العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ

شمال - جنوب

جيش إندونيسيا يهدد بمقاضاة صحيفة «واشنطن بوست»

طالب محامون عن الجيش الاندونيسي صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية بالاعتذار عن نشر تقرير وإلا واجهت مطالبة قضائية بتعويض قدره مليار دولار. وقال المحامي فرانز هيندرا ويناتا «إن قيادة الجيش طلبت من «الواشنطن بوست» التصحيح ونشر بيان اعتذار في وسائل الإعلام الاميركية وغيرها من وسائل الإعلام التي نقلت التقرير ولقد مس ذلك السمعة الطيبة للجيش وإذا لم يهتموا بالطلب فان قيادة الجيش ستلجأ في نهاية الأمر إلى رفع دعوى قضائية». وقال محامي الجيش تريموليا سوريادي إن بيان الاعتذار يجب أن ينشر في خمس صحف اميركية رئيسية وخمس صحف اندونيسية بمساحة لا تقل عن ربع صفحة ونصف صفحة على الأقل في الصحف التي نقلت تقرير الواشنطن بوست. وأشار التقرير إلى أن هجوما بالرصاص بالقرب من منجم فريبورت في بابوا قتل فيه اميركيان واندونيسي قد تكون له صلة بحديث دار بين القادة العسكريين في اندونيسيا ومن بينهم قائد الجيش انديارتونو سوتارتو.


ماليزيا تهوّن من التحذيرات الأميركية

هونت ماليزيا أمس من تحذير وزارة الخارجية الاميركية من احتمال تعرض أراضيها لهجوم على غرار هجوم جزيرة بالي الاندونيسية قائلة إن قوات الأمن على أهبة الاستعداد. وقال حاكم صباح تشونج كاه كيات «إنني أتفهم تماما مخاوف الاميركيين التي تدفعهم إلى توجيه أصابع الاتهام للجميع وفي كل اتجاه يشتبه أن به مثل هذه الأنشطة الإرهابية»، كما أكدت الولايات المتحدة كذلك مخاوفها من احتمالات أن تشن جماعة أبو سياف الإسلامية الفلبينية هجمات في ولاية صباح وحثت الاميركيين الذين يزورون الجزر أو المناطق الساحلية في شرق صباح على توخي الحذر البالغ وكانت وزارة الخارجية الاميركية أوردت تحذيرها في بيان كررت فيه التعبير عن قلقها من «مخاطر متزايدة محتملة تهدد المواطنين الاميركيين والمصالح الاميركية» في ماليزيا وخصوصا في ولاية صباح على جزيرة بورنيو.


مقتل 30 شخصا في حريق بحافلة هندية

لقي 30 شخصا حتفهم وأصيب 27 آخرون بجراح حينما شب حريق في حافلة تقلهم في ولاية مادهيا براديش بوسط الهند يوم أمس الأول. وقع الحادث على بعد 40 كيلومترا من بلدة جبالبور. وقال مفوض الشرطة ب.س. تشوهان إن صفيحة بنزين موضوعة خلف مقعد السائق كانت سبب الحريق، وإن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات في جبالبور.


استمرار إغلاق المدارس في جاكرتا

استمر إغلاق الكثير من المدارس الدولية في جاكرتا أمس بسبب مخاوف أمنية. وأغلقت المدرستان الاسترالية والبريطانية وكذلك مدرسة جاكرتا الدولية هذا الأسبوع وليس من المتوقع إعادة فتحهما إلا انه من المحتمل أن تستأنفا نشاطهما يوم الاثنين المقبل. ويأتي الإغلاق بعدما أصدرت السفارتان الاسترالية والاميركية في جاكرتا تحذيرات تقول فيها إنها تلقت «معلومات موثوق بها» بشأن احتمال استهداف المدارس الدولية ذات الصلات الغربية أو التي ينظر إليها باعتبارها ضمن المصالح الغربية. وقالت الشرطة إنها ستزيد من إجراءات الأمن بناء على طلب تلك المدارس، كما أصدرت السفارات الأجنبية في جاكرتا عدة تحذيرات من أخطار أمنية في جاكرتا ومناطق أخرى من اندونيسيا منذ التفجيرات التي هزت جزيرة بالي.


مقتل خمسة أشخاص في انفجار ثكنة للجيش في الاكوادور

قتل خمسة أشخاص وأصيب 200 آخرين بجروح في انفجار وقع في مخزن ذخائر بقاعدة للجيش في مرتفعات الانديز في الاكوادور يوم أمس الأول، حسبما أعلن مسئولون. وقال الجيش إن الانفجار وقع في مخزن الذخائر في ثكنة جالاباجوس التابعة للجيش بمدينة ريوبامبا الواقعة جنوبي العاصمة كيتو، وإن جنديين وثلاثة مدنيين قتلوا في الانفجار الذي نشأ على الأرجح من انفجار قنبلة بطريق الخطأ.

وقال وزير الداخلية الاكوادوري، رودولفو بارنيول، إن ثلاثة مدنيين قتلوا «والأرقام التي أعطاها لي وزير الصحة منذ دقائق هي 217جريحا ومقتل ثلاثة مدنيين». وقال الصليب الأحمر انه أسعف نحو 150 جريحا أصيب أكثرهم بجروح قطعية من الزجاج المتناثر من النوافذ خلال الانفجار في المناطق المحيطة بالقاعدة.


طائرات التحالف تقصف رادارا للدفاع الجوي العراقي

قصفت طائرات التحالف موقعي رادار للدفاع الجوي العراقي في جنوب العراق في هجمتين منفصلتين أمس، في أحدث حلقة من سلسلة الحوادث المماثلة المتزامنة مع عودة المفتشين الدوليين عن الاسلحة إلى بغداد. وبقصف أمس الخميس يصل عدد المرات التي قامت فيها قوات التحالف بقصف في منطقة حظر الطيران بجنوب العراق إلى ثماني مرات على مدار الايام السبعة الماضية، بحسب ما قالت القيادة المركزية الاميركية.

وقالت القيادة المركزية الاميركية إن الضربتين تأتيان في إطار «الدفاع عن النفس» بعد أن حاولت القوات العراقية إسقاط الطائرات الاميركية والبريطانية التي تقوم بمراقبة المنطقة.


قتيلان بسبب مقال مسيء للرسول (ص) في نيجيريا

قتل شخصان على الأقل أمس في أعمال شغب في كادونا بشمال نيجيريا في أعقاب نشر مقال في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني في صحيفة «ذيس دي». وقال رئيس منظمة «مجلس الحقوق المدنية» في كادونا شاهو ساني إن المقال اعتبر مسيئا بحق النبي محمد (ص)، وقام شبان مسلمون بإحراق متاجر وكنائس مسيحية وقطع الطرق بإطارات مطاطية مشتعلة، كما قاموا بإضرام النيران في مكتب صحيفة «ذيس دي» في كادونا احتجاجا على مقال يقول ان النبي محمد (ص) كان سيختار إحدى المشاركات في مسابقة ملكة جمال العالم المقررة في السابع من ديسمبر/ كانون الأول في ابوجا، زوجة له.


مركز التجارة العالمي ناطحة سحاب لعالم جديد

تحفر الجرافات بمحاذاة «غراوند زيرو»، وهي الباحة التي كان يقوم عليها البرجان التوأمان للمركز التجاري العالمي، أساسات لبناء ناطحة سحاب من طراز جديد، هي الأولى في عصر ما بعد 11 سبتمبر /أيلول، صممت لمقاومة الهجمات بشكل أفضل وإجلاء العاملين فيها بسهولة. وبعد انهيار البرجين التوأمين الذي قضى فيه حوالي ثلاثة آلاف شخص بسبب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، بادر المقاولون والمهندسون المعماريون والمدنيون، في نيويورك وغيرها، إلى تقوية هياكل الأبنية التي يشيدونها، وسارعوا بمراجعة مشاريعهم للأخذ في الاعتبار المخاطر الجديدة وطمأنة الذين سيستأجرون هذه الأبنية مستقبلا فوضعوا قوالب إضافية من الفولاذ وعمدوا إلى التلحيم، بدلا من التثبيت بالمحزقة، كما عززوا أنظمة مكافحة الحرائق وباتوا يستخدون ألواحا من الزجاج المصفح.

وعندما بدأ قبل اشهر في تصميم مبنى المكاتب «7، مركز التجارة العالمي» الذي بدأت أعمال تشييده بمحاذاة «غراوند زيرو»، وضع المهندس المعماري النيويوركي ديفيد شيلدز مسألة الأمن نصب عينيه وفي صلب اهتماماته

العدد 77 - الخميس 21 نوفمبر 2002م الموافق 16 رمضان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً