فريق الأحلام... هذا هو الاسم الذي يطلق على أفراد فريق المحرق للكرة الطائرة وذلك لما يضمه من خيرة اللاعبين على المستويين المحلي والخليجي مكنته من احتكار البطولات المحلية والخليجية خلال السنوات الثماني الأخيرة... فريق قوي وزاخر بالنجوم، استطاع أن يحطم الأرقام القياسية في إحراز الألقاب على أكثر من مستوى.
خلال البطولة العربية التي أقيمت حديثا في بيروت لم يكن المحرق هو البطل الذي نعرفه إذ خرج من الدور الأول للبطولة ما ترك أكثر من علامة استفهام على هذا الخروج غير المتوقع والمبكر من البطولة.
ولمعرفة أسباب إخفاق الفريق، أجرينا عدة لقاءات مع عدد من اللاعبين حتى نتمكن من وضع النقاط على الحروف وحتى نستطيع رصد الأداء بصورة أدق وأوضح.
في البداية تحدثنا مع رئيس الوفد المشارك في البطولة موسى الدوسري، فأجاب: ان الفريق وقع في مجموعة صعبة جدا والتي تمثلت في فريق العربي القطري والأهلي السعودي وغزير اللبناني بالإضافة إلى المحرق. إضافة إلى ذلك فإن اللاعبين الأجانب لم يكونوا بالمستوى الذي كنا نطمح إليه وذلك لأسباب تتعلق بقصر الفترة التي قضوها مع الفريق، أضف إلى ذلك أن العربي القطري كان يمثل ما مجموعه منتخب قطر بالإضافة إلى لاعبين يوغسلافيين شاركوا في بطولة العالم الأخيرة، والأهلي السعودي استعان بلاعب جزائري يعد من أفضل اللاعبين الموجودين حاليا في إفريقيا ومع ذلك قدمنا مباريات جيدة ولكن الحظ لم يحالفنا.
من جانبه أرجع كابتن الفريق اللاعب أيمن سلمان أسباب الإخفاق إلى وقوع الفريق في مجموعة قوية وعدم التوفيق الذي لازم اللاعبين طوال مشوار البطولة، بالإضافة إلى عدم تأقلم اللاعبين الأجانب مع الفريق وضعف الاستعداد لصعوبة توفير معسكر خلال شهر رمضان المبارك. وأضاف أيمن أنه غير صحيح ما يتردد في الأوساط الرياضية من أن مجموعة النجمة هي المجموعة الحديدية بل العكس هو الصحيح، ووعد بتقديم عروض أفضل في البطولات المقبلة. وقال اللاعب محمد جاسم مفتاح: «عدم التوفيق هو السبب الرئيسي في هذه النتائج وان الحظ لم يكن مع المحرق في هذه البطولة بالإضافة إلى توقف الدوري عندنا في البحرين بعكس بلدان الفرق المشاركة». وأضاف أن لكل حصان كبوة، ونعد الجماهير البحرينية بتقديم الأفضل في البطولات المقبلة. أما اللاعب ياسين الميل فأرجع الأسباب إلى ضعف الإعداد نظرا إلى توقف الدوري وعدم تأقلم اللاعبين الأجانب لقصر الفترة التي قضوها مع الفريق بالإضافة إلى أننا وقعنا في مجموعة حديدية.
وكان آخر المتحدثين اللاعب فاضل الحايكي الذي قال إن هذه البطولة لم تكن بطولة المحرق بكل المقاييس وعدم التوفيق كان ملازما لنا طوال فترة البطولة. وأضاف أن البطولة قد تكون درسا مفيدا لنا لمعرفة أخطائنا وتلافيها في المستقبل. وأقول لجمهور المحرق والجمهور البحريني: ترقبونا في بطولة الخليج والتاسعة ثابتة
العدد 105 - الخميس 19 ديسمبر 2002م الموافق 14 شوال 1423هـ