العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ

العراق يتسلم الأنبار

أهم معقل لـ«تنظيم القاعدة»

سَلّمت القوات الأميركية أمس (الإثنين) المصادف للأول من شهر رمضان الملف الأمني إلى السلطات العراقية في محافظة الانبار، أبرز محافظات العرب السنّة التي شكلت في السابق أهم معقل لـ «تنظيم القاعدة» والتنظيمات المتطرفة التي تدور في فلكها. وجرت مراسم التسليم خلال احتفال أمام مبنى المحافظة وسط مدينة الرمادي في ظل إجراءات أمنية مشددة.


مسئول أمني: مقاتلو «القاعدة» العرب غادروا البلاد

العراق يتسلم الملف الأمني لمحافظة الأنبار

بغداد، واشنطن - أ ف ب، رويترز

سلمت القوات الأميركية أمس (الاثنين) المصادف للأول من شهر رمضان الملف الأمني إلى السلطات العراقية في محافظة الأنبار، أبرز محافظات العرب السنة التي شكلت في السابق أهم معقل لـ «القاعدة» والتنظيمات المتطرفة التي تدور في فلكها.

وجرت مراسم التسليم خلال احتفال أمام مبنى المحافظة وسط مدينة الرمادي في ظل إجراءات أمنية مشددة، بينها فرض حظر التجوال على المركبات منذ الخامسة من فجر الاثنين». وقال مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي «كلما حصلنا على تدريب وتجهيز أكثر، كلما كانت حاجتنا إلى قوات التحالف أقل»، مشيرا إلى أن «القوات العراقية مناسبة أكثر لأداء مهمتها». وأضاف خلال الاحتفال المصادف لليوم الأول من شهر رمضان أن «محافظة الأنبار التي كانت من أكثر المناطق سخونة تحتفل اليوم بتسلم الملف الأمني من القوات الأميركية».

من جهته، قال رئيس مجلس المحافظة عبدالسلام العاني إن الأنبار «و صلت إلى وضع أمني تستحق فيه أن تقطف ثمار ثمن التضحية بعد أن قدمت الشهداء وهي مفتوحة لعودة المهجرين مسيحيين ومسلمين ومن القوميات الأخرى».

بدوره، قال محافظ الأنبار مأمون سامي رشيد «هذا عرس لأبناء قواتنا بحيث تصادف اليوم الأول من رمضان مع تسلم الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسيات الصديقة». وأضاف «يأتي هذا اليوم بعد تضحيات ودماء شهداء ووقفة رجال أبطال من شيوخ عشائرنا وعلمائنا الأفاضل الذين أخلصوا للعراق والعالم».

وقال رئيس مجلس صحوة الأنبار أحمد أبوريشة، شقيق عبدالستار، إن «مؤتمر صحوة الأنبار انبثق من ممارساتهم الإجرامية بخطف وقتل كل من يختلف معهم بالرأي». وأضاف «استبشرنا خيرا بمشروع المصالحة الوطنية لكننا فوجئنا بأن الحكومة أعدت قوائم لصرف ضباط الجيش السابق والأجهزة الأمنية الأعضاء في حزب البعث المنحل من دون الأخذ في الاعتبار مواقفهم البطولية وتضحياتهم خلال تصديهم للتكفيريين».

من جانبه، رحب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس (الاثنين) بتسليم القوات الأميركية الملف الأمني إلى السلطات العراقية في محافظة الأنبار السنية، وقال «لم تعد الأنبار في أيدي القاعدة».

في سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف الاثنين أن المقاتلين العرب من شبكة «القاعدة» غادروا العراق، مؤكدا خلو محافظة ديالى المضطربة منهم. وأوضح خلف قائد شرطة محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، إن «المقاتلين العرب هجروا العراق وانتهينا منهم، بعد أن كانوا بالعشرات». وتابع إن «ديالى التي كانت معقلا لهم خلت منهم، ولم يعد هناك أي منهم». وعزا خلف ذلك إلى «تطور العمل الأمني في البلاد وقوة الدولة، وعدم إمكانية (...) ما كانوا يفعلون في السابق مثل مهاجمة مراكز للشرطة والسيطرة عليها».

ميدانيا، قالت الشرطة العراقية إن قنبلة مزروعة على الطريق أصابت عشرة أشخاص بينهم سبعة من رجال الشرطة عندما انفجرت في طوز خورماتو. فيما ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة في سيارة أصابت ثلاثة أشخاص في حي الكرادة بوسط بغداد.

جاء ذلك في حين أعلن الجيش الأميركي أن قواته ألقت القبض على 14 متشددا خلال عمليات تستهدف تنظيم «القاعدة» أمس الأول (الأحد) وأمس في وسط وشمال العراق. على إثر ذلك قالت الشرطة العراقية إن أحد القناصة قتل جنديين عراقيين بالرصاص أمس الأول في حي المنصور في غرب بغداد. كما ذكرت الشرطة بغداد أنه تم العثور على جثتين عليهما آثار أعيرة نارية.

في حين أفادت مصادر أمنية بأن قنبلة مزروعة على الطريق أصابت المقدم بالشرطة حسين علي خارج منزله في طوز خورماتو. وفي الموصل، قالت الشرطة إن ثمانية أشخاص أصيبوا بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار ثلاث قنابل مزروعة على الطريق أمس الأول في أحياء متفرقة في الموصل

العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً