دخل فريق البسيتين لكرة القدم تاريخ البطولات الكروية البحرينية عندما توج بطلا لكأس الاتحاد البحريني لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه على فريق الرفاع 5/4 بالركلات الترجيحية بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي من دون أهداف في المباراة النهائية التي أقيمت باستاد البحرين الوطني.
ويعتبر هذا اللقب الأول في تاريخ نادي البسيتين الذي فرض نفسه بقوة على الساحة التنافسية المحلية منذ صعوده الى مصاف أندية الدرجة الممتازة العام 1998 وحظي الفريق بدعم إداري كبير، وعزز صفوفه بلاعبين بارزين من الأندية الأخري أمثال الدوليين غازي الكواري وخالد الدوسري وباسل سلطان وكذلك الدولي السابق يوسف عامر السعدي الى جانب المحترفين العراقيين بهاء كاظم وهشام علي والمصري عصام عطا، وكان الفريق نافس المحرق العتيد على لقب بطولة الدوري الممتاز الموسم قبل الماضي وخرج مرتين من نصف نهائي كأس الملك ومرة من نصف نهائي كأس سمو ولي العهد.
ووصف عضو مجلس الإدارة رئيس النشاط الرياضي بنادي البسيتين خالد جميل فوز فريقه التاريخي بكأس الاتحاد والإنجاز الذي تحقق بفضل الاهتمام والدعم الذي وجده الفريق من مجلس الإدارة ومحبي النادي وعلى رأسهم الأب الروحي والرئيس الفخري أحمد عبدالكريم بوعلاي الذي نهديه هذا الإنجاز.
وقال خالد جميل ان الفريق استطاع اختصار الزمن وتحقيق لقبه الأول في فترة وجيزة بعد صعوده الى الممتاز بثلاثة مواسم وسيعطي الإنجاز ثقة ودافعا قويا للفريق في البطولات المقبلة هذا الموسم واتسعت رقعة طموحات إدارة ولاعبي وجماهير الفريق.
وأكد رئيس النشاط الرياضي بنادي البسيتين الثقة الكاملة في قدرات لاعبي الفريق حاليا مشيدا بالروح العالية والانضباط والجدية للاعبين في مباريات كأس الاتحاد واستطاعوا من خلالها تخطي عقبات صعبة في طريقهم الى اللقب مشيرا الى عدم وجود نية لضم أي لاعب من الأندية الأخرى.
من جانبه كان مدير فريق البسيتين محمد صقر في قمة سعادته بعد الإنجاز الذي أهداه الى الرئيس الفخري للنادي أحمد عبدالكريم بوعلاي ورئيس مجلس الإدارة يحيى علي ورئيس النشاط الرياضي خالد جميل بفضل الدعم والاهتمام الذي أولوه إلى الفريق منذ سنوات عدة.
وعن المباراة النهائية أمام الرفاع قال محمد صقر: «كانت مباراة صعبة وقوية من الجانبين لكنني كنت متفائلا بالفوز بعد وصول المباراة إلى الركلات الترجيحية التي تفاءلت بها بعد أن فزنا بها على المحرق، وهذا الفوز سيمنحنا ثقة كبيرة كان يفتقدها الفريق في قدراته على المنافسة وهو ما سنثبته في البطولات المحلية المقبلة».
أما نجم هجوم فريق البسيتين يوسف عامد السعدي فعبر عن سعادته الكبيرة لأنه استطاع المساهمة في تحقيق طموحه في أول بطولة لفريق البسيتين وهو أمل كان يراوده كلاعب منذ انتقاله إليه قادما من الحالة قبل عامين.
وقال السعدي: «كانت مباراتنا مع الرفاع في النهائي أصعب من مباراتنا السابقة أمام المحرق ومن سوء حظي أنني دائما ما أشارك في اللحظات الحرجة من المباراتين ولعبت في غير مركزي وواجهت صعوبة وخصوصا انني عائد من غيبة طويلة دامت تسعة أشهر بسبب الإصابة، وبالنسبة لإضاعتي ركلة الجزاء فبصراحة أنا لا أحبذ تسديد ركلات الترجيح كعادة معظم لاعبي قلب الهجوم».
وقدم المدافع الأسمراني لفريق البسيتن علي بشير الشكر والتقدير إلى إدارة النادي على دعمها واهتمامها بالفريق وتهيئة أفضل الظروف التي أهلته لتحقيق هذا الكأس الذي يعتبر إنجازا للبسيتين ودافعا لإضافة مزيد من الإنجازات
العدد 114 - السبت 28 ديسمبر 2002م الموافق 23 شوال 1423هـ