وجهت الولايات المتحدة تهمة إلى ستة أعضاء في مجموعة أبو سياف الإسلامية الفلبينية لضلوعهم في عملية خطف تلاها قتل سائح ومبشر أميركيين العام الماضي، حسبما أفادت وزارة العدل الاميركية.
وأوضح وزير العدل جون اشكروفت إن «حكومة الولايات المتحدة مصممة على مطاردة الإرهابيين المسئولين عن قتل أميركيين أبرياء في الفلبين، وملاحقتهم قضائيا».
وجاء في البيان الاتهامي إن جماعة أبو سياف خطفت نحو عشرين شخصا في 27 مايو/ آيار 2001 بينهم ثلاثة مواطنين أميركيين، وثلاثة من المتهمين معتقلون في الفلبين في حين إن الثمانية الآخرين ما زالوا فارين.
ويضاف الأشخاص الستة هؤلاء الذين وجهت إليهم تهم «التآمر الذي أدى إلى القتل» و«احتجاز رهائن» أدى إلى القتل إلى خمسة أشخاص آخرين سبق ووجه إليهم الاتهام في القضية ذاتها في 23 يوليو/ تموز الماضي.
ويتهم الأشخاص الـ 11 بأنهم خطفوا وقتلوا لاحقا المواطنين الاميركيين غييرمو سوبيرو ومارتن بورنهام.
وفي السابع من يونيو /حزيران 2002 قتل مارتن بورنهام في تبادل لإطلاق النار خلال عملية شنها الجيش الفلبيني لتحرير الرهائن. وقد أنقذت زوجته التي كانت محتجزة أيضا
العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ