أظهرت بيانات رسمية أن النمو السنوي للمعروض النقدي الكويتي تراجع للشهر الثاني على التوالي إلى 15,29 في المئة في يوليو/ تموز وهو أبطأ معدل نمو سنوي في 20 شهرا مع ارتفاع المدخرات والودائع محددة الأجل ببطء أكبر.
وقال المصرف المركزي في تقرير شهري بموقعه على الانترنت أمس (الأحد) إن المعروض النقدي ام3 وهو أوسع مقياس للأموال المتداولة في الاقتصاد بلغ 20,74 مليار دينار نحو (77,53 مليار دولار) يوم 31 يوليو مقابل 17,99 مليار دينار قبل عام مضى.
ونمو المعروض النقدي مؤشر على التضخم المستقبلي. وكانت الزيادة في المعروض النقدي في يوليو هي الأبطأ منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2006. وبلغ التضخم في الكويت 11,1 في المئة في مايو/ أيار وهو ما يقل بفارق صغير عن مستوى قياسي سجله في الشهر السابق.
ونما المعروض النقدي في يوليو ببطء أكبر بعد ما سجلت شبه النقود التي تشمل المدخرات والودائع محددة الأجل بالدينار وأيضا ودائع العملة الصعبة ارتفاعا بنسبة 16,1 في المئة وهو ما يقل عن نسبة 18,7 في المئة التي سجلت في يونيو/ حزيران.
وأظهرت البيانات أن المعروض النقدي ام1 ارتفع بنسبة 12,7 في المئة إلى 4,62 مليارات دينار في يوليو انخفاضا من نمو بمعدل 16 في المئة في يونيو و28 في المئة في مايو.
وأنهت الكويت ارتباط عملتها الدينار بالدولار الأميركي في مايو2007 قائلة إن ضعف الدولار يتسبب في ارتفاع التضخم بجعل بعض الواردات أكثر كلفة.
وشدد المصرف المركزي الذي يحاول كبح نمو الائتمان القيود المصرفية على الإقراض الاستهلاكي أواخر مارس/ آذار.
العدد 2180 - الأحد 24 أغسطس 2008م الموافق 21 شعبان 1429هـ