة شعبه... تجاوبا مع الالتزامات القانونية والإنسانية التي تفرضها مبادئ الأمم المتحدة وقراراتها بعيدا عن الازدواجية والانتقائية في التعامل مع الدول»
العدد 21 - الخميس 26 سبتمبر 2002م الموافق 19 رجب 1423هـ