العدد 25 - الإثنين 30 سبتمبر 2002م الموافق 23 رجب 1423هـ

حامد قرضاي

من مواليد العام 1957. ينتمي إلى قبائل الباشتون الذين يشكلون 54 من النسيج السكاني للشعب الأفغاني وال 

30 سبتمبر 2002

يصنف قرضاي نفسه في خانة المسلمين المعتدلين. على رغم أنه كان في البداية يدعم حكومة طالبان، غير أنه كان ينظر بتوجس إلى التأثير المعلن لباكستان على الحركة. ومما زاد في تبنيه موقفا متشددا ضد طالبان، الاشتباه في تورطها في اغتيال والده في بيشاور بباكستان.

في العام 1996 وحين سيطرت حكومة طالبان على الحكم في أفغانستان فرّ هاربا إلى باكستان بعد أن اتهم قادة طالبان بأنهم عملاء للمخابرات المركزية الأميركية. عاد إلى أفغانستان مع بداية القصف الأميركي واستيلاء تحالف الشمال على كابول. لمع نجمه في مؤتمر بون على رغم عدم مشاركته في أعماله لبقائه في أفغانستان للمشاركة في الأعمال الحربية ضد قوات طالبان. في شهر ديسمبر من العام 2001 أدى قرضاي اليمين الدستورية بتولي الحكومة الانتقالية في البلاد في العاصمة كابول، ودعا يومها المجتمع الدولي إلى تقديم كل المساعدة لإعمار البلاد والوقوف إلى جانبها.

علاقته جيدة بالأميركان وليست بالجديدة، فقد أقام في الولايات المتحدة فترات طويلة مع عدد من أقاربه.

انتخب مندوبو مجلس أعيان القبائل في أفغانستان، اللويا جيركا، حامد قرضاي رئيسا جديدا للإدارة المؤقتة للبلاد في شهر يونيو/ حزيران من العام 2002، وقوبل انتخاب قرضاي بتصفيق حاد من الحضور الذي قارب عددهم 1500 شخص.

تسلمه للسلطة في بلد كأفغانستان ليس بالأمر السهل وخصوصا إذا كان الجوع والفقر والمشكلات الصحية والاجتماعية ترسم ملامح الحياة العامة بالنسبة إلى الأفغانيين

العدد 25 - الإثنين 30 سبتمبر 2002م الموافق 23 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً