خسر منتخبنا الوطني للناشئين مباراته في الدور ربع النهائي أمام المنتخب الكويتي بصافرة معتوهة باسم السوريين يحيى عايدي وناصر طنجي وذلك في البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين التي تجري منافساتها في العاصمة الأردنية (عمّان) من 11 حتى 21 الشهر الجاري، وأنهى منتخبنا الشوط الأول خاسرا بنتيجة 16/13، ولم تتغير الصافرة السورية التي أصرت على هزيمة منتخبنا بقرارتها العكسية وعدم اقتراب منتخبنا للنتيجة التي ظلت طوال الشوط الثاني بفارق الثلاثة أهداف ودائما للمنتخب الكويتي الذي أنهى المباراة لصالحه بنتيجة 33/29. وبهذه النتيجة ضمن المنتخب الكويتي وصوله لنهائيات كأس العالم 2009 في تونس ووصوله إلى المباراة النهائية، ويخوض منتخبنا الوطني مباراة تحديد المركز الثالث مع المنتخب الإيراني وتأهل المنتخب القطري بعد أن قدم مباراة كانت الأفضلية له وأنهاها لصالحه بنتيجة 29/28 وضمن وصوله لكأس العالم وملاقاة الكويت في المباراة النهائية يوم الاثنين المقبل.
بدأ منتخبنا الوطني متأثرا بقرار اللجنة الفنية التي أوقفت لاعب منتخبنا حسن سلمان في قرار تحوم حوله دائرة الشكوك، وهو ما أثر على أداء منتخبنا الذي قدم شوطا إيجابيا على رغم أخطائه وإهداره لعدد من الأهداف المحققة وخصوصا عن طريق اللاعب عواد رجب الذي كان باستطاعته معادلة النتيجة بعد أن تقدم المنتخب الكويتي مستغلا ظروف الدفاع المتقدم 3/3، واعتمد منتخبنا على الاختراقات بعد أن سجل توفيق الوداعي هدف التقدم لمنتخبنا الوطني وكان التعادل الأخير شهدته الدقيقة الثالثة عن طريق الجناح الأيسر حسن منصور بعدها أحكم الطاقم السوري قبضته على سير الفارق الذي كان عليه المنتخب الكويتي واستمرت الأخطاء الدفاعية التي سهلت من مهمة الصافرة السورية فتقدم المنتخب الكويتي 6/3 من خلال استغلال المساحات والفراغات الدفاعية وخصوصا في العمق الدفاعي، وفقد الشق الهجومي خياراته ووقع منتخبنا في أخطائه الهجومية التي كانت كفيلة بتقليص الفارق الذي استمر حتى الدقيقة العاشرة بهدفين وثلاثة أهداف وهو ما يسمح به الطاقم السوري، وكان منتخبنا عانى كثيرا في شقه الدفاعي وسهل من إمكان الكويتيين وخصوصا في أثناء العودة للدفاع لعدد الأخطاء المرتكبه في الواجبات الدفاعية.
وتحسن أداء منتخبنا تدريجيا مع مرور الوقت وكان بإمكانه معادلة النتيجة على أقل التقدير إلا أن الإيقافات بدأت تأخذ طريقها لأفراد المنتخب الوطني، وبدأت هذه الإيقافات باسم محمد مدن في الدقيقة 14 والدقيقة 17 لعواد رجب وحسن منصور في الدقيقة 18 أي أن الفريق لعب بأربعة لاعبين فقط في مواجهة الفريق الكويتي والطاقم السوري إلا أنه استطاع المحافظة على فارق الأهداف الثلاثة للمنتخب الكويتي، وجامل الطاقم السوري منتخبنا كثيرا وخصوصا في الإيقافات الحقيقية التي استحقها المنتخب الكويتي بحيث تبقى أفضلية النتيجة والفارق استراتيجية الطاقم السوري، وشهدت الدقيقة 26 أول فارق منذ بداية المباراة الهدف الوحيد 11/10، إلا أن الطاقم السوري منح أفضلية الأخطاء لصالح المنتخب الكويتي لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الأزرق بنتيجة 16/13.
رغبة بحرينية وطاقم دون ضمير
ونزل أفراد منتخبنا من خلال مجريات الشوط الثاني أكثر رغبة وأكثر إصرارا بعدما تيقنوا تماما بأن المباراة ليست في صالحهم وأن الطاقم السوري دون استراتيجته فبدأ بإيقاف توفيق الوداعي وقبلها أضاف المنتخب الكويتي هدفه رقم 17 للظروف الدفاعية ذاتها والمشكلات الهجومية. ويمكن القول إن وضع الفريق في الشق الهجومي تغير تماما وظل يسجل أهدافه من خلال الاختراقات في المقابل كان الدفاع الأحمر أقل تركيزا، وهذا عائد تماما لظروف الصافرة السورية التي لا تقبل إلا بهدف مقابل هدف لصالح المنتخب الكويتي بحيث الاستراتيجية باقية وهي فارق الأهداف.
وعاد منتخبنا أكثر قوة بعد أن أجرى المدرب تغييرا فنيا بإدراج اللاعب أحمد جعفر على قائمة اللاعبين، واستطاع تقليص الفارق إلى هدفين 25/23 بعد أن سجل اللاعب ذاته ثلاثة أهداف متتالية، ولأن الفارق تقلص لم يسمح الطاقم السوري بذلك فنال لاعب منتخبنا حسن جاسم إيقافا لا يصدق دون التحام مع الخصم ليعيد المنتخب الكويتي الفارق إلى ثلاثة أهداف ثم عاد وأوقف لاعبا كويتيا واستفاد منتخبنا بشكل كبير من هذا النقص وسجل ثلاثة أهداف جميعها جاءت من اخترقات دفاعية 29/26، واستسلم لاعبو منتخبنا لصافرة السوري من دون أن يستسلموا للمنتخب الكويتي وصارعوا من أجل الفارق حتى الدقيقة التي أعلنت فيها الساعة الإلكترونية نهاية المباراة لصالح الكويت وبنتيجة 33/29.
الوفد الإداري رفض الجلوس في المنصة الرئيسية
عبّر وفد منتخبنا الوطني عن رفضه لقرار اللجنة الفنية والذي عوقب فيه لاعبنا حسن سلمان بطريقة خرافية الجلوس في المنصة الرئيسة وهو احتجاج غير معلن ووجد الوفد في قلب الجماهير العاشقة للأحمر الصغير.
العدد 2144 - السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ