العدد 89 - الثلثاء 03 ديسمبر 2002م الموافق 28 رمضان 1423هـ

ريال مدريد يحرز اللقب للمرة الثالثة ويعادل الرقم القياسي

الكأس القارية:

احرز ريال مدريد الاسباني العريق لقب بطل مسابقة الكأس القارية «انتركونتيننتال» التي تجمع سنويا بين بطلي أميركا الجنوبية (كأس ليبرتادوريس) وأوروبا بفوزه على اولمبيا البارغواياني 2/صفر أمس الثلثاء في يوكوهاما.

وسجل البرازيلي رونالدو (14) وخوسيه ماريا غوتيريز «غوتي» (81) الهدفين.

واختير رونالدو افضل لاعب في المباراة ونال سيارة «تويوتا».

وهي المرة الثالثة التي يحرز فيها ريال مدريد اللقب فعادل الرقم القياسي المسجل باسم اندية ناسيونال وبينارول من الاوروغواي وميلان الايطالي.

وسبق لريال مدريد ان فاز باللقب العام 1960 اي في بداية المسابقة، ثم جدد فوزه العام 1998. كما انه خسر امام بوكا جونيورز الارجنتيني العام 2000.

ويأتي اللقب في غمار احتفالات ريال مدريد بالذكرى المئوية لتأسيسه. أما اولمبيا ففشل في احراز اللقب للمرة الثانية بعد العام 1979.

ولا زالت الأندية الأميركية الجنوبية، التي ظفرت بالكأس 21 مرة، تتقدم على نظيرتها الأوروبية بفارق لقب واحد. وتنفرد الاندية الارجنتينية في عدد مرات الفوز باللقب (8 مرات) مقابل 7 للاندية الايطالية.

وكانت الكأس القارية تقام بطريقة الدوري من ذهاب واياب بين بطل أميركا الجنوبية وبطل أوروبا لتحديد هوية افضل ناد في العالم منذ انطلاقها العام 1960، بيد انها اقتصرت على مباراة واحدة بدءا من العام 1980 وتقام سنويا في طوكيو.

وبالعودة إلى مجريات المباراة، فان ريال مدريد استحق الفوز نظرا لسيطرته الواضحة على الدقائق التسعين وكان بوسعه ان يخرج بغلة اوفر من الاهداف لو لم يهدر مهاجموه كمّا هائلا من الفرص الحقيقية.

وكانت الفرصة الأولى تسديدة رأسية لرونالدو مرت إلى جانب القائم اثر تمريرة من مواطنه روبرتو كارلوس (5)، ثم ارتمى حارس ريال مدريد ايكر كاسياس لتسديدة انبرى لها يارا (6). وراوغ روبرتو كارلوس مدافعا بسرعة الصاروخ وأطلق كرة قوية ابعدها الحارس تافاريللي إلى ركلة ركنية (8).

ورد القائم الأيسر لكاسياس كرة قوية لبينيتيز اثر تلقيه تمريرة عرضية من لوبيز (10).

ومرة اخرى مرر روبرتو كارلوس الذي كان مصدر خطورة دائمة كرة عرضية فتركها راؤول غونزاليز بذكاء وصلت إلى رونالدو الذي تخلص من مدافع بحركة فنية قبل ان يسدد داخل المرمى على يسار الحارس مفتتحا التسجيل (14).

وكان رونالدو سجل على الملعب ذاته هدفي منتخب بلاده في مرمى المانيا ليقوده الى احراز لقب مونديال 2002 قبل نحو ستة اشهر.

وتبادل رونالدو الكرة مع زيدان وسار بها الاخير قبل ان يطلقها قوية بعيدا عن الخشبات الثلاث من حافة منطقة الجزاء (27).

وهدأت وتيرة المباراة بعض الشيء بعد مرور نصف ساعة في وقت كانت هجمات اولمبيا فيه خجولة عموما ولم تشكل خطورة حقيقية على مرمى ريال مدريد.

وقطع لوبيز تمريرة هييرو ومرر الكرة إلى بينيتيز المنفرد فسدها باتجاه المرمى لكن كاسياس انقذ الموقف ببراعة ومنع الكرة من اجتياز الخط في اللحظة الاخيرة (32). وأضاع رونالدو فرصة ذهبية لتعزيز تقدم فريقه عندما مرر له راؤول كرة امامية رائعة فانفرد بالحارس وسدد بيسراه عاليا (35).

واستهل ريال مدريد الشوط الثاني بهجمة سريعة مرر فيها البرتغالي لويس فيغو الكرة باتجاه راؤول فسدد في الشباك من الخارج (46).

ومرر فيغو كرة باتجاه رونالدو فراوغ الاخير مدافعا وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة زاحفة لامست القائم الايمن لاولمبيا (55).

وأطلق روبرتو كارلوس كرة قوية كانت في طريقها إلى الزاوية العليا لولا براعة الحارس تافاريللي الذي ابعدها إلى ركلة ركنية (58).

وقاد الفرنسي كلود ماكيليلي هجمة مرتدة سريعة ومرر الكرة إلى رونالدو الذي سددها من خارج المنطقة خارج الخشبات الثلاث (60). وكاد رونالدو يسقط اولمبيا بالضربة القاضية عندما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة من ماكيليلي فانفرد بالحارس ثم راوغه قبل ان يمرر كرة عرضية باتجاه راؤول وماكيليلي لكن احدا منهما لم يستغلها والمرمى مشرع امامهما (70).

وكانت الفرصة الخطيرة الوحيدة لاولمبيا في الشوط الثاني عندما تطاول الاحتياطي ريتشارد بايز برأسه الى كرة من ركلة ركنية مرت فوق العارضة (72).

وأخرج مدرب ريال مدريد فيسنتي دل بوسكي رونالدو وأشرك مكانه غوتي، ومن اول لمسة له نجح في اضافة الهدف الثاني عندما سدد كرة برأسه داخل الشباك اثر كرة عرضية من فيغو (85). ثم خرج زيدان وحل مكانه الأرجنتيني خورخي سولاري من دون ان تتغير النتيجة

العدد 89 - الثلثاء 03 ديسمبر 2002م الموافق 28 رمضان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً