يمر منتخبنا البحريني لكرة القدم حاليا بمرحلة حرجة وصعبة بعد عروضه ونتائجة المتواضعة في مباراتيه امام سورية والاردن في البطولة الدولية وقبل ايام قليلة من سفره الى الكويت للمشاركة في كأس العرب الثامنة. وحرصت «الوسط» على الالتقاء مع مساعد مدرب المنتخب البحريني الكابتن جاسم محمد لمعرفة الاوضاع الفنية التي يمر بها المنتخب، فأكد انها مرحلة صعبة جدا وتتطلب وقفة الجميع وكل من موقعه لتحمل المسئولية من قبل الاداريين والجهاز الفني واللاعبين والاعلام وحتى الجمهور لان المنتخب يمثل الوطن وعلى الجميع ادراك ذلك والترفع عن كل (الصغائر)!
ما تبريرك لمستوى وهزيمتي المنتخب أمام الاردن وسورية؟
- بداية يجب ان ندرك انعكاسات الظروف الصعبة التي واجهها المنتخب في فترة الاعداد من حيث عدم توافر الملاعب الجيدة وظروف انتظام اللاعبين وعدم اجراء مباريات ودية قوية ما عدا واحدة امام العراق وبالتالي وضح تأثير ذلك عندما واجهنا المنتخب الاردني الاكثر اعدادا وخوضا لمباريات دولية ودية وكشف لنا ذلك الكثير من الثغرات والاخطاء الفنية في فريقنا، وفي لقاء سورية كان هناك تحسن في المستوى خصوصا في الشوط الاول وتقدمنا بهدفين لكن المشكلة الدفاعية عانينا منها في الشوط الثاني فأدت الى خسارتنا.
وما سبب ضعف الناحية الدفاعية وعدم علاجها؟
- الضعف الدفاعي ليس بسبب المدافعين انفسهم فقط ولكن لسوء الحال العام للمنتخب يؤدي الى وجود ثغرات في المراكز المختلفة، فهناك ضعف واضح في اللياقة ويتضح عادة في الشوط الثاني فترى اللاعب لا يستطيع تأذية دوره المطلوب في المساندة الهجومية وايضا في التغطية الدفاعية.
وما تعليقك على ما يتردد من انتقادات إلى الجهاز الفني؟
- بصراحة عند الهزائم فإن الكلام والاتهام والانتقاد يكون مفتوحا على مصراعيه من الجميع ولكن يختفي ذلك في حال الفوز وهذا طبيعي ولا يؤثر على عملنا.
وما رأيك فيما قاله المدرب سيدكا عن غياب المهاجمين محمد جعفر ومحمد سلمان؟
- بالنسبة الى كلام المدرب فهذه وجهة نظره وايضا ما قاله محمد سلمان وغيره كلها وجهات نظر، اما عن رأيي فإنه مثلما ذكرت ان الانتقادات عادة مرتبطة بالنتائج فخلال تصفيات كأس العالم كان محمد جعفر غائبا ولأن نتائج المنتخب جيدة فلم نسمع احدا يطالب باشراكه وغيابه حاليا بسبب الاصابة، اما بالنسبة الى محمد سلمان فسبق لي ان اكدت ان باب عودته الى المنتخب مفتوحة متى ما ارتأى الجهاز الفني ذلك وهو كان ضمن المنتخب لمدة سنتين كاملتين وانا والمدرب حرصنا على الاتصال به قبل يومين وتحدثنا معه عن وضعه الحالي لكن ثبتت لنا اصابته وكذلك عدم استعداده الكامل للانضمام الى المنتخب حاليا على رغم ان تمثيل المنتخب شرف وواجب وطني على كل منا الالتزام به بصرف النظر عن خلافاتنا الشخصية.
أخيرا كيف ترى وضع منتخبنا حاليا وقبل كأس العرب؟
- اعتقد ان هذه الفترة الاصعب للمنتخب منذ سنتين وأذكر انه حتى عندما شارك الفريق في بطولة الهند الدولية الودية وخسر جميع مبارياته في العام 2001 كان يقدم مستويات جيدة انعكست بعدها على مبارياته في تصفيات مونديال 2002 وتأهلنا الى الدور الحاسم، لكننا نأمل الآن ان يعمل الجميع بروح الاسرة الواحدة لتخطي هذه المرحلة وننظر الى مشاركتنا المقبلة والمهمة في كأس العرب
العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ