نحن بصفتنا مجموعة من البائعة بمحلات تقع في سوق النويدرات لدينا مجموعة من الملاحظات على أصحاب فرشات البيع الجائلين في مناطق مختلفة، بدأنا نلحظ إقدام بلدية الجنوبية على إزالة هذه الفرشات وما أثير بخصوصها من ردات فعل شجب واستنكار ولكنه على رغم كل الجدل وما قد قيل ويقال فإننا نحن باعة سوق النويدرات لدينا من الملاحظات التي نأمل أن تصل مضامينها إلى محلها الرسمي لدى أمانة العاصمة، والتي نرجو منها أن تتخذ الإجراء اللازم الذي نطمح أن يقنن عمل هؤلاء الباعة أصحاب فرشات البيع في النويدرات تحديداً، وخاصة أولئك الذين يتخذون من شارع معين يفصل بين تبعيته إلى بلدية الجنوبية أو تبعية أمانة العاصمة، وعلى ضوء هذه الإشكالية فما كان من أنفسنا سوى التوجه ناحية الجنوبية مستفسرين منها عن جدوى وقانونية عمل هؤلاء الجائلين فأجابونا صراحة بأن العمل القائم ينطوي تحت مسئولية أمانة العاصمة، وبالفعل الأخيرة أقرت بمسئوليتها بل وأبدت تجاوبها خلال تلقيها لجملة الشكاوي منا ضد أصحاب فرشات هذا الشارع تحديداً، ولكننا في الوقت نفسه لم نرَ أي تغير ملموس على أرض الواقع في حين باتت هذه الفرشات تؤثر على مستوى أرباحنا ومدخولنا نحن أصحاب محلات بسوق النويدرات عوضاً عمّا يشاع بحقنا وتكشفه ألسنة هؤلاء الباعة بعدم جدوى وفاعلية سوق النويدرات حتى يجد الزبون ملاذه في الشراء والتسوق لديهم ومرجحاً جدوى الشراء من أصحاب الفرشات عن اللجوء إلى مقر تموضع بضائعنا في سوق النويدرات التي بدأت تتضرر عملية البيع لدينا، كما أن أرباحنا المادية قلت عن السابق وصارت البضائع ذات الكلفة العالية لا تغطي حتى قيمتها الشرائية فنضطر أن نسدد من جيوبنا الخاصة جملة من الكلف والخسائر سواء من كهرباء وأجور عمال. وبالتالي أليس من الأجدر بالإعلام أن يكون منصفاً في تناوله لمشكلة أصحاب الفرشات وألا يهمش حقنا نحن بائعي سوق النويدرات التي تتمركز محلاتنا وما ينالها من تأثير يصل إلى مردودنا المالي ذاته... وبالتالي نطالب «الإعلام» أن يكون شفافاً ونزيهاً في نقله لكل حدث يخص أطرافاً متعددة ولا يحصر التغطية على فئات دون أخرى متجاهلاً حقنا نحن أصحاب المحلات الذي يقع علينا الضرر الأكبر في المقابل لا نجد من يتطرق إلى جملة المشكلات التي نعاني منها... في الختام نطالب الجهة المختصة في أمانة العاصمة أن تقوم بجل دورها وواجبها المنصف عبر إيجاد حل لنا مع هذه المعضلة القائمة التي باتت تؤثر سلباً على مصادر رزقنا كذلك، في وقت صارت تلك الفرشات مصدر رزق لأصحابها وما قد أثير بحقها من ضجة دون أن تتحرك إلينا شيمة أي أحد على حقوقنا المهضومة بجدارة، وهذا شيء يدعو للأسف الكبير.
مجموعة من باعة سوق النويدرات
العدد 5252 - الأحد 22 يناير 2017م الموافق 24 ربيع الثاني 1438هـ
امانة العاصمة تم تغيير اقام هواتفهم
والرقم الجديد لايتم الرد عليه