العدد 59 - الأحد 03 نوفمبر 2002م الموافق 27 شعبان 1423هـ

المفصولون من وزارتي الدفاع والداخلية يعتصمون أمام مجلس الوزراء

اعتصم صباح أمس للمرة الثانية في أقل من أسبوعين بعض المسرّحين من وزارتي الداخلية والدفاع بصحبة نسائهم وأطفالهم أمام مبنى دار الحكومة مناشدين القيادة السياسية التدخل لارجاعهم إلى وظائفهم التي فصلوا منها أيام حوادث (1994 - 1998). وناشد المعتصمون القيادة السياسية التدخل لحل أزمتهم التي مازالت مستمرة منذ ما يقارب السنوات السبع، وبقاؤهم عاطلين عن العمل طوال هذه الفترة على أمل صدور مكرمة ترجعهم إلى أعمالهم. وقال عدد من المعتصمين: «ان الأمل ما زل يراودنا وخصوصا بعد سيل المكارم التي أصدرها صاحب العظمة عاهل البلاد المفدى وتوجيهات سمو رئيس الوزراء بضرورة عودة جميع الذين فصلوا من وظائفهم وأعمالهم من دون استثناء، إذ عاد جميع الذين فصلوا الى تلك الوظائف والاعمال ما عدا الدفاع والداخلية».

وأضافوا: «ان ما دفعنا إلى الاعتصام اليوم هو إيصال صوتنا للقيادة السياسية الحكيمة بعد ان سعينا لمدة طويلة وخاطبنا المسئولين وبعد ان ضاقت بنا الامور وعانى أهلنا من الجوع جراء تعطلنا عن العمل لهذه الفترة الطويلة». وقالوا: «لماذا تم استثناؤنا من دون ان يذكر لنا أحد سبب ذلك؟».

يذكر ان عدد المفصولين من وزارة الداخلية يصل الى 25 مواطنا، و52 من وزارة الدفاع.


اعتصموا أمس للمرة الثانية أمام مجلس الوزراء ووجهوا نداء لعظمة الملك

المفصولون من وزارتي الدفاع والداخلية: الأمل مازال يراودنا بمكرمة ملكية

المنامة - جميل المحاري

اعتصم صباح أمس عدد من المسرّحين من وزارتي الداخلية والدفاع بصحبة نسائهم واطفالهم امام مبنى دار الحكومة مناشدين القيادة السياسية التدخل لارجاعهم إلى وظائفهم التي فصلوا منها أيام حوادث (1994 - 1998).

وناشد المعتصمون صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد وسمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وسمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة التدخل لحل ازمتهم التي مازالت مستمرة منذ ما يقارب السبع سنوات، وبقاؤهم عاطلين عن العمل طوال هذه الفترة على امل صدور مكرمة ترجعهم إلى عمالهم.

وقال عدد من المعتصمين: «إن الأمل مازال يراودنا وخصوصا بعد سيل المكارم التي أصدرها صاحب العظمة عاهل البلاد المفدى وتوجيهات سمو رئيس الوزراء بضرورة عودة جميع الذين فصلوا من وظائفهم واعمالهم من دون استثناء إذ عاد جميع الذين فصلوا الى تلك الوظائف والاعمال ماعدا وزارتي الدفاع والداخلية».

وأضافوا: «ان ما دفعنا للاعتصام اليوم هو إيصال صوتنا للقيادة السياسية الحكيمة بعد ان سعينا لمدة طويلة وخاطبنا جميع المسئولين وبعد ان ضاقت بنا الأمور وعانى ابناؤنا ونساؤنا من الجوع جراء تعطلنا عن العمل لهذه الفترة الطويلة».

وقالوا: «لقد تم إعادة جميع المفصولين من الوزارات الأخرى في حين تم استثناؤنا من دون ان يذكر لنا أحد سبب ذلك».

وأكد المعتصمون ان غالبيتهم تم تسريحهم من العمل من دون محاكمات عسكرية تثبت تورطهم فيما يعتبر نشاطات معادية للدولة فيما تم تقديم عدد منهم للمحاكمة بسبب بلاغات كيدية.

وقد أصدر المعتصمون بيانا جاء فيه: «لقد تم فصلنا من العمل منذ الحوادث المؤسفة التي مرت بها مملكتنا الحبيبة من دون أسباب قانونية أو تأديبية ونحن الذين عملنا في هاتين الوزارتين بكل شرف وأمانة وكنا نشكل مع زملائنا درعا لحماية الوطن واهله وقد كان لنا شرف مخاطبة المسئولين في الدولة طيلة الفترة السابقة ولم تحل مشكلتنا... اننا نلجأ اليوم إلى والد الجميع وراعي هذا الوطن والذي أسس مسيرة الديمقراطية وكرس مبدأ حقوق الانسان مع أبناء شعبه ومؤسسات المجتمع المدني... اننا نأمل من خلال عظمة الملك بقرب حل هذا الموضوع ونحن أبناؤه وأبناء هذا الوطن المخلصون له ولقيادته تحملنا ظلما لا نستحقه وضيما شمل أهلنا وأطفالنا وأصابنا بالأذى النفسي والمادي... اننا يا صاحب العظمة نضع ما جرى لنا ويجري علينا من ظلم وتجاهل لأبسط حقوقنا كمواطنين امانة بين يديك... ونحن - والله أعلم - لعلى ثقة بأن عظمتكم يحزنه ويؤلمه ان يرى بعض أبنائه المواطنين يعيشون العذاب والألم من دون سبب أو حجة... ستبقى يا صاحب العظمة بعد الله سبحانه وتعالى باب الخير والحق والعدل الذي نطرقه وصوت الضمير والإنسانية الذي نلجأ إليه ونحن على ثقة بأن عظمتكم لن يخيب أملنا وأهلنا وأطفالنا».

ويذكر ان عدد المفصولين من وزارة الداخلية يصل إلى 25 مواطنا، في حين يبلغ عدد من تم فصلهم من وزارة الدفاع 52 مواطنا .

ويأتي هذا الاعتصام في المكان نفسه للمرة الثانية بعد اعتصامهم الأول الذي نظموه في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي

العدد 59 - الأحد 03 نوفمبر 2002م الموافق 27 شعبان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً