العدد 2162 - الأربعاء 06 أغسطس 2008م الموافق 03 شعبان 1429هـ

أسماء لمنور في ألبوم مغاربي

أعربت الفنانة المغربية أسماء لمنور عن سعادتها لتشبيهها بفنانة بارزة ومتمكنة مثل الفنانة نعيمة سميح, التي تحب الاستماع إلى أغانيها، موضحة أنها من أكثر الأصوات التي تقتدي بها، وتتمنى أن تقدم ولو جزءا بسيطا من فضلها على الأغنية المغربية. وقالت أسماء في تصريح لإحدى الصحف الجزائرية إثر مشاركتها أخيرا في مهرجان «تيماد»، إن «الطابع المغاربي لم يصل إلأى المستوى المطلوب الذي يستحقه في الوطن العربي بخلاف ما هو عليه في العالم، على رغم أن كبار الفنانين العرب أعادوا الأغاني المغاربية، التي أضافت إليهم شهرة كبيرة في مسارهم الفني»، وبالنسبة إلى سرعة انتشار هذا الطابع فإن هناك وسائط أخرى يجب أن تلعب دورها، مشيرة إلى أن الانتشار السريع للأغنية المغاربية رهين بالإعلام، باعتباره الوسيلة الوحيدة في الوقت الراهن التي تعمل على إظهاره. كما ترى أنه دور الفضائيات بالدرجة الأولى، من دون أن نخلي مسئولية الفنان في إيصال هذا الطابع عبر تأديته جيدا وإبراز طابعه المغاربي البحت.

وأكدت أسماء حرصها الشديد وغيرتها على الموروث الثقافي والفني المغربي، وسعيها الحثيث إلى توظيفه التوظيف الأمثل وإيصال الأغنية المغربية الأصيلة والجادة إلى أكبر شريحة من الجمهور في المشرق العربي. وعبرت الفنانة المنور عن سرورها لأنها باتت تملك تجربة فنية محترمة ونحتت اسمها على خريطة الساحة الفنية العربية وانضمامها إلى قافلة مطربي قناة «روتانا»، على رغم حداثة عهدها بعالم الطرب.

وتعمل أسماء على تجهيز ألبوم معظم أغانيه مغاربية، ممزوج بين التونسي والمغربي والجزائري، وسيشاركها فيه ملحنون وكتّاب من المغرب العربي، متمنية أن تكون هناك أغنية واحدة تشمل اللهجات الثلاث للدول، والتوفيق في تصوير كليب خاص بالطقوس المغاربية، وهذا بعد الانتهاء من تجهيز الكليب الثاني الخاص بألبومها الأول مع «روتانا».

وأفادت لمنور أنها رغبت في زيارة الجزائر مند بدايات مسارها الفني، وخصوصا أنها شاركت في السنة الماضية في «مهرجان قرطاج» ورغبت في المرور بالجزائر في جولتها الفنية، إلا أن الوقت لم يكن مناسبا، ليأتي مهرجان «تيماد» في طبعته الثلاثين ويفتح لها باب الدخول والتعرف على الجمهور الجزائري، موضحة أنها تعتز بانتمائها إلى المغرب العربي، وتحلم بإيصال الأغنية المغاربية إلى العالمية. ولفتت أسماء إلى أنها لم تخطط لغناء «الراي» في فرنسا أو غيرها من دول أوروبا، «لم أخطط لهذه المسألة ولكني سعيدة بهذه التجربة، وكل لون له قيمة جمالية وفنية في الكلام واللحن، والمسألة ليست بسيطة، لكن في المغرب النساء دائما يجتمعن ويقمن حفلات وينشدن أناشيد دينية، ولم تكن هذه الخطوة غريبة أو صعبة بالنسبة إلي». وأكدت أسماء أنها تعلم أنها بعيدة بعض الشيء عن الطابع المغاربي في ألبوماتها، بسبب تعاقدها مع شركات إنتاجية تجبرها في الوقت الحالي على اتباع بنود العقد، التي تنص على تسجيل أغاني مشرقية، كما هو الحال مع شركة «روتانا» التي سجلت لحسابها ألبوم «حسأل وسيبك لضميرك»، إلا أنها في هذا العمل أعدت أغنية جزائرية للفنان الراحل أحمد وهبي تحت عنوان «وهران وهران».

وتابعت أسماء أنه سيكون هناك كليب ثان للألبوم نفسه بعنوان «حبيبي أنا»، من كلمات جزائري وتلحين مغربي، قائلة «أفضل أن أترك الكشف عن هويتهما مفاجأة. كما أتمنى تصوير أكبر كم من الأغاني الخاصة بهذا الألبوم، وخصوصا أن الجمهور هو الذي ألح على تصوير الأغاني، كما عرف هذا الألبوم أكبر نسبة مبيعات لهذا العام». وقالت إنه بعد مشاركتها في مهرجان «تيماد»، ستتوجه إلى مهرجان «قرطاج»، ومن ثم ستنتقل لإحياء بعض الحفلات في الخليج العربي، وستختم جولتها الفنية بزيارة للمغرب. وأوضحت أنها كثيرة السفر بسبب الحفلات والمهرجانات، إلا أنها تحاول قدر المستطاع الحضور في كنف أسرتها الموجودة في مصر، مشيرة إلى أنها وجدت نصفها الثاني الذي وقف معها وساعدها في مسارها الفني... إنه عصام شرايطي، شاب تونسي طموح، قدم إليها غالبية ألحانه باعتباره ملحنا وموزعا، من بينها «وناري» و «شيء عادي». وأول لقاء بينهما كان خلال تحضيرها لألبوم «من هنا لبكرى»، إذ جرى عقد الزواج في 24 يونيو/ حزيران الماضي، بينما جرى الزفاف نهاية شهر يوليو/ تموز بمصر في جو أسري بسيط.

العدد 2162 - الأربعاء 06 أغسطس 2008م الموافق 03 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً