قدم الصحافي المرافق للوفد الأردني الزميل يوسف السواركة رؤية تحليلية عن مباراتي اليوم في ختام بطولة البحرين الدولية الثانية.
وعن المباراة الأولى بين الأردن وسورية تحدث السواركة قائلا: لقاء الأردن وسورية هو مواجهة متجددة بين المنتخبين الجارين وله نكهة تنافسية خاصة منذ سنوات طويلة وكل منهما يتطلع إلى الفوز في لقاء اليوم للحصول على دفعة معنوية قبل السفر إلى الكويت للمشاركة في كأس العرب التي يعلّق عليها الأردنيون آمالا كبيرة لإثبات حضور الكرة الأردنية بعد تطورها في الفترة الأخيرة.
ويعيش المنتخب الأردني مرحلة من الجاهزية البدنية والفنية والمعنوية بعد البرنامج التدريبي الذي وضعه المدرب القدير محمود الجوهري منذ انتهاء دورة غرب آسيا إذ أقام معسكرا في الإسماعيلية المصرية ثم في الإمارات وحاليا في بطولة البحرين وبات يتمتع بانسجام كبير ولا يتأثر الفريق بغياب أي لاعب طالما استطاع المدرب إيجاد البديل المناسب وهو ما سنلاحظه في لقاء اليوم الذي سيغيب عنه نجمي المنتخب عبدالله ابوزمع ومحمد شلباية.
اما المنتخب السوري فهو يمر بمرحلة تجديد بحيث يعتمد على مجموعة م الشباب الذين اثبتوا وجودهم ومدعمين بخبرة طارق جيان وجومارد موسى وماهر السيد ويتميز بالحيوية والحماس داخل الملعب ويتطور مستواه من مباراة الى اخرى.
اما عن المباراة الثانية بين البحرين والصين فمجرياتها ستعتمد على نتيجة المباراة الاولى، ففي حال فوز الاردن سيعلب الصين بقوة الى الفوز.
وفي كل الظروف فان مباراة اليوم ستكون فرصة للمنتخب البحريني لاستعادة توازنه وثقة جماهيره بعد خسارتيه في المباراتين الماضيتيت وتحقيق فوزا معنويا قبل كأس العرب في حين يطمح المنتخب الصيني بتشكيله الجديد الى تحقيق اللقب
العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ