أعلن بنك التمويل التونسي السعودي، احدى الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية (ABG)، عن تحقيق تحسن ملحوظ في نتائجه للنصف الأول من العام 2008، إذ ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 37 في المئة، كما ارتفع مجموع الموجودات بنسبة 18 في المئة والتمويلات والاستثمارات بنسبة 21 في المئة والودائع بنسبة 22 في المئة خلال النصف الأول من العام 2008.
وأظهرت النتائج المالية للبنك ارتفاع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 25 في المئة ليبلغ 8,59 ملايين دولار أميركي خلال النصف الأول من العام 2008. وبعد خصم المصاريف التشغيلية البالغة قيمتها 3,26 ملايين دولار أميركي، حقق صافي الدخل التشغيلي تحسنا ملحوظا وبنسبة 37 في المئة من 3,88 ملايين دولار أميركي خلال النصف الأول من العام 2007 إلى 5,33 ملايين دولار أميركي خلال النصف الأول من العام 2008. ويعكس هذا التحسن نمو الدخل من جميع العمليات التمويلية والاستثمارية، علاوة على نجاح البنك في الرقابة على الكلف التشغيلية حيث انخفضت نسبة المصاريف التشغيلية إلى الدخل التشغيلي من 44 في المئة خلال النصف الأول من العام 2007 إلى 38 في المئة خلال النصف الأول من العام 2008.
وخلال النصف الأول من العام 2008، نمت موجودات البنك بنسبة 18 في المئة لتصل إلى 315 مليون دولار أميركي وذلك بالمقارنة مع 266 مليون دولار أميركي خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقد ذهبت هذه الزيادة في تمويل النمو في عمليات تمويل المرابحة والإجارة المنتهية بالتمليك والاستثمارات التي حققت زيادة ملحوظة بلغت نسبتها 21 في المئة ليبلغ مجموعها 291 مليون دولار أميركي في يونيو/ حزيران 2008. وتم تمويل هذه الزيادات عن طريق حسابات ودائع الزبائن وحسابات الاستثمار المطلقة التي زادت بنسبة 22 في المئة لتصل قيمتها إلى 242 مليون دولار أميركي في يونيو 2008، وهي تمول ما مجموعه 76،8 في المئة من إجمالي موجودات البنك. كذلك من خلال حقوق المساهمين، التي تعززت بنسبة 8 في المئة ليبلغ مجموعها 70 مليون دولار أميركي كما في نهاية يونيو 2008.
وصرح رئيس مجلس إدارة بنك التمويل التونسي السعودي عبدالإله الصباحي في هذه المناسبة قائلا «لقد واصل البنك خلال النصف الأول من العام 2008 الاستفادة من الأداء الجيد للاقتصاد التونسي والنمو الكبير في المبادلات التجارية الخارجية في تحقيق المزيد من التقدم على الأصعدة كافة، ولاسيما العمليات التمويلية والاستثمارية، ما انعكس إيجابا على مصادر الدخل كافة».
ورحب الصباحي بتعيين العروسي فيوض نائبا لرئيس مجلس الإدارة والمدير العام البنك ليخلف عيسى الحيدوسي، قائلا إن «العروسي يعتبر من الكفاءات المصرفية التونسية المتميزة وله باع طويل في العمل المصرفي، ومسيرة حافلة بالإنجازات والعطاءات، ونحن واثقون أنه سيتولى النهوض بالمهمات المنوطة به على خير وجه».
وأضاف «يسعدنا في هذه المناسبة التوجه بالتقدير للحيدوسي نظير ما بذله من جهود طوال سنوات تولي منصبه في البنك، متمنين له النجاح في حياته ومهماته القادمة».
من جهته، قال عضو مجلس إدارة بنك التمويل التونسي السعودي والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان يوسف: «إن البنك وبفضل الجهود التي تبذلها إدارته التنفيذية والدعم من الشركة الأم (مجموعة البركة المصرفية)، نجح خلال النصف الأول من العام في مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي أقرها مجلس الإدارة على أكمل وجه، إذ تتمثل أهم أهداف هذه الاستراتيجية في زيادة شبكة فروع البنك إلى 11 فرعا بحلول العام 2012, وزيادة قاعدة الزبائن والتركيز على مشاريع تمويل مختارة تتميز بعوائد عالية. كما واصل البنك خلال العام تحديث أجهزة وأنظمة تقنية المعلومات لديه لتمكينه من تقديم خدمات متفوقة لزبائنه بما في ذلك خدمات الدفع الإلكترونية».
العدد 2211 - الأربعاء 24 سبتمبر 2008م الموافق 23 رمضان 1429هـ