العدد 2196 - الثلثاء 09 سبتمبر 2008م الموافق 08 رمضان 1429هـ

حجز قضية المتهم بإنشاء جامعة وهمية للحكم

حجزت محكمة الاستئناف الكبرى يوم أمس( الثلثاء) برئاسة القاضي عبدالله الاشراف وأمانة سر إبراهيم اضرابوه قضية متهم بإنشاء جامعة وهمية وقررت المحكمة الحكم في القضية في 23 أكتوبر/ تشرين الأول. قضت محكمة أول درجة بحبس متهم بإنشاء جامعة وهمية لمدة سنة مع النفاذ وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة في قضية الجامعة الوهمية.

وكان محامي الدفاع عن المتهم تقدم بمرافعة دفاعية قال فيها إن هذا النوع من القضايا «جديد على الصعيد البحريني, الأمر الذي يتطلب وبشكل ملزم وضروري, وجود قضاء دقيق متأن في فحص الأوراق والأدلة ومستوعب لكل دهاليز القضية، إذ لا يكفي مجرد فحص الأوراق فحصا سطحيا والأخذ بظواهر الأمور بل يجب الغوص إلى أعماق القضية».

وأضاف «هذا النوع من القضايا ونظرا لتعلقها بنظام تعليمي جديد من نوعه في الأجواء العربية تتطلب قاضيا واعيا لا يكتفي بما تعكسه الأوراق للوهلة الأولى، بل يمحص الأوراق توصلا إلى عين الحقيقة».

وأشار الشملان إلى أن «الحكم المستأنف لم يلتفت إلى الواقعة محل الاتهام، بنظرته العميقة والدقيقة إلى وقائع القضية التي تكمن في أعماقها براءة المتهم من التهمة المنسوبة إليه، إذ إن المتهم صاحب خبرة في مجال العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات ما يقارب 9 سنوات»، و لدية خدمات كثيرة في مجال إقامة الدورات والورش التدريبية للوزارات المختلفة منها وزارة الداخلية والتي تخرج منها نخبة من المسئولين وضباط في كلية الشرطة، فضلا عن كونه مختصا في مجال تصميم المواقع الإلكترونية».

كما نوه إلى أن «المتهم, مارس مهنة التعليم في هذا المجال ما يقارب 8 سنوات ما أكسبه الخبرة الكافية لأن يقوم شخصيا بإنشاء موقع تعليمي خاص به أسوة بغيره من المؤسسات التعليمية الخاصة التي تقوم بتمويلها أفراد أو مجموعة من الأفراد، ويديرها أساتذة جامعات يعملون لحسابهم الخاص».

وأوضح الشملان أن «المتهم , قضى في إنشاء موقعه التعليمي الإلكتروني الخاص به ما يقارب 8 أشهر، وذلك بالتشاور مع جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا وهذه الجامعة لها باع طويل في مجال التعليم الإلكتروني».

وأضاف «تم هذا التعاون عن طريق عميد كلية نظم المعلوماتية وإدارة المعرفة وبعض الأساتذة التابعين للجامعة، إذ قاموا بتقييم المشروع وتصحيحه وتطويره بصورة يمكن تقديمها للحصول على رخصة التعليم».

وأفصح «بالفعل حصل المتهم على رخصة قبول من منظمة التعليم الإلكتروني الأميركية، بعد أن حصل على شهادة مرخصة لقبول حجز اسم جامعة كاليفورنيا ستيت على شبكة الإنترنت، وباستيفاء الشروط المطلوبة كافة التي قدمها المتهم لهيئة التعليم الإلكتروني، تم اعتماد جامعة كاليفورنيا ستيت كجامعة معترف بها عالميا في مجال التعليم الإلكتروني».

وأوضح الشملان أنه «بعد حصول المتهم على الرخصة قام بتصميم 3 دورات تطبيقية , عبارة عن دورات خاصة يستطيع الطالب بعد الانتهاء منها أن يطبقها عمليا في مكان عمله من شركات أو بنوك مصرفية», مضيفا أنه «لا تحتاج مثل هذه الدورات التدريبية إلى أي اعتراف من أي جهة رسمية، كمثل ما يطبق حاليا في غالبية الشركات والبنوك التي تقدم لموظفيها دورات تدريبية لغرض تدريب الموظف على آلية العمل بصورة تطبيقية».

وأضاف «كل هذه الشركات ليست بمؤسسات تدريبية أو تعليمية مرخص لها بمزاولة هذا النوع من التعليم، وبالمقابل فإن المواد أو البرامج التي يحصل فيها الطالب على الشهادات العليا مثل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه تستوجب معها الحصول على ترخيص من جهات رسمية».

وأشار الشملان إلى أن «المتهم على رغم ذلك حصل على رخصة من قبل منظمة التعليم الإلكترونية ووزارة العمل للبرامج والدورات الخاصة على تدريس هذا النوع من المواد التدريبية، ونظرا لكون التعليم الإلكتروني حديث العهد، ولا توجد أي جهة رسمية تقوم بإعطاء ترخيص لهذا النوع من التعليم، فإن ما قام به المتهم لا يعد خرقا للقانون», وفق ما قال.

العدد 2196 - الثلثاء 09 سبتمبر 2008م الموافق 08 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً