العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ

أميركا تودع جاكسون في أكبر حدث لها منذ أولمبياد 1984

أوباما ومانديلا نعياه... والملايين تابعوا تشييعه عبر الإنترنت ومحطات التلفزيون

وسط متابعة ملايين الأشخاص عبر محطات التلفزيون والأنترنت في العالم تم أمس (الثلثاء) وداع ملك البوب الأميركي مايكل جاكسون في ستايبلز سنتر في لوس أنجليس، إذ سجي جثمانه في نعش مذهب أمام المسرح في قاعة التأبين بحضور مجموعة من النجوم.

وبدأت مراسم التأبين بقراءة رسالة من رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا.

وتلا المغني سموكي روبنسون رسالة مانديلا أمام آلاف الأشخاص الذين حضروا المراسم في القاعة، والتي جاء فيها «مايكل أصبح قريبا جدّا منا بعدما بدأ بالمجيء الى جنوب افريقيا والغناء فيها».

ولهذه المراسم، دعت عائلة جاكسون مجموعة كبيرة من النجوم بينهم المغنون ستيفي ووندر وليونيل ريتشي وماريا كاري وجنيفير هادسن وآشر.

وبين المشاركين كذلك نجما كرة السلة الأميركية السابق «ماجيك» جونسون والحالي كوبي براينت والممثلة بروك شيلدز ومؤسس شركة «موتاون» للموسيقى بيري غوردي الذي اكتشف موهبة مايكل جاكسون.

وبين المدعوين أيضا ديبي رو، زوجة جاكسون السابقة ووالدة طفليه الأكبر سنا اللذين قد تطالب بحق حضانتهما.

وكان عشرات آلاف الأشخاص توافدوا الى وسط المدينة على رغم دعوات الشرطة الى المعجبين الذين لا يحملون بطاقات بلزوم منازلهم.

وقال قائد شرطة المدينة وليام براتون لمحطة «سي إن إن» التلفزيونية «هذا على الأرجح الحدث الأكبر الذي نشهده منذ الألعاب الأولمبية العام 1984».

ومنذ ساعات الصباح الاولى بدأ معجبون بالتجمع في حي ستايبلز سنتر رافعين لافتات كثيرة كتب على بعضها «سنتذكر مايكل جاكسون».

ووضع قلب كبير أحمر اللون امام «ستايبلز سنتر» كتب عليه «نحبك مايكل».

وكانت عائلة جاكسون اجتمعت قبل بدء مراسم التأبين في مقبرة فوريست لون في لوس انجليس لتشييع ملك البوب قبل ان ينقل جثمانه الى ستايبلز سنتر لمراسم تكريم شعبية بحضور معجبيه.

وأظهرت مشاهد نقلتها محطات التلفزة الأميركية أن مراسم الجنازة جرت في «قاعة الحرية» في المقبرة التي تتسع إلى 1200 مقعد والمقامة بين قبور عدة نجوم كبار في عالم السينما امثال بيتي ديفيس وفريتز لانغ مرورا بباستر كيتون.

بعد ذلك نقل الجثمان الى ستايبلز سنتر في وسط لوس أنجليس، إذ أقيمت مراسم التكريم الشعبية لملك البوب.

وفي فرنسا دعا نادي معجبين بمايكل جاكسون محبيه الى إضاءة شمعة. وفي استراليا واجه محبو نجم البوب البرد القارس لمتابعة المراسم عبر شاشة عملاقة نصبت في وسط ملبورن.

وتوفي مايكل جاكسون بشكل مفاجئ في 25 يونيو/ حزيران في لوس أنجليس عن 50 عاما، فيما كان يستعد للعودة الى الساحة الفنية من خلال سلسلة حفلات في لندن هذا الصيف.

وخلال زيارة رسمية لموسكو اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلثاء أن مايكل جاكسون «هو من أعظم فناني جيلنا» وربما كل الأجيال مجتمعة.

وقال أوباما في مقابلة أجرتها معه شبكة «سي إن إن»: «كما الفيس (بريسلي) وفرانك (سيناترا) وفرقة البيتلز، كان (جاكسون) جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا».

وتابع «إن موهبته الفريدة وأغانيه مزجت بجرعة كبيرة من المآسي ومن الصعوبات في حياته الخاصة. لا يمكننا أن ننسى ذلك لكن من الأهمية بمكان أن نتذكر أفضل انجازاته».

العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً