يستعد النجم البرازيلي زيكو المدير الفني للمنتخب الياباني لكرة القدم لقيادة فريقه في مباراة ودية امام الارجنتين الاسبوع المقبل في مباراة يحتاج كل من الفريقين إلى الفوز بها بشدة.
وتقام المباراة في سايتاما باليابان في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني والهزيمة قد تعني نهاية شهر العسل لزيكو الذي فشل فريقه في تقديم عرض قوي امام جاميكا الشهر الماضي في اول تجربة له مع الفريق منذ تولي تدريبه بعد استقالة الفرنسي فيليب تروسييه الذي قاد المنتخب الياباني في نهائيات كأس العالم في يونيو/حزيران.
وكانت مباراة اليابان وجاميكا قد انتهت بالتعادل 1/1.
وهزمت اليابان على ارضها صفر ـ 2 من البرازيل في مارس/آذار العام 1999 في ثاني لقاء يخوضه الفريق تحت قيادة تروسييه الذي استدعاه الاتحاد الياباني لكرة القدم لاجراء محادثات أزمة بعد اداء سيئ.
وكانت هذه بداية فترة توترات بين المدير الفني الفرنسي والاتحاد الياباني لكرة القدم والتي بدأت تتحسن بعد فوز اليابان ببطولة كأس اسيا في لبنان العام 2000.
وعلى النقيض يتمتع زيكو بمساندة الاتحاد الكاملة على رغم انه لم يتول تدريب اي فريق من قبل.
وكان زيكو يلعب لفريق كاشيما انتلز الياباني من قبل كما اصبح مديره الاداري منذ العام 1991.
ولكن النجم البرازيلي يدرك ان النتائج هي كل شيء واعلن تشكيل فريقه المؤلف من 20 لاعبا من دون اللاعبين المحترفين باوروبا هيديتوشي ناكاتا وشينجي اونو امس الأول الاثنين.
وقال زيكو انه سيحذر لاعبيه وسيطالبهم «بتوقع ما لا يمكن توقعه» من المنتخب الارجنتيني الذي لا يسمح له وضعه بخسارة هذه المباراة اذ انها اول مباراة يخوضها منذ خروجه المفاجئ من الدور الاول بنهائيات كأس العالم التي اقيمت في كوريا الجنوبية واليابان في يونيو/حزيران.
واختار مارسيلو بيلسا المدير الفني للمنتخب الارجنتني اقوى تشكيل له ويضم خوان سيباستيان فيرون وبابلو ايمار وهرنان كرسبو.
ويسعى المنتخب الارجنتيني إلى تحسين صورته بعد كأس العالم ومن ثم لا ينظر للمباراة على انها ودية. ووصفت وسائل الاعلام الارجنتينة المباراة «بالثأر» لبيلسا.
ولكن زيكو يصر على ان اليابان مستعدة للمباراة على رغم غياب ناكاتا واونو.
ومضى يقول: «سأطلب من اللاعبين الحذر لمدة 90 دقيقة اذ ان المنتخب الارجنتيني يضم مجموعة من اللاعبين الماهرين ولكننا منظمون بشكل جيد وسنعمل بجد حتى لا نفتح امامهم ثغرات»
العدد 68 - الثلثاء 12 نوفمبر 2002م الموافق 07 رمضان 1423هـ
’’
قربنا وخلصنا