العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ

خبرة «الذيب» تحبط «روعة الليث» في الرمق الأخير

المحرق يخطف بطاقة نهائي كأس ولي العهد بعد صراع دراماتيكي مثير

انتزع الذيب المحرقاوي البطاقة الأولى في نهائي كأس سمو ولي العهد لكرة القدم بعد فوزه الصعب والدراماتيكي على الرفاع الشرقي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في اللقاء المثير الذي جمعهما مساء أمس في مباراة نصف النهائي لينتظر الفائز من لقاء الأهلي والرفاع اليوم لملاقاته في النهائي الأحد المقبل.

وكانت المباراة من أفضل المباريات التي شهدها الموسم الكروي الحالي وتميزت بالأداء الهجومي المفتوح الذي ساهم في تسجيل نسبة عالية من الأهداف وأضفت الاثارة والمتعة على أجواء المباراة التي ظهر خلالها الفريق الشرقاوي ندا عنيدا واقترب من الفوز بتقدمه 3/2 حتى الدقائق الثماني الأخيرة لكن يبدو أن الخبرة لعبت دورا مؤثرا في حسم اللقاء للمحرق في اللحظات الأخيرة من المباراة.


روعة الليث

وفي تحليلنا للقاء الأمس فإننا سنحاول كسر القاعدة لنتحدث أولا عن الفريق الخاسر للنتيجة الليث الشرقاوي الذي فاجأ الجميع وشعلل أجواء المباراة بعرض فني قوي وحماس وإصرار وثقة وحيوية لدى تشكيلته الشابة التي خاضت الموقعة وفرضت وجودها بقوة أمام نجوم المحرق وخبرتهم.

وكشر «الليث» عن أنيابه بقوة أمس فلم ترهبه أهمية المباراة وقوة منافسه ففاجأ الجميع بشجاعته روحا وأداء داخل الملعب منذ البداية فكان الشرقي صاحب المبادرة الهجومية بفضل حسن انتشار لاعبيه الجيد ونشاطهم خصوصا رباعي خط الوسط والأطراف الأمر الذي منع الفريق الأفضلية في وسط الملعب مع قدرة عالية على احداث انطلاقات واختراقات خطيرة عبر الأطراف من خلال الغيلان ومحمد عبدالله يمينا واحمد عبدالله يسارا ومع فعالية وحركة من ثنائي الهجوم أحمد الخياط ونجم المباراة الشاب الاسمراني احمد سعد الذي أزعج الدفاع المحرقاوي ووضع بصمته بقوة بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 20 بتسديدة قوية على طريقة الكبار بعد ما وصلته عرضية احمد عبدالله.

وحافظ «الليث» الشرقاوي على شراسته داخل الملعب فجارى المحرق ندا لند لكن المشكلة التي عانى منها في اللقاء هي في خط دفاعه وتحديدا العمق الذي كان مفتوحا وقلة خبرة عناصره وهو ما استثمره هجوم المحرق في تسجيل الهدفين الأول والثاني في الشوط الأول للمباراة.

واستمر «الليث» على نهجه وقوته في الشوط الثاني الذي استهله برغبة هجومية جادة فضاعت فرصة من أمام مهاجمه المتألق احمد سعد الذي سرعان ما أدرك التعادل عندما تلقى تمريرة متقنة من دينامو الوسط بودهوم فلعبها لوب من فوق الحارس المحرقاوي عبدالله الكعبي مسجلا هدف التعادل «50».

ولم يهدأ «الليث» عن الركض القوي ومغامرته الهجومية بأسلوب جماعي منظم واستثنائي فأطلق احمد بعدالله صاروخا بعيد المدى صدته العارضة المحرقاوية في الدقيقة 68.

وظل المهاجم الشاب أحمد سعد يصول ويجول ويحدث الخطورة كلما وصلت إليه الكرة حتى جاءت الدقيقة 70 التي تلقى فيها سعد تمريرة طولية متقنة لينفرد بالحارس الكعبي الذي أعاقه في الهواء ليحتسبها الحكم ركلة جزاء نفذها بنجاح احمد الخياط هدفا ثالثا.

ولكن الروعة الشرقاوية لم تكتمل وخذلتها قلة الخبرة وضعف عمقه الدفاعي الذي ساهم في تسجيل الهدفين الثالث والرابع للمحرق في الدقائق الأخيرة أمام خبرة مهاجمي المحرق.


الخبرة أنقذت الذيب

في المقابل يمكن القول إن المحرق كسب المواجهة بالخبرة والواقعية أمام التفوق الفني الشرقاوي إذ ظهر الأحمر بعيدا عن المستوى المعهود على رغم مشاركة ابرز نجومه محمد سالمين ومحمود عبدالرحمن رنغو والعائد محمود جلال والمحترفون، البرازيليان جوليانو وريكو والمغربي جمال ابرارو والذين كانوا جميعا بعيدا عن فورمتهم المعهودة. نجم المحرق بالأمس كان مهاجمه الدولي السابق حسين بيليه الذي بذل جهدا كبيرا وساهم بصورة كبيرة في قلب النتيجة خصوصا عندما ادرك هدف التعادل الثالث في توقيت حرج للمحرق الذي كان متأخرا 2/3 وقبلها اهدر ريكو ركلة جزاء صدها الحارس الشرقاوي عبدالله سعد.

وكان واضحا غياب دور خط الوسط المحرقاوي عن نشاطه وفعاليته في بناء الهجمات إذ لم يكن محمود جلال جاهزا وسالمين لم يظهر سوى في فترات محدودة ومنها صناعته التمريرة لبيليه والتي احتسبت على اثرها ركلة الجزاء، كما لم يظهر رنغو وابرارو الأمر الذي اضطر المدرب سلمان شريدة لاستبدال ابرارو ومحمود جلال ثم إخراج ريكو واشراك لاعب الوسط الشاب أحمد جاسم الذي أعطى نشاطا وحيوية للوسط المحرقاوي في الربع الأخير للقاء وكذلك اشراك الدخيل الذي كاد يسجل من أول لمسة بعد دخوله فيما لم يظهر ريكو سوى في المرتين اللتين سجل فيها الهدفين الأول والرابع.

كما كان واضحا وجود ثغرات في العمق الدفاعي المحرقاوي أمس وتأثير غياب علي عامر والمشخص وهو ما وضح في الأهداف الشرقاوية الثلاثة نظرا لعدم الانسجام بين جوليانو ووليد الحيام الذي كان مرتبكا بالأمس.


«الليث سعد» نجم المباراة

يستحق مهاجم الشرقي الشاب الاسمراني احمد سعد نجومية لقاء الشرقي والمحرق أمس من خلال مجهوده وفعاليته وخطورته وقدرته على تسجيل هدفين أروعهما الأول ومساهمته في تسجيل الهدف الثالث وكان مصدر ازعاج وقلق للمحرق.

ويمكن لـ»ولد سعد» ان يعتبر لقاء المحرق إشعارا لبداية انطلاقة مشوار تألقه الكروي إذا ما استمر على نفس التألق مع الليث الشرقاوي في المواسم المقبلة.


عودة جلال إلى المحرق بعد غيبة طويلة

شهدت مباراة المحرق والشرقي أمس عودة قائد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم محمود جلال إلى التشكيلة المحرقاوية بعد غيبة طويلة من رحلته الاحترافية في السالمية الكويتي منذ الموسم الماضي. وبدا واضحا حاجة جلال إلى مزيد من المباريات يستعيد فورمته البدنية والعالية نظرا لتوقفه عن أجواء المباريات منذ انتهاء مشاركته مع ناديه السالمية لفترة استمرت شهرين. وتزامن عودة جلال إلى فريقه المحرق مع عودته مجددا إلى صفوف منتخبنا الوطني في الفترة المقبلة بعد تراجعه عن اعتزاله الدولي.


الجماهير الأهلاوية تؤآزر فريقها من خارج الأسوار

تواصل رابطة النادي الأهلي مؤازرة فريقها في لقاء اليوم الذي يجمع الفريق مع فريق الرفاع في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس ولي العهد لكرة القدم. وقال نائب رئيس رابطة النادي الأهلي حسين السماهيجي: «إننا كنا نتمنى من إدارة الاتحاد أن تعي أهمية مؤازرة الروابط لفرقها للنهوض بمستوى المباراة وبث الحماس بين اللاعبين وخصوصا أنها تحمل اسما غاليا على قلوبنا جميعا».

وقال ايضا في اتصال هاتفي بـ»الوسط الرياضي»: «إننا أعددنا عدتنا من أجل مؤازرة الفريق اليوم من خارج أسوار استاد البحرين الوطني لكرة القدم. سنقوم بتوفير التجهيزات اللازمة لإنجاح هذه المؤازرة. نأمل الفوز وإفراح الجماهير الصفراء».


جائزة تقديرية لأفضل تغطية لكأس ولي العهد

أشاد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة بن أحمد آل خليفة بالتعاون الإيجابي والبناء الذي يبديه ويقوم به ديوان سمو ولي العهد في إطار الإعداد والتحضير لمسابقة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم للموسم الجاري 2009.

وقال: «إن التنسيق القائم بيننا سهل الكثير من المهمات وذلل عدة عقبات تنظيمية ووجدنا كل تجاوب وتعاون من الاخوة في الديوان بتوجهات واهتمام خاص وشخصي من رئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة»، وأضاف «إن التعاون القائم بيننا سينعكس إيجابيا على المسابقة وتطويرها وبالتالي على الأندية وكرة القدم في البحرين وهذا من نهدف إليه جميعا، إذ نعمل على أن تكون المسابقة الغالية لكأس سمو ولي العهد بما يتناسب مع ما تحمله من اسم عزيز على قلوب جميع أهل البحرين عموما والرياضيين خصوصا».

وأشار علي بن خليفة في تصريحه إلى أنه تم تخصيص جائزة مالية لأفضل تغطية صحافية لمسابقة كأس سمو ولي العهد لهذا الموسم تشارك فيها الصحف المحلية اليومية العربية والأجنبية، وسيتم رصد وتقييم ما ستنشره وستقوم به الصحف من قبل لجنة مختصة محايدة سيتم تشكيلها من قبل اتحاد الكرة وهي التي ستحدد معايير اختيار أفضل تغطية صحافية، كما تم تخصيص مكافأة مالية لأفضل صورة في مسابقة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم.


اجتماع إيجابي بين اتحاد الكرة ومجلس إدارة النادي الأهلي

أكد الأمين العام المساعد للنادي الأهلي خالد العربي أن اجتماع الإدارة الأهلاوية بالأمس مع مجلس إدارة اتحاد الكرة والذي انعقد في بيت الكرة كان إيجابيا وبناء لأننا ناقشنا بكل صراحة المشكلات التي واجهت الفريق في المواسم الأخيرة وتسببت في خسارته للكثير من البطولات حتى باتت الجماهير الرياضية العاشقة للفريق تعتقد ان هناك تربصا بالفريق الأهلاوي أو تعمد خسارته، إلا أن المسئولين في الاتحاد أكدوا لنا أن الأهلي كناد كبير يلقى كل احترام من مجلس الإدارة، إلا أنه يعامل كبقية الأندية وفق الأطر القانونية، وأن أي لجنة تابعة للاتحاد لا تتعمد خسارة الأهلي وان ما حدث من أخطاء سواء في نهائي الدوري أو مباراة الفريق مع الرفاع في كأس الملك لم تكن الإدارة تتمنى وقوعها.

وقال العربي: «نحن في الاجتماع لم نصل إلى حلول حاسمة بشأن عودة دخول الجماهير الأهلاوية أو تخفيف العقوبات على سبيل المثال. ولكنني أؤكد مرة أخرى أنه كان إيجابيا إذ فتحنا فيه قلوبنا وتحدثنا بصراحة عن جميع المشكلات، وبالتالي نتمنى ألا تتكرر مثل تلك الأخطاء التي واجهت الكرة الأهلاوية».

وحضر اجتماع الأمس من جانب اتحاد كرة القدم الأمين العام للاتحاد أحمد جاسم ورئيس لجنة الحكام محمد الماجد ورئيس لجنة المسابقات عبدالعزيز قمبر وعبدالرزاق محمد وعبدالعزيز اليحيى وحافظ إبراهيم. كما مثل الإدارة الأهلاوية الأمين العام أحمد العلوي والأمين العام المساعد خالد العربي ويوسف العربي وبدر ناصر.


لجنة الاستئناف «ترفض الإفصاح عن قراراتها بأمر اتحاد الكرة

عقدت لجنة الاستئناف بالاتحاد البحريني لكرة القدم مساء أمس آخر اجتماعاتها بشأن الاستئناف المقدم من النادي الأهلي على اثر العقوبات المتخذة بحقه من قبل لجنة الانضباط باتحاد الكرة.

واستعانت اللجنة في اجتماعها النهائي أمس بأعضاء لجنة الانضباط لمناقشة بنود بعض العقوبات المتخذة وفي ضوئها اتخذت اللجنة قراراتها النهائية بشأن بعض العقوبات لكن رئيس اللجنة المستشار محمد مجبل اعتذر عن الإفصاح عن قرارات اللجنة بناء على طلب اتحاد الكرة الذي ارتأى إعلان القرارات عن طريق أمانة سر اتحاد الكرة التي ستقوم اليوم أو غدا باخطار النادي الأهلي ووسائل الإعلام بها رسميا.

لكن مجبل ألمح في حديثه إلى أن اللجنة قامت بتخفيف بعض العقوبات المتخذة بحق النادي الأهلي.

من جهة ثانية لم تحسم لجنة الانضباط في اجتماعها مساء أمس قرارها بشأن حادثة انسحاب فريق الأهلي من مباراته أمام الرفاع في نصف نهائي كأس ولي العهد إذ أحالت اللجنة الأمر الى اجتماع آخر يتوقع ان يكون غدا «الخميس» أو الأحد المقبل.


الدولي المتقاعد عبدالخالق: ركلتا الجزاء صحيحتان

أشار الحكم الدولي عبدالخالق عبدالرحمن في تحليله لاستديو «القناة الرياضية» الموازي لتغطية المباراة الى أن ركلتي الجزاء التي احتسبهما حكم اللقاء السعودي خليل الغامدي صحيحتان وخصوصا تلك التي احتسبت لصالح فريق الرفاع الشرقي.

وقال:» وفق الحكم في تأخير صافرته في هذه اللعبة وتريث في انتظار مصير الكرة، وعندما شاهدها تخرج من الملعب احتسب ركلة الجزاء في قراءة ممتازة من الحكم». وتابع «كان هناك إهمال من الحارس المحرقاوي بعدما سدد لاعب الشرقي الكرة وقام بضربه وهو ما تسبب في ركلة الجزاء الصحيحة للشرقي والتي سجلها بنجاح اللاعب أحمد الخياط».

وعن ركلة الجزاء الثانية والتي احتسبت لصالح المحرق بعدما أعاق حارس الشرقي المهاجم حسين بيليه وأضاعها هداف الفريق البرازيلي ريكو، أوضح عبدالخالق أن اللعبة في الأساس كانت مشكوك فيها نظرا للتقدم المشكوك فيه لبيليه، على رغم أن حكم الراية كان في الخط نفسه، لكنه لا يمكننا حسم اللعبة من هذه الجهة التي لا تساعدنا فيها كاميرا تصوير المباراة ونترك تقدير اللعبة لحكم الراية.

وأضاف «إذا ما أسقطنا لعبة التسلل فإن ركلة الجزاء تعد صحيحة بعدما أعاق الحارس الشرقاوي بيليه، ليحتسب الحكم ركلة جزاء سليمة وكان على الحكم طرد الحارس لصعوبة وصول آخر مدافع شرقاوي لبيليه».

وفي تحليله لبعض اللقطات التحكيمية أوضح عبدالخالق أن الحكم لم يحتسب تسللا سليما على لاعب الرفاع الشرقي أحمد سعد وان حكم الراية لم يلحظ اللعبة بالشكل الصحيح ولم يكن في المكان الجيد الذي يكفل له تقدير اللعبة، وخصوصا أن اللعبة كانت خطيرة على مرمى المحرق ولولا تدخل مدافع المحرق وإخراجه للكرة قبل لاعب الشرقي لكان لنتيجة اللقاء أمر آخر.


في الوصول إلى منصة تتويج نهائي كأس ولي العهد

«نسور» الأهلي لإنقاذ موسمهم في مواجهة صعبة أمام صقور الرفاع

الوسط - هادي الموسوي

بعد 5 أيام مثيرة شهدت جدلا واسعا وغير طبيعي على لقاء الأهلي والرفاع في الدور قبل النهائي لكأس الملك والذي شهد انسحابا أهلاويا اثر إحراز الرفاع هدفه الثالث والفوز القاتل ظن فيه الأهلي بانه تسلل ولكن الانسحاب أعطى الرفاع الفوز بنتيجة (3/صفر). بعد هذه الأيام الخمسة تعود الكرة اليوم الى الاستاد الوطني عند الساعة 7.00 مساء بلقاء الأهلي مع الرفاع ولكن هذه المرة في مسابقة مربع كأس سمو ولي العهد في ظروف مغايرة من تلك الظروف وبالتالي يسعى كل فريق ان تكون لديه الكلمة الحاسمة في نهاية مطاف المباراة اليوم.

الظروف النفسية والمعنوية لدى المعسكر الرفاعي افضل بكثير من خلال استقراره وإعداده لمباراة اليوم، بينما مر الأهلي بظروف صعبة صار أمام فوهة المدفع اثر الانسحاب الذي قرره لنفسه من مباراة الرفاع الأولى في الدور قبل النهائي لكأس الملك وجعل الشارع الرياضي بين موافق ومعارض ورافض لهذه الخطوة التي قام بها الفريق الأهلاوي.

ولكن على رغم هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الأهلي فإنه قادر على تجاوزها بسلام لو استطاع كل لاعب ان يهيئ نفسه نفسيا لمباراة اليوم. الجانب الإداري في الأهلي لم نره قد قام بالخطوات التي تبعد الفريق عن هذه الضغوط وتعده مرة أخرى لمباراة اليوم في مواجهة ثانية خلال 5 أيام أمام الرفاع. اليوم الأهلي يعود له المهاجم المحترف ميلان الذي غاب عن مباراة الرفاع بسبب إيقافه لطرده من مباراة البسيتين وبالتالي عودته سترفع من علاء حبيل الكثير من القيود وستعطي محمد حبيل من الخلف حرية الانطلاق وحركة سيدحسن على الجانب أيضا سيكون لها من الخطورة ما يكفي ولكن الأهلي بحاجة ماسه لترميم الخط الخلفي (الدفاع) خصوصا في العمق بين حبيب نصيف والمقبول وأهداف الرفاع في المباراة الأولى خير دليل على ما نقوله إذ يتحمل الاثنان مسئولية الأهداف الثلاثة وإذا ظل هذا الخط على المنوال نفسه فيعني ذلك الخطورة المستمرة على مرماه.

اما الرفاع الذي يدخل مباراة اليوم وعينه على النهائي ليعيد لنفسه ما ضاع منه خلال السنوات الماضية وبدأها من الدوري الذي كان قريبا من البطولة ولكن الحظ العاثر أبعده من البطولة. الفريق السماوي يمتلك الوجوه البشرية المؤثرة وان كان بعيدا عن مستواه ولكن باستطاعته إحراز الأهداف في أي ظرف من ظروف المباراة مادام يمتلك لاعبا موهوبا مثل محمد سلمان الذي يحتاج إلى لاعب مثل عبدالرحمن مبارك الذي سيغيب بسبب الإصابة. الاعتماد الكلي على حسين سلمان في صناعة الكرات الخطرة قد يعيق الفريق من تحقيق طموحاته لأن ما شاهدناه في المباراة الأولى أن الأهلي استطاع أن يقضي تماما على خطورته ولولا موهبة شقيقه محمد سلمان لخرج الرفاع خاسرا المباراة.

الجانب الدفاعي ككل في الفريق ليس على ما يرام ويتوجب على الفريق أن يكون له وجود في الارتكاز تحسبا لمباغتة وسط الأهلي في هجماته كما حدث في مباراة كأس الملك ولكيلا ينكشف الخط الخلفي (الدفاع) خصوصا في العمق. لم يستفد الرفاع كثيرا من ثغرة الدفاع الأهلاوي في الظهير الأيمن ناحية نضال إسماعيل المتألق الذي يجيد الانطلاقات الأمامية ولعب الكرات العرضية المتقنة والمركزة، ويحتاج هذا اللاعب ووسط الرفاع إلى القراءة الفنية الجيدة والمتميزة حتى يستطيع اجتياز وسط الأهلي وصنع الكرات الخطرة. على عمق الدفاع الانتباه جيدا لخطورة علاء حبيل وميلان وعدم إتاحة الفرصة لهما داخل المنطقة الجزائية والا فقد السماوي طموحاته وخرج خاسرا.


مساعد مدرب الفريق الأول بالرفاع الحربان:

إعدادنا جيد وقادرون على تكرار اجتياز محطة الأهلي

قال مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالرفاع خالد الحربان ان الاستعدادات لمباراة اليوم طبيعية كالمباراة السابقة ولكن بلحاظ الحال النفسية الأفضل وهو العامل الايجابي المؤثر لمواصلة المسيرة في كأس غالية علينا؛ لأن الرفاع منذ العام 1998 غاب من البطولات والتأهل إلى النهائي يعد انجازا للفريق.

وأضاف «الفريق مرتاح نفسيا ولدى اللاعبين الانضباط والالتزام في الحضور ولدينا بعض الإصابات الخفيفة التي لن تؤثر على مشاركة بعض اللاعبين المصابين والأهلي فريق جيد ليس بالسهل ومن المؤكد سيدخل مباراة اليوم من أجل التعويض. أعتقد في مباريات الكؤوس بصورة عامة القلق موجود لأنها تلعب بأسلوب خروج المغلوب ولذلك التحضير النفسي لفريقنا جيد والجانب الإداري بحضوره التام من الرئيس إلى آخر عضو في مجلس الإدارة فهو دافع قوي وعامل نفسي مؤثر يجعلنا قادرين على اجتياز محطة الأهلي اليوم».

وتابع: «الأهلي فريق متميز وقوي وله تقديره وحساباته وصعب ومن الطبيعي نحاسب له ألف حساب والأوراق مكشوفة بين الفريقين وبالتالي مباراة اليوم أتوقعها في البداية مغلقة ولكن لن تدوم طويلا ومن المؤكد أنها ستكون مفتوحة خلال الشوط الثاني وأعتقد أن عودة ميلان إلى صفوف الأهلي سيغير معها مدرب الأهلي طريقته وأسلوبه ونحن لدينا كل الحسابات في ذلك. مدربنا عاد أمس من السفر ودرب الفريق ووقف على كل النقاط المهمة. والفريق الذي يستفيد من الفرص سيكون الأقرب للفوز ولكن لن يحرز فيها أهدافا كثيرا ولن تتعدى (1/صفر) أو الوصول إلى ركلات الترجيح».

=


نجم الكرة البحرينية والأهلي علاء حبيل:

فريقنا جاهز ولا يهمني

من يسجل بقدر الفوز

قال نجم الكرة البحرينية والنادي الأهلي علاء حبيل إن مباراتنا مع الرفاع في مربع الكبار لكأس سمو ولي العهد ستكون مختلفة عن سابقتها وسندخلها من أجل الفوز على رغم الظلم الكبير الذي تعرضنا له في مباراة كأس الملك سواء كان ذلك من الحكام أو من لجنة الحكام التي تظن بأنها لا نتعرض إلى الخطأ مطلقا وهذا الأمر معروف منها من زمن بعيد.

وأضاف «لكن مع ذلك علينا تناسي هذا الأمر والتفكير في مباراة اليوم وأملي ان يتجاوز فريقنا هذه الأزمة ولا مجال لاضاعة نتيجة مباراة اليوم ونحاول ان نتأهل للنهائي لأنها الفرصة الأخيرة لنا ونأمل من الفريقين ان يقدما العرض الكبير الذي يعكس مستواهما الفني وسمعتهما الكبيرة».

وتابع: «من ناحيتي أرى ان الوضعية النفسية أكثر من جيدة وأملي ان يكون كل افراد الفريق في الوضعية التي تؤهلهم للفوز على الرفاع اليوم. وأنا اشعر بذلك من خلال التدريبات الماضية والفريق اليوم مكتمل وجاهز للفوز بإذن الله».

وقال أيضا: «بالنسبة الى المراقبة لي من قبل الدفاع فهذا لا يقلقني ابدا؛ لإن هناك آخرين في الفريق يقومون بالعمل نفسه ولديهم القدرة على التهديف ولدي محاولاتي في الهروب من هذه الرقابة. اما بالنسبة الى الفرص التي أضعتها أحاول اليوم تعويضها. أملي ان اعوض اليوم بإحراز هدف على اقل تقدير وليس المهم ان أحرز انا الأهداف ولكن المهم جدا ان نخرج فائزين في المباراة وهذا ما سنعمل عليه جاهدين».

وختم حديثه بالقول: «أتمنى من لجنة الانضباط باتحاد الكرة ان تفكر كثيرا في قراراتها والظروف التي تحيطها فبدلا من القرارات الدائمة التي تتخذها على اللاعبين بالعقوبات والغرامات المالية ان تتخذ أيضا قرارات ضد الحكام المتسبين بخسارة الفرق وهناك الكثير من المباريات يتحمل الحكام خسارة هذه الفرق ولكن لم نر من لجنة الانضباط قد أصدرت قرارا ضد أي حكم متسبب في الخسارة. في مباراتنا أمام الرفاع مساعد الحكم رفع الراية وسمعنا الصوت يرن لدى الحكم ولكن بعدها انزلها ولا ادري لماذا هذا التناقض لبعض المحللين من قدامى الحكام الذين دائما يدافعون عن الحكام ولجنة الحكام حتى بعد كلام الفيفا والصورة التي عرضت في (الوسط الرياضي) هل هم مستمرون لكل ما يطرحه الفيفا من جديد في التحكيم كالحالة التي كانت عليها مباراة الأهلي مع الرفاع؟».


عبدالجليل: عملنا على الجانب النفسي ومباراة اليوم حياة أو موت

قال مدير الفريق الأول للكرة بالأهلي نادر عبدالجليل ان الجهاز الإداري خلال الـ5 أيام الماضية التي أعقبت مباراة الرفاع في قبل النهائي لكأس الملك قام بمجهود كبير لإعادة الفريق نفسيا إلى حالته الطبيعية عبر التدريبات الترفيهية والتعويض بما فاته لكي نستطيع أن نصل إلى نهائي كأس ولي العهد ونضمن الصعود إلى المنصة.

وأضاف «نحن كإداريين لم نجتمع بعد مع الفريق والاجتماعات التي حدثت مع الفريق كانت فنية ولكن نحن أمام مهمة لاثبات الوجود لكي نصل إلى النهائي بعد ظروف مباراة الرفاع الماضية التي قام الإعلام الرياضي بتصويرها أكبر من حجمها واثر ذلك على نفسيات اللاعبين».

وتابع: «سعينا إلى إعداد الفريق جيدا ولابد من التفكير في مباراة اليوم بعيدا عما حدث في تلك المباراة على امل التعويض والتأهل إلى النهائي. نعم نحن كفريق نتحمل جزءا من الخسارة على إضاعة الفرص وأخطاء الدفاع ولكن هناك جزءا آخر يتحمله التحكيم والذي يعد أيضا من أسباب الخسارة بصورة أساسية. فالمدرب قام بعمله في التركيز على أخطاء الدفاع وعلاجها وايجاد الحلول لها خلال التدريبات الماضية».

وقال أيضا: «أتوقع نفس سيناريو المباراة الأولى في كأس الملك بأن يكون هناك حذر في الشوط الأول وانفتاح في الشوط الثاني ولكن أؤكد أننا لن نغلق الملعب اليوم لأن ليس لدينا ما نخسره بينما الرفاع يحاول ان يفوز بأقل جهد لأن امامه مباراة مصيرية في نهائي كأس الملك ولكن نحن أيضا سنلعب بقتالية من أجل الفوز».

وأضاف «جماهيرنا مخلصة ووفية لفريقها بوقوفها التام معه بعد تلك المباراة والمساهمة بشكل كبير في اقناع اللاعبين بضرورة الفوز، فهناك شريحة كبيرة تحدثت إلى اللاعبين وحاولت ابعادهم عن ضغوط تلك المباراة والآن الفريق متهيئ على أساس جماهيره واسعادهم بعيدا عن تلك الظروف الصعبة».

وتابع: «الرفاع فريق جيد ولا أقول إنه لم يستحق الفوز بل بالعكس كان معنا يلعب مباراة جيدة إذ بدأ بالتهديف وعادلناه ولو كان هناك 5 دقائق أخرى لتعادلنا معه وبالتالي هذه المرة أتوقعها أن تنتهي في وقتها الأصلي ونفكر في الفوز بصورة جدية ومستعدون للمواجهة وتعتبر حياة أو موتا لنا لنضمن الصعود على منصة التتويج بإذن الله».


حامي عرين مرمى السماوي محمود منصور:

حظوظ الفوز متكافئة وفريقنا في قمة الحماس والمعنويات

أكد حامي عرين مرمى الرفاع العائد محمود منصور أن الأمور النفسية في الفريق جيدة وحماس كبير في التدريبات والفوز على الأهلي في كأس الملك اعطانا الثقة لمواصلة الانطلاقة في كأس ولي العهد وستكون لنا الدافع الأقوى للفوز اليوم.

وقال: «أعتقد أن الأندية عندما تهتز نتائجها ترى النقص العددي في التدريبات واضحا، وهذا أمر طبيعي ولكن في الرفاع وعلى رغم خسارتنا بطولة الدوري فإن الحضور لم يتأثر، وهذا يدل على ان الرفاع لديه ادارة قوية وقديرة تقف مع الفريق مع كل ظروفه وتحل كل مشكلاته وخصوصا في هذا الجو الخانق من الحرارة والرطوبة الا ان كل الفريق تراه في حماس كبير لتمثيل الرفاع والكل عاقد العزم على الفوز اليوم من جديد على الأهلي».

وأضاف «أعتقد مباراة اليوم ستكون أقوى من سابقتها نتيجة الظروف التي احاطتها وفريقنا مستعد ومهيأ للمباراة في مواجهة الأهلي الذي يسعى إلى التعويض ويريد اثبات الوجود إلى الناس الذين رفضوا انسحابه من تلك المباراة بانه قادر على اجتياز هذه المحطة ومن المؤكد هدفه الفوز كما هو هدفنا أيضا».

وتابع: «أتوقع ان تكون المباراة قوية ومثيرة وكما قلت يريد الأهلي بأن يثبت بأنه مازال قويا ولديه القدرة على الفوز على رغم ظروفه الصعبة ولكننا أيضا نحن نفكر جديا في الفوز لكي نضمن لانفسنا مكانا في النهائي بعد غياب طويل عن البطولات».

وقال أيضا: «الحمدلله عودتي إلى الفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة أعطتني الدافع بعد اجتهاد كبير إلى أن أكون أساسيا والأداء الفني في تصاعد ولكل مجتهد نصيب ولدي هدف وضعته لنفسي بأن نحرز بطولة كأس الملك بإذن الله».

وأضاف «مباراة اليوم لن يكون فيها الحذر لإن الأهلي بطبعه يلعب المفتوح وهو فريق جيد ولديه مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين أمثال علاء حبيل وشقيقه محمد، وأنا في المرمى لن أخشى أي مهاجم في الأهلي مهما يكن حجمه فالكل سواسية في المواجهة سواء كان لاعبا خطرا أو حتى غير ذلك. فقد يكون أسقط مع مهاجم ليس بالخطر ولكن عليّ أن أحاسب لكل مهاجم يواجهني، وهذا الأمر لا يلغي خطورة علاء ومن معه في الهجوم والفريق الأهلاوي. وأتوقع حظوظ الفوز متكافئة للفريقين وبنسبة متساوية 50 في المئة لكل فريق وكما تعرف كأس سمو ولي العهد احرزناه (4 مرات) وعزيز على قلوبنا ونأمل أن نعود إلى معانقته هذه المرة بإذن الله. ولا أتوقعها أن تصل إلى الإضافي والفوز ورفاعي».

وأضاف «رئاسة الشيخ خليفة بن راشد لجهاز الكرة ستعطي اللاعبين الدافع الأقوى للوصول إلى الغاية الأكبر بالبطولات. وهذا الرجل غني عن التعريف فهو رياضي ومثقف ولديه القدرة الكبيرة على قيادة السفينة إلى بر الأمان. نأمل ان يوفق مع الفريق في إحراز البطولات».

العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً