تبث الولايات المتحدة خدمة إذاعية بالفارسية موجهة إلى إيران الشهر المقبل على أمل أن تنجح الموسيقى ونشرات الأخبار الموجهة في جعل السياسة الاميركية غير المحببة لدى الإيرانيين مقبولة إلى حد ما لدى الشبان.
وقال نورمان باتيز المدير التنفيذي الإذاعي في لجنة الحكام الإذاعية الاميركية التي تمول الإذاعات الموجهة ومنها راديو فاردا إننا لا نستطيع ان نقود العالم بالسياسة وننتظر من الناس أن يتوافقوا معها لان سياساتنا لا تتمتع بشعبية. «لكن إذا حاولنا أن نقود من خلال شيء جذاب بالنسبة إلى المستمعين ونستخدم تقنية إذاعية ناجحة حينئذ يمكننا جذب عدد كبير من المستمعين إلى أخبارنا ونوصل لهم رسالتنا الدبلوماسية».
وقال مسئولون اميركيون إن فكرة إنشاء إذاعة ناطقة بالفارسية هدفها استقطاب المستمع الإيراني الذي يقل عمره عن 30 عاما وتقديم صورة أميركا له في ضوء جديد وان ذلك على مر الوقت قد يحسن موقفهم من السياسات الاميركية.
والفكرة مأخوذة عن راديو «سوا» الذي يبث بالعربية والذي يقول المسئولون الاميركيون انه بدأ يكتسب مستمعين في الشرق الأوسط منذ ان بدأ البث في مارس/آذار وان قال المستمعون انه يحبون موسيقاه لا أخباره.
ومن المتوقع أن يبث راديو «فاردا» ما لا يقل عن خمس ساعات من الأخبار والبرامج المنوعة تتخللها موسيقى فارسية وغربية، والإذاعة الفارسية التي تبدأ العمل في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول تجيء في إطار حملة اميركية «للدبلوماسية العامة» تسعى لتقديم السياسة والثقافة الاميركية والمؤسسات بصورة أفضل في الشرق الأوسط في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر وما تلاها من حوادث
العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ