أجرت القيادة العامة للدرك الملكي المغربي تغييرات على مستوى مجموعة من قيادتها ومصالحها الخارجية في إطار الجزء الأول من الحركة الانتقالية التي تشمل كبار ضباطها.
وذكرت صحيفة «الصباح» المغربية أمس الجمعة أن تحرك القيادة العامة للدرك الملكي جاء بعد غضب العاهل المغربي الملك محمد السادس على جهاز الدرك إثر كشف تورط عدد منهم في عمليات تهريب بالجهة الشرقية.
وأشارت إلى أنه تم تعيين جنرالات شباب لقيادة الدرك بناء على تعليمات ملكية وأن هذه التغييرات شملت مختلف المناصب وفي مدن مغربية متفرقة.
وكانت الزيارة التي قام بها العاهل المغربي أخيرا إلى المنطقة الشرقية المحاذية للحدود الجزائرية كشفت عن وجود عناصر من قياديي الدرك الملكي متورطة في عمليات التهريب على المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر وأن بعض هذه المناطق تحولت إلى مطارات تهرب منها المخدرات إلى دول أوروبية بواسطة طائرات تهريب صغيرة.
من جهة أخرى ذكرت صحيفة «العلم» المغربية الصادرة أمس أن أصوات المنددين بسياسة التطبيع مع «إسرائيل» تستنكر دخول تمور إسرائيلية إلى الأسواق المغربية وتطالب بسحب هذه التمور.
وأضافت الصحيفة الناطقة باسم حزب الاستقلال الذي يرأس الحكومة المغربية أن ذلك يأتي في الوقت الذي تنفي فيه الجهات المسئولة بالمغرب نفيا قاطعا الترخيص أو السماح لتمور إسرائيلية بدخول البلاد بموجب اتفاقية أو بمقتضى معاهدة. وقالت الصحيفة إن تمورا من نوع «المجهول» تنتشر في أسواق مراكش والدار البيضاء.
العدد 2206 - الجمعة 19 سبتمبر 2008م الموافق 18 رمضان 1429هـ