العدد 105 - الخميس 19 ديسمبر 2002م الموافق 14 شوال 1423هـ

بـ«حسّان والدوسري»... عبرنا «المأزق السوري»

منتخبنا استعاد توازنه بهدفين.. والسعودية تصدرت بهدف قاتل

استعاد منتخبنا الوطني لكرة القدم توازنه بعد بدايته المتعثرة وذلك بفوزه على نظيره السوري بهدفين للاشيء أمس في الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس العرب الثامنة لكرة القدم المقامة حاليا في الكويت.

ورفع منتخبنا رصيده إلى ثلاث نقاط متساويا مع نظيره السوري فيما تصدر المنتخب السعودي المجموعة برصيد ست نقاط بعد فوزه الثاني الذي حققه أمس على لبنان بهدف قاتل للاعبه البديل بندر تميم في الوقت بدل الضائع.

واستطاع منتخبنا أن يتجاوز الظروف الفنية والمعنوية الصعبة التي عاشها بعد كبوته المبكرة أمام السعودية، ووضحت تلك (المعاناة) في المباراة قبل أن يتحسن وضعه مع مرور الدقائق وخصوصا في الربع الأخير من المباراة والذي استطاع فيه منتخبنا خطف هدفي الفوز عن طريق أحمد حسان الذي استثمر كرة طويلة مرت من المدافع السوري ليقتنصها بقدمه قبل الحارس السوري محمد بيروتي، فيما أضاف راشد الدوسري الهدف الثاني من ركلة جزاء صحيحة إثر إعاقة سلمان عيسى، علما بأن راشد سبق له تسديد ركلتي جزاء لمنتخبنا في مباراته أمام سورية خلال البطولة الدولية وسجل الأولى منهما وأهدر الثانية. وكان الفوز الخيار الأهم لمنتخبنا في لقاء الأمس ليضمد جروح البداية ويحافظ على آماله في المنافسة ويستعيد الثقة والمعنويات، فيما لايزال المستوى الفني مهزوزا وغير مقنع إذ يحتاج الفريق إلى التنظيم الجيد والترابط التكتيكي بين صفوفه والقدرة على بناء الهجمات والفعالية وخلق الفرص على مرمى الخصم بدلا من الاجتهادات الفردية التي برزت أمس من لاعبي الوسط محمود جلال وراشد الدوسري وغازي الكواري، في حين كان طلال يوسف (غائبا) في اللقاء ولم يظهر أحمد حسان كثيرا وكذلك الحال بالنسبة إلى دعيج ناصر. وأجرى مدرب منتخبنا بعض التغييرات بدخول الحارس علي حسن والمدافع عبدالعزيز الدوسري ودعيج ناصر. وكان الشوط الأول هادئا وغابت فيه اللمحات الهجومية والأداء المنظم من المنتخبين على رغم المحاولات السورية في فترات متقطعة، ولم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني إلا مع نشاط نسبي في النصف الأخير منه من جانب منتخبنا أسفر عنه هدفا الفوز، ونجح خط الدفاع والحارس علي حسن في التصدي للمحاولات السورية في الدقائق الأخيرة.

لقاءات اليوم

وسيكون البحث عن أول فوز هدفا مشتركا للمنتخبات الأربعة في مباراتي الأردن مع السودان والمغرب مع فلسطين اليوم الجمعة في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية. وشهدت المجموعة الثانية 3 تعادلات بين الكويت والمغرب 1/1 وفلسطين والاردن 1/1 والمغرب والاردن بالنتيجة ذاتها. فيما حققت الكويت الفوز الوحيد على السودان 1/صفر وتصدرت ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من المغرب والاردن ونقطة واحدة لفلسطين، وتحتل السودان المركز الاخير من دون نقاط.

وفي المباراة الأولى يدرك المنتخب الاردني أن لا مفر أمامه اليوم سوى الفوز، ووقف نزيف النقاط، للاحتفاظ بآماله في المنافسة على التأهل للدور نصف النهائي، إذ يصعد صاحبا المركزين الاول والثاني من كل مجموعة الى الدور المقبل. ولم يقدم الاردن في المباراتين السابقتين مع فلسطين والمغرب أداء مقنعا.

وكان الاردن انتزع نقطة ثمينة في مباراته مع المغرب بعد ان أهداه الحكم السعودي عبدالرحمن ركلة جزاء مشكوك في صحتها سجل منها عبدالله ابوزمع هدف التعادل. اما المنتخب السوداني فكان قاب قوسين من انتزاع نقطة غالية من الكويت في مباراته الاولى، قبل ان تهتز شباكه بهدف في الوقت القاتل. ويأمل في تجنب الخسارة اليوم حتى لا يكون اول الخارجين من البطولة.

وفي المباراة الثانية يعلم منتخب المغرب «السيئ الحظ» جيدا انه مطالب بالفوز الذي كان يستحقه في مباراتيه مع الكويت والاردن، ولكنه كان يكتفي بالتعادل على رغم ظهوره بشكل جيد بفضل أدائه الممتع . ويتوقع ان يدفع مدربه مصطفى مديح بمهاجم السد القطري المباركي بوشعيب الذي غاب عن المباراة مع الاردن لاصابته. ويغيب عن المغرب لاعب الوسط اليزيد قيسي لطرده في مباراة الاردن بعد حصوله على الانذار الثاني، وهو اول لاعب يطرد في البطولة. في المقابل، سيخوض المنتخب الفلسطيني اللقاء باعصاب هادئة مستفيدا من نتائج الجولة الثانية وخصوصا تعادل المغرب والاردن، ما جعله على مسافة قريبة ولن تكون مهمته سهلة.

ويعتمد المنتخب بشكل بارز على صانع الالعاب روبرتو كرين اضافة الى المهاجم زياد الكرد مسجل هدف بلاده في مرمى الاردن.


رئيس الوفد: الفوز مهم والمستوى غير مرضٍ!

أكد رئيس وفد منتخبنا لكرة القدم في كأس العرب الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة أهمية الفوز الذي حققه منتخبنا على سورية في رفع المعنويات وإعادة الفريق إلى البطولة بعد بدايته المتعثرة.

وقال الشيخ خالد بن خليفة: «مازال منتخبنا بعيدا عن المطلوب من ناحية المستوى الفني ونشعر بأن لديه العطاء الأفضل الذي نأمل أن يظهر في المباريات المقبلة بدءا من لقاء الغد أمام اليمن، ونأمل ألا يتأثر لاعبونا بالإرهاق جراء خوضهم ثلاث مباريات في خمسة أيام». وأكد أن الجهاز الإداري بذل جهودا كبيرة من أجل تهيئة الفربق ورفع معنوياته بعد الظروف التي عاشها عقب خسارته أمام السعودية وإيقاف لاعبين أساسيين من صفوفه.


«المبعدان» عادا أمس من الكويت

الأهلي لم يتلق إشعارا بإلغاء عقد محمد حسين

عاد مساء أمس لاعبا منتخبنا الوطني لكرة القدم محمد حسين ومحمد سلمان بعد استبعادهما من مواصلة اللعب في كأس العرب الثامنة لكرة القدم المقامة في الكويت عقب الحوادث التي شهدتها مباراة البحرين والسعودية.

وفي الوقت الذي أصدر فيه النادي الأهلي السعودي الليلة قبل الماضية بيانا استنكر فيه ما بدر من اللاعب البحريني المحترف في صفوفه محمد حسين وضربه المتعمد لزميله في الأهلي عبدالله الواكد الغى عقده الاحترافي، أكد عضو مجلس إدارة النادي الأهلي خالد العربي أن ناديه لم يتلق إشعارا رسميا من النادي الأهلي عن إلغاء عقد محمد حسين. وأكد العربي أن محمد حسين سيعود الى المشاركة مع فريقه الأصلي الأهلي في حال إلغاء عقده

العدد 105 - الخميس 19 ديسمبر 2002م الموافق 14 شوال 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً