أعلنت جامعة بيروت العربية إيقاف نظام الدراسة الجامعية بالانتساب لكليتي الآداب والقانون، واقتصار الدراسة على الانتظام بدءا من العام الجامعي المقبل 2008-2009 لأسباب لم تحددها الجامعة، غير أنّ القرار الذي كان مفاجئا بالنسبة إلى عدد كبير من البحرينيين الذين كانوا ينوون الالتحاق ببرامج الجامعة عن طريق الانتساب خصوصا أنّ شهادات الجامعة معترف بها منذ سنوات من قبل وزارة التربية والتعليم. يُشار إلى أنّ قرار إيقاف الانتساب شمل جميع الطلبة ومن جميع الجنسيات.
ولم تكتفِ الجامعة بهذا القرار بل ألغت إجراء الامتحانات في العاصمة اللبنانية بيروت واكتفت بتقديم الامتحانات في الإسكندرية، بعد أنْ كان طلبة الانتساب يستطيعون تقديم الامتحانات، إما في شهر يونيو/حزيران في بيروت أو شهر يوليو/تموز في الإسكندرية على أنْ يقدّم الطلبة امتحانات التخلّف بالنسبة لدورة بيروت في شهر سبتمبر/آيلول في بيروت، أوفي أكتوبر/تشرين الأوّل بالنسبة إلى دورة الإسكندرية. من جهته ذكر رئيس معهد الأمل للدراسات الجامعية علي درويش أنّ «قرار إيقاف الانتساب هو قرار شبه نهائي وأسبابه خاصة بالجامعة بعد أنْ قامت بتغيير نظام الدراسة إلى نظام المقررات وبالتالي يصعب مع هذا النظام الدراسة بالانتساب»، مشيرا إلى أنّ «القرار ينتظر المصادقة النهائية من قبل الإدارة العليا للجامعة ومن المحتمل أنْ تصادق عليها الإدارة في نهاية الشهر الحالي، وهناك تحركات لإيقاف هذا القرار أو تأجيله للعام المقبل خصوصا أنه كان مفاجئا ومتأخرا»، ونوّه درويش إلى أنّ «الطلبة والطالبات المسجلين في الجامعة عبر المعهد يبلغ حوالي 350 طالبا وطالبة، وهناك 100 طالب وطالبة سنويا يرغبون بالانتساب بالجامعة».
إلى ذلك ذكرت مصادر أكاديمية أنّ «عدد الطلبة والطالبات البحرينيين المسجّلين في جامعة بيروت العربية بنظام الانتساب يفوق الـ500 طالب وطالبة».
العدد 2176 - الأربعاء 20 أغسطس 2008م الموافق 17 شعبان 1429هـ