فجر إبراهيم (39 سنة) هو مساعد مدرب الفريق السوري لكرة القدم والحاصل على دبلوم تربية رياضية. اذ كان لاعبا دوليا سابقا منذ العام 1980 حتى 1990 والحائز على الشهادة الآسيوية (فئة A) في العام 2001 دخل عدة دورات تدريبية على مستوى عالٍ باشراف الاتحاد العربي والآسيوي والدولي.
وفي حديثه لـ «الوسط» ابدى فجر تفاؤله الكبير لتطور الكرة السورية سريعا بفضل البرنامج العملي الموضوع من قبل الاتحاد الآسيوي بعد حل الفريق الاول منذ اخفاقه في دورة غرب آسيا و ان الفريق السوري هو خليط بين الخبرة والوجوه الشابة، ويضم مجموعة من اللعبي ذو الاعمار الصغيرة مما يجعلهو اصغر المنتخبات في البطولة وتم ضم لاعبين ذوي خبرة عالية للفريق وهو الآن قادر على ان يقدم عروضا قوية تليق بالكرة السورية.
واضاف: نحن بدأنا الاعداد لخوض مباريات كأس العرب بثلاثة معسكرات داخلية وكنا نتدرب اثناء اقامة مباريات الدوري وتم انتقاء واختيار اللاعبين من قبل المدرب حتى قلص العدد الى 22 لاعبا ولم نلعب اية مباراة ودية خلال الاعداد الاولي الذي كان في سورية.
وأكد فجر ان الدورة الدولية الثانية هي المرحلة القوية لاعداد الفريق ليستطيع المنافسة في مباريات كأس العرب. واثنى على اداء المجموعة الموجودة في الفريق وقال: ان الفريق يمتلك لاعبين ذوي المهارة والخبرة امثال كابتن الفريق طارق جبان الذي يتعامل مع جميع اللاعبين بايجابية ونحن في الفريق لدينا لاعبين محترفين في الكويت امثال: فراس الخطيب وماهر السيد اللذين يلعبان مع النصر الكويتي بالاضافة الى العناصر الجيدة المتقاربة المستوى وكما هو معروف اننا نلعب مجموعة وليس عنصرا منفردا. وهذا هو سر النجاح وهذه الناحية تبدأ من وحدة في الجهازين الفني والاداري.
واشاد فجر بالفرق المشاركة في الدولية (2) مبديا اعجابه بالفريق الصيني واصفا اياه بالفريق القوي وهو من الفرق النشيطة والمنضبطة من النواحي التكتيكية والبدنية وفي اعتقادي الكل استفاد من حضور هذا الفريق القوي.
وعن مستوى الفريق البحريني قال فجر: شاهدت الفريق في تصفيات كأس العالم وقد ظهر بمستوى عالٍ وحصل على جائزة الفريق الاول والافضل على المستوى الآسيوي وادى مستوى متطورا وقد اختلف مفهوم لعب كرة القدم عند (البحرين) وتميز الفريق بالحال البدني والفني. والنتائج الايجابية مع الفريق الايراني والسعودي خير دليل على تطور الكرة البحرينية. لكنني فوجئت بمستواه في البطولة الدولية.
وختم حديثة بشكر خاص الى الاتحاد البحريني لكرة القدم على الضيافة الكريمة التي حظى بها الفريق السوري كما وجه الشكر الخاص جدا الى مرافق المنتخب السوري طوال مباريات الدورة الدولية الثانية والذي وجدوه متساعدا ومتفهما لنا ولم يجعلنا نشعر باننا خارج بلدنا الأصلي لبّى كل ما نطلبه ونحتاج اليه. كما شكر اللاعب الصديق حمد محمد على حضوره لنا والسؤال عنا وانا كنت معه في عدة دورات تدريبية وهو من المدربين الجيدين في البحرين
العدد 96 - الثلثاء 10 ديسمبر 2002م الموافق 05 شوال 1423هـ