رصد «الوسط الرياضي» الرؤية الفنية لمباراة اليوم، والتي تجمع الغريمين الرفاع مع المحرق، للمدرب الوطني جاسم محمد، الذي أكد قوة وصعوبة المباراة بين فريقين بطلين يطمحان إلى الفوز بالكأس للمرة الخامسة.
الرفاع: التشكيل المثالي:
الحراسة: محمود منصور.
الدفاع: تتينهو، أحمد مطر، راشد محمد، داوود سعد.
الوسط: حسين سلمان، إيمانويل، حمد الخزامي، موريتو.
الهجوم: محمد سلمان، نضال إسماعيل.
الطريقة: 4/4/2
الرفاع في الحراسة لديه الحارس الجيد العائد محمود منصور، فيما تتركز قوة الفريق في خط الوسط وخصوصا الارتكاز بوجود إيمانويل والخزامي اللذين يقومان بدور بارز في الجانب الدفاعي وملء المنطقة، فيما يقوم حسين سلمان بدور صانع الهجمات والتحول إلى مهاجم ثالث وكذلك نضال إسماعيل الذي برز في المباريات الأخيرة بمساندته الهجومية من الجهة اليسرى.
والفريق لديه 7 لاعبين يؤدون الدور الدفاعي بصورة جيدة والبقية يقومون بالناحية الهجومية.
عناصر التفوق
- إيمانويل: لاعب ارتكاز متميز وله الدور الكبير في منطقة الوسط.
- حسين سلمان: يعتبر مفتاح الفريق وخصوصا في الناحية الهجومية وصناعة الفرص والتسجيل.
- موريتو: استعاد تألقه في المباريات الأخيرة ولديه مقومات هجومية عالية.
- محمد سلمان: هداف جيد يمتلك مهارة التسجيل وخصوصا في العمق الهجومي.
سلبيات الفريق
- الأخطاء الدفاعية.
- تأثر الفريق بالتصدي للمنافس الذي يقوم بهجمات مرتدة سريعة نظرا إلى بطء فريق الرفاع.
متطلبات الفوز
- مباراة مهمة وتتطلب أكثر من دور تكتيكي داخل الملعب يوزع على فترات المباراة ما بين الحذر في البداية والمغامرة الهجومية وفق متطلبات المباراة واستغلال الفرص.
المحرق: التشكيل المثالي:
الحراسة: سيدمحمد جعفر.
الدفاع: إبراهيم المشخص، جوليانو، علي عامر، فهد شويطر.
الوسط: جمال أبرارو، محمد سالمين، محمود عبدالرحمن وسيدضياء سعيد.
الهجوم: ريكو، حسين علي.
الطريقة: 4/4/2 تتحول في الهجوم إلى 4/3/3.
المحرق يمتلك التفوق في الوسط والهجوم وخصوصا بوجود محمد سالمين وأبرارو الذي يقوم بأدوار كثيرة ومحمود عبدالرحمن في الجهة اليسرى وثنائي الهجوم «بيليه» وريكو، وأطراف الفريق تلعب دورا مؤثرا في خطة اللعب. والحراسة لا توجد مشكلة سواء بوجود سيدمحمد جعفر أو عبدالله الكعبي.
عناصر التفوق
- محمود «رينغو» يقوم بدور كبير في صناعة الهجمات من الجهة اليسرى وخصوصا بعد عودة إبراهيم المشخص.
- أبرارو: يلعب عن لاعبين من خلال الأدوار التي يقوم بها وخصوصا عندما يلعب في خط الوسط.
- محمد سالمين: يعد روح الفريق، فإذا كان في فورمته وتركيزه فمن الصعوبة إيقافه وخصوصا في تمريراته الحاسمة للهجوم.
- حسين علي لاعب متميز ومتمركز وخبرته التي مكنته من التألق في المباريات الأخيرة.
سلبيات الفريق
- العمق الدفاعي للفريق بدا مهزوزا في المباريات الأخيرة وخصوصا أن الرفاع يعتمد على الهجوم من العمق ولكن قد تتلافى هذه المشكلة مع عودة علي عامر والمشخص للمشاركة اليوم بجانب جوليانو.
متطلبات الفوز
- لدى الفريق عناصر القوة إذا كانت جاهزة وخصوصا العناصر التي تعتبر مفاتيح اللعب في الوسط والهجوم ولكن ظروف المباراة النهائية قد تفرض الحذر على الأداء في بداية المباراة وأن المبادرة الهجومية التي عرفت عن المحرق قد تتأخر.
مَنْ الأقرب إلى الفوز؟
- على رغم أن المحرق مستواه هذا الموسم ليس كالموسم الماضي فإنه مازال يمتلك خبرة المباريات الحاسمة للتفوق وخصوصا بوجود مجموعة من النجوم في مختلف المراكز ومتى ما ظهرت سيكون لها كلمة الحسم، في حين أن الرفاع لديه المقومات والدافع للفوز من خلال بعض العناصر التي برزت هذا الموسم وخصوصا في خطي الوسط والهجوم.
نجوم لهم تأثير في المباراة
- محمد سالمين: نجم بارز وله التأثير على مستوى المباراة وليس فريقه فقط، فهو صانع ألعاب من الدرجة الأولى، قائد يعرف متى يرفع وتيرة المباراة ومتى يخفضها فهو النجم الأول.
- حسين «بيليه»: هداف عاد إلى هز الشباك وهو قادر على استثمار حتى أنصاف الفرص.
- حسين سلمان وموريتو ومحمد سلمان: ثلاثي يلعب دورا كبيرا في الشكل العام للفريق الرفاعي وترجيح كفته سواء في الأداء الفردي أو الجماعي
نهائي كأس سمو ولي العهد على صفيح ساخن بين الحنينية وعراد
صقور الرفاع متعطشة للزعامة وذئاب المحرق تسعى لبقاء الكأس بالسلامة
الرفاع - عبدالرسول حسين، هادي الموسوي
يحتضن الاستاد الوطني هذا اليوم عند الساعة 7.00 مساء نهائي كأس سمو ولي العهد والذي يجمع الرفاع مع المحرق اللذين تخصصا معا في الوصول إلى النهائي قرابة الخمس مرات كانت البطولات الأربع الأولى. بالإضافة إلى السادسة في الموسم 2005/2006 فيما حقق الرفاع البطولة الخامسة 2004/2005 بعد أن هزم الأهلي في النهائي والمحرق هزم النجمة في نهائي 2006/2007 وكرر فوزه في الموسم 2007/2008 على الأهلي وبالتالي يكون الرفاع عادل المحرق بالذهب ما سيعطي مباراة اليوم الانطباع الآخر للبروز أكثر من أجل كسر الرقم القياسي لكل منهما.
الرفاع تاريخيا حقق البطولة اربع مرات متتالية في البطولات (الثانية والثالثة والرابعة والخامسة) بينما يسعى المحرق لمعادلة هذا الرقم عبر الفوز اليوم بعد فوز في ثلاث بطولات متتالية هي (السادسة والسابعة والثامنة).
وفق هذه المعطيات أيضا فإن الجو الفني والبدني والنفسي مهيئ نظرا لإصرار كل فريق في الفوز هذا اليوم.
الرفاع من جانبه غاب عن التتويج 3 مواسم متتالية إذ كان آخر تتويج له في هذه البطولة في الموسم 2004/2005 عندما هزم الأهلي (3/1) وبالتالي يسعى السماوي إلى أن يكسر هذا الحاجز المخيف ويصعد مرة أخرى ومن جديد لمعانقة اللقب. لم يغب المحرق عن النهائي إلا في البطولة الخامسة بينما غاب الرفاع عن البطولة السابقة.
نهائي اليوم يختلف كثيرا عن سابقاته من خلال الظروف المحيطة بالفريقين إذ يأتي وسط خطوات اتحاد الكرة بإنعاش هذه المسابقة عبر تخصيص جائزة لأفضل تغطية بين الملاحق الرياضية ما جعل هذه الملاحق تعمل في أقصى حد من الجهد مقدمة المعلومات والسبق الصحافي والآراء المختلفة واللقاءات الفنية والأخبار اليومية من الفريق ما جعل القارئ والجماهير تعيش نقلة نوعية حقيقية في التفاعل الكبير مع هذا الحدث النهائي.
وهذا التنافس الشريف بين الملاحق الرياضية ينعكس بالإيجاب على أداء اللاعبين داخل الملعب وبالتالي نحصل على نهائي مثير وحماسي كبير.
كما قلنا الأجواء مهيأة تماما لهذه الإثارة المنتظرة قبل يوم اللقاء الكبير الذي يجمع هذين الناديين الكبيرين بتاريخهما البطولي المتميز وان فرقت السنون بين الفريقين في إحراز البطولات إلا أن الجدية والندية في الأداء عادة ما تصل ذروتها في كل لقاء.
الجاهزية الفنية لكل فريق بارزة تماما من خلال النتائج التي أحرزها كل فريق في هذا الموسم إذ حصد المحرق بطولة دوري كأس خليفة بن سلمان وكان الرفاع قاب قوسين أو أدنى منها لولا هدف المحرق القاتل في مرمى الأهلي لطار السماوي باللقب ولكن لم يكن بيده أي شيء.
الحضور الإداري المكثف من الشخصيات الرياضية المعتبرة والمؤثرة في الطرفين خلال التدريبات الأخيرة ترفع الجوانب المعنوية لكل فريق مع اصطحابها بالمكافآت المالية التي تكون عادة بالطبع محفزة ومشجعة للظهور الأبرز فنيا وتكتيكيا.
الفريقان مكشوفان وليست هناك أوراق مخفية وكل فريق يعرف جيدا عن الآخر وبالتالي لا حاجة للحذر المفرط والذي يطول في دقائقه ولكن على المدربين أن يتمتعا بالشجاعة والثقة في النفس عبر ثقتهم بلاعبيهم عبر الأسلوب المفتوح طوال المباراة لأن الوجوه التي ستلعب المباراة معروفه ومفهومة قدراتها الفنية البدنية وبالتالي كل مدرب لديه القدرة في وضع موانعه ضد الآخر.
من المؤكد أن كل فريق يسعى للسيطرة على وسط الميدان بوضع اثنين في الارتكاز إذ يلعب في الرفاع كل من ايمانويل وحمد الخزامي وفي المحرق محمد سالمين ومحمود جلال على أساس الانتباه من المباغتة الهجومية لكل فريق. الطرفان لديهما القدرة في الانطلاقة عبر نضال إسماعيل في الرفاع ومحمود عبدالرحمن في المحرق وكلاهما يلعبان بالجهة اليسرى لفريقيهما وهما نقطة التحول لكل فريق في صناعة الكرات العرضية مع وجود حسين سلمان المصدر الرئيسي الرفاع بينما في المحرق أكثر من مصدر يأتي كأبرارو وسالمين. والمواجهة ستكون حامية بين هجوم المحرق الخطر ودفاع الرفاع الذي عليه الانتباه من الوقوع في أي خطأ لأن وجود حسين علي وريكو لا يعرفان إلا طريق المرمى وحينها لا يلوم دفاع الرفاع إلا نفسه. الحراسة في الفريقين أكثر من جيدة وان يسجل محمود منصور في الرفاع أكثر استقرارا لدى عودته بالأداء الجيد بعد الغيبة الطويلة بسبب إصابته. الحضور الجماهيري المتوقع سيعطي جمالا آخر للمباراة ويغري كل فريق في منظومة أداء جمالي يقدم خلال الـ 90 دقيقة.
الخزامي: «الكأس كأسنا»!
أحمد بن علي: نحترم خصمنا وفريقنا جاهز
أعرب رئيس مجلس إدارة نادي المحرق الشيخ أحمد بن علي بن عبدالله آل خليفة عن فخر واعتزاز مجلس إدارة النادي ولاعبيه وجميع منتسبيه وجماهيره بتأهل الفريق الأول لكرة القدم للمباراة النهائية لمسابقة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم والدفاع عن لقبه الثمين.
وقال رئيس نادي المحرق: «إنها مسابقة غالية تحمل اسما عزيزا على قلوب أهل البحرين عموما والمحرق خصوصا ويهمنا كثيرا في نادي المحرق الاحتفاظ بكأس سمو ولي العهد واحتكاره ومكانة نادينا وعراقته تفرض عليه ذلك».
وأكد الشيخ أحمد بن علي جاهزية فريق المحرق لمباراة اليوم المهمة والمرتقبة، وقال: «المحرق بكل مقومات الفوز جاهز لمباراة اليوم»، وأضاف «إننا لنطالب لاعبينا وفريقنا بأكثر من تقديم مستواهم المعروف والمعهود منهم وهذا ما نتمناه لهم في مباراة اليوم والتي تنتظرها جماهير المحرق بفارق الصبر والترقب».
وتابع قائلا أحمد بن علي: «المحرق يحترم كل منافسيه والرفاع فريق كبير وله مكانته وإنجازاته وتأهله للمباراة النهائية يؤكد ذلك».
وعن حضور جماهير المحرق، قال: «جماهير المحرق لا تحتاج إلى دعوة وهي عند المسئولية وأنا واثق من أن كل محرقي مخلص ومحب لناديه وعاشق له لن يتأخر في الحضور لمباراة اليوم ودعم ومؤازرة الفريق».
وتمنى الشيخ أحمد بن علي التوفيق للفريقين بتقديم نهائي مميز أداء وأخلاقا وبما يليق بالمسابقة والاسم الغالي الذي تحمله، وقال: «إن رعاية ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حافز لنا في مباراة اليوم والتي أتمنى أن يكون الفوز فيها من حليف المحرق».
نجم الرفاع سلمان يؤكد جاهزيته لنهائي اليوم:
اجتزت مرحلة العلاج وأتمنى أن تتكلل الجهود بالتتويج
قال نجم وهداف الرفاع محمد سلمان الذي تعرض لإصابة في عضلته اليمنى الخلفية اثر مجهود بدني في مباراة الأهلي وحامت حوله الشكوك في مشاركته في مباراة اليوم أمام المحرق قال: «الحمد لله أنا في حال جيدة واشعر بتحسن كبير وأجريت الفحوصات الطبية للتأكد من أن الإصابة ليست تمزقا وفعلا كان هناك شد بسيط في العضلة الخلفية للرجل اليمنى ونتيجة العلاج المكثف اجتزت الحال العلاجية وتدربت مع الفريق يوم أمس بشكل طبيعي وأنا جاهز لمباراة اليوم».
وأضاف «كل الأمور جيدة بشأن إعدادنا لمباراة المحرق والكل متفائل ونأمل أن نكلل جهودنا بتتويج الفريق البطولة. وأتمنى الفوز بغض النظر من يحرز الأهداف. وكما تعرف أن مثل هذه المباريات فيها الفرص قليلة ومن المؤكد سيكون هناك حذر في بداية المباراة».
وتابع «حققت مع الفريق بطولتين وأحرزت هدفا في إحدى النهائيات التي لعبتها وساهمت باحتساب ركلتي جزاء في النهائي أمام المحرق في ذلك اليوم الذي انسحب المحرق من المباراة وأنا متفائل بإذن الله بإحراز هدف في مباراة اليوم». وقال أيضا: «دفاع المحرق قوي وصلب وفيه عناصر جيدة بقامات طويلة وبالتالي اللعب بالكرات العالية لن يجدي لأن التفوق لهم من دون شك. أما الحراسة في المحرق فهي جيدة أيضا ولم تعط الحارس البديل الكعبي الثقة إلا لأنه جدير بها ويمكن النقطة تحسب له على أساس أنه احتياطي وهو شاب طموح ويريد أن يثبت وجوده بالتألق اليوم».
وأضاف «اشعر بحماس اللاعبين وتفاؤلهم والكل جاهز للمباراة. وأنا أتفاءل كثيرا بوجود الجماهير في اللعب سواء كانت جماهير الرفاع أو غيرها. وعندما أشاهد الملعب بالجماهير الغفيرة هذا يشجعني أكثر ويحفزني للظهور ويعطيك التفاؤل الأكبر لتقديم المستوى الأفضل». وختم حديثه «بالنسبة الى الصحافة الرياضية لا اقرأها كثيرا في المباريات النهائية مع يقيني بأنها لا تشكل الضغوط النفسية على الفرق. وأخيرا أتوقع للمباراة ان تنتهي في وقتها الأصلي وأتمناها رفاعية».
الشكر يطالب بتأجيل مباراة أسري مع المؤيد بالمربع الذهبي
وجه مدير فريق الكرة بشركة آسري رياض الشكر عتابه الى اللجنة المنظمة بدوري الشركات التي أصرت على إقامة مباراة المربع الذهبي في دوري الشركات والتي تجمع آسري مع المؤيد في نفس يوم نهائي كأس سمو ولي العهد ما ولد الإحباط في نفوس اللاعبين والإداريين والمتابعين.
وقال: «نطالب اللجنة المنظمة في دوري الشركات بتأجيل مباراة اليوم في المربع الذهبي إلى وقت آخر حتى يتسنى إلى اللاعبين الذين هم من الأندية ويرغبون بحضور المباراة النهائية لكأس ولي العهد ولكن ما باليد حيلة إذ يعتبر هذا أمرا علينا مع أنني اتصلت بأحد المسئولين في اللجنة طالبا منه التأجيل فقال لي سننظر في الأمر ولكن عندما عاودت يوم أمس الاتصال به أكد إقامة المباراة فانكسر خاطري على أساس الرغبة في حضور نهائي كأس ولي العهد، وهذا الأمر ليس أنا فقط ارغب فيه وإنما رغبة الجميع في الفريقين. ولذلك اكرر مطالبتنا من اللجنة بتأجيل مباراة اليوم إلى وقت آخر ليتسنى إلى الجميع حضور نهائي اليوم.
عملاق دفاع المحرق المشخص: أتوقعها حمراء 2/1 في وقتها الأصلي
أبدى مدافع فريق المحرق الدولي إبراهيم المشخص تفاؤله بقدرة فريقه على الفوز في نهائي كأس ولي العهد اليوم.
وقال المشخص: «المباراة مكشوفة بين الفريقين وكل طرف يعرف الآخر ومفاتيح اللعب والخطورة لديه. الصراع سيكون قويا بين الفريقين في مواجهاتهما بكأس ولي العهد، لذلك فإن الحسم يعتمد على وضع كل فريق وما سيقدمه داخل الملعب».
وتوقع المشخص انتهاء المباراة بنتيجة 2/1 في الوقت الأصلي وان المحرق سيكون الأقرب في ظل الجاهزية الفنية والمعنوية للفريق متمنيا أن يشارك في رفع كأس ولي العهد للمرة الثالثة في مشواره بعد ما خاض ثلاث مباريات نهائية سابقة مع الفريق.
ولمتابعة التفاصيل يمكنكم تصفح باقي القسم الرياضي
العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ