العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ

جاريلدو: الحمدلله أن غالبية الترشيحات للمحرق... ولست «مدرب إخفاقات»!

أكد جاهزية فريقه للنهائي وأن الرفاع يلعب مهاجما

بدا مدرب فريق الرفاع الكروي البرتغالي جاريلدو متفائلا وواثقا من قدرة فريقه على الفوز بكأس ولي العهد اليوم.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس لمدربي الفريقين بمقر اتحاد الكرة بمناسبة المباراة النهائية أمام المحرق، إذ أكد جاريلدو جاهزية فريقه وحماسه للقاء اليوم.

وقال جاريلدو: «ركزنا في إعدادنا للمباراة النهائية في الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة على جانب إعادة التأهيل البدني واستشفاء اللاعبين بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في لقاء نصف النهائي أمام الأهلي، وأن جميع اللاعبين أصبحوا جاهزين للمشاركة بمن فيهم المصابون».

وأضاف «هناك أهداف مشتركة بين الفريقين والمباراة ستكون تكتيكية وليست خاصة ويتم خلالها التركيز على النواحي الخططية وإعطاء مهمات خاصة للاعبين خلال المباراة، وأود التوضيح أن الرفاع لا يعتمد على الأسلوب الدفاعي بدليل أن الفريق سجل 51 هدفا في الدوري ونمتلك هداف الدوري عبدالرحمن مبارك ولكن ما يتحكم في أسلوب اللعب أحيانا هو ظروف وسير المباراة، إذ من الطبيعي تراجع الفريق للدفاع للمحافظة على تقدمه وهو ما حدث في مباراتنا أمام المحرق في الدوري».

وردا على سؤال بشأن ميل غالبية ترشيحات الجماهير والمنتديات لصالح المحرق أجاب جاريلدو ضاحكا «الحمد لله أن الترشيحات اتجهت نحو المحرق فذلك يقلص حدة الضغوط على فريقينا، وأعتقد أن ذلك وضع طبيعي في جميع أنحاء العالم في أن تصب الترشيحات لصالح الفريق الأكثر سيطرة على البطولات وهو ما يحدث في البحرين حاليا لكون المحرق يسيطر على الألقاب في المواسم الأخيرة على عكس الرفاع الغائب عن البطولات منذ ثلاثة مواسم، فمثلا لو تذهب إلى إيطاليا ستلاحظ الترشيحات لصالح الإنتر عندما يخوض مباراة نهائية».

ونفى جاريلدو أن يكون مدربا لا يحقق البطولات عندما عمل مع الأندية الكويتية قائلا: «بالعكس وصلت إلى 11 مباراة نهائية وفزت بثلاث بطولات في الكويت، وحاليا وصلت مع الرفاع إلى نهائي كأسي ولي العهد والملك وحققت معه وصافة الدوري بعدما كنا قريبين من اللقب الذي طار منها في الوقت بدل الضائع وعشنا يومها أربع دقائق أبطالا قبل أن يسجل المحرق هدف الفوز على الأهلي ويخطف البطولة!».

الخزامي: ورقة المحرق مكشوفة ونسعى لاسترجاع الكأس الغالية

أكد نجم الرفاع حمد الخزامي أن الفريق السماوي عد العدة إلى نهائي اليوم والثقة موجودة لدى كل اللاعبين والتفاؤل يسود المعسكر في الرفاع والكرة ليس فيها الصعب وقال ان الرفاع هذا الموسم هو في أحسن حال بوجود عنصر الخبرة إلى جانب الوجوه الشابة.

وقال: «لابد من الحذر في المباريات النهائية ولكن نحن في الرفاع لن نغير طريقة اللعب التي لعبناها طوال الموسم. المحرق بالنسبة إلينا ورقة مكشوفة كما نحن له أيضا. فالكل يعرف الآخر والفيصل الملعب. نحن سنسير على هذا النهج ونسعى إلى أن يكون الفريق المنافس لنا يلعب بالأسلوب الذي نريده نحن». وأضاف «كأس ولي العهد هو كأسنا ولا نرضى أن نتخلى عنه إذ أحرزناه 4 مواسم متتالية واليوم نعود لكي نسترد حقنا إلى مكانه الطبيعي بعد غياب ثلاثة مواسم متتالية. وارى وجوه اللاعبين تبشر بالخير كما الحال أمام الأهلي في المباراتين السابقتين».

وتابع «أنا أتفاءل دائما بل أحب التحدي في كل مجال بالعمل والفريق سوى حققت الفوز أم لا. فانا دائما أحب أن أتحدى نفسي في أن اجتهد في الملعب خصوصا عندما أواجه لاعبا أكثر مني بقدراته تراني أحاول أن أكون له ندا وأتفوق عليه واليوم سألعب بالتوجه نفسه من التحدي».

وقال أيضا: «حضور الشخصيات الرفاعية في ظل قيادة الرئيس (الغائب) في الخارج ليس بغريب والآن وجود خليفة بن راشد يدعمنا كثيرا وهو معنا في كل تدريب والإدارة مع الجماهير، واللاعبين يطمحون في استرجاع الكأس إلى مكانها الطبيعي وبإذن الله سننهي المباراة رفاعية في الوقت الأصلي».


قائد المحرق عامر متوقعا مباراة هجومية:

أطمح للقب الخامس... ولاعبو المحرق يستمتعون بالنهائي

يطمح قائد فريق المحرق علي عامر إلى رفع كأس ولي العهد كقائد للفريق للمرة الثانية على التوالي بعد الموسم الماضي وللمرة الخامسة في مشواره بعدما ساهم في الفوز في المرات الأربع السابقة.

ويقول عامر عن لقاء اليوم «بلا شك أن لقاءات المحرق والرفاع تحمل نكهة تنافسية خاصة لدى الفريقين وجماهيرهما وازدادت لقاءاتهما إثارة في كأس ولي العهد التي سيطر عليها الفريقان».

وأضاف «أعتقد أنه لا توجد ضغوطات كبيرة وهذا ما سيجعل لاعبينا يستمتعون أكثر بخوض المباراة بعكس فريق الرفاع الساعي للعودة إلى البطولات، وأنا متفائل بوضع فريقي بعد اكتمال صفوفه إذ لا توجد إصابات وإيقافات».

وأبدى عامر تفاؤله وثقته بقدرة فريقه على الفوز وحسم المباراة في وقتها الأصلي وان المباراة ستكون مثيرة وستشهد أهدافا.

وختم: «المحرق قادر على حسم البطولة وإسعاد جماهيره الكبيرة وخصوصا الرابطة الذي ينتظرها اللاعبون اليوم».


مساعد مدرب المحرق السعدون:

مباراة مكشوفة ولهذه الأسباب غيّرنا التشكيلة والخطة

حضر مساعد مدرب فريق المحرق الكابتن عيسى السعدون المؤتمر الصحافي بدلا من المدرب سلمان شريدة، وتحدث السعدون واصفا استعدادات فريقه بالعادية، إذ أجرى الفرق ثلاثة تدريبات كان أبرزها تدريب أمس الأول الأساسي وتم الحرص على تخفيف الحمل التدريبي تفاديا للإرهاق. وقال السعدون: «المباراة مكشوفة بين المحرق والرفاع وكلاهما يعرفان بعضهما، وتم التركيز على النواحي التكتيكية وكذلك النفسية والذهنية ليكون حضور اللاعبين جيدا خلال المباراة».

وأضاف السعدون «عدم استقرار التشكيلة وتغير أسلوب اللعب خلال مباريات الفريق الموسم الجاري يرجع إلى ظروف الغيابات والإصابات وهجرة بعض اللاعبين التي واجهها الفريق بعكس الموسم الماضي الذي اعتمد خلاله المحرق على أسلوب 4/4/2 غالبية مبارياته».

وأكد السعدون أن العامل النفسي مهم في المباريات النهائية وتم تنبيه اللاعبين إليها وأن غالبية لاعبي المحرق يمتلكون خبرة النهائيات والبطولات والابتعاد عن الشد والتوتر.


ما سر غياب مدرب وقائد المحرق عن المؤتمر الصحافي؟

شهد المؤتمر الصحافي الرسمي للمباراة النهائية أمس غياب مدرب فريق المحرق الكابتن سلمان شريدة وقائد الفريق علي عامر ليقتصر التمثيل المحرقاوي على مساعد المدرب عيسى السعدون. وتوضيحا لذلك الغياب نقل السعدون اعتذار المدرب سلمان شريدة إلى مسئولي اتحاد الكرة ورجال الصحافة عن الحضور نظرا إلى تزامن موعد المؤتمر مع موعد التدريب الأخير لفريق المحرق.

أما بالنسبة إلى غياب علي عامر فإن الجهة المنظمة للمؤتمر قامت بإخطار لاعب المحرق محمد سالمين بحضور المؤتمر ولكن موعد التدريب حال دون حضور سالمين أو غيره من اللاعبين، علما بأن الموعد المحدد مسبقا للمؤتمر كان صباح أمس وليس مساء.


غائب بجسده وحاضر بقلبه مع السماوي

«مسجات» الرئيس تلهب حماس اللاعبين

رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة هو الآن خارج البحرين بجسده ولكن قلبه ومشاعره هي في الرفاع تتابع أول بأول استعدادات الفريق من قبل الإداريين أو حتى اللاعبين.

الرئيس بورفاع دائم التواصل مع اللاعبين عبر الرسائل النصية (المسجات) قبل وبعد كل مباراة يحفزهم ويشجعهم على تقديم العروض الجيدة ويكون داعما للفريق قبل النهائي اليوم الذي قام بإرسال رسائله جريا على العادة طالبا من اللاعبين بأن يكونوا عند المسئولية بعدما شكرهم على الأداء المتميز الذي قدمه الفريق أمام الأهلي. من جانبهم أكد اللاعبون أنهم سيبدلون قصارى جهودهم لإسعاد رئيسهم الغائب عنهم ولكنه لم ينسهم وتعاهدوا على أن يقدموا كأس سمو ولي العهد إلى الرئيس على ما يقوم به من جهود جبارة للوصول إلى هذه النقطة التتويجية.


حضر التدريب الأخير وأبدى تفاؤله بالفوز

طوق ينفي خلافه مع الرفاع وغيابه بسبب الإصابة

دحض مهاجم فريق الرفاع جعفر طوق الأقاويل بشأن وجود مشكلات مع ناديه أدت إلى غيابه عن الفريق في مباراته أمام الأهلي في نصف نهائي الكأس، وذلك بحضوره التدريب الأخير للفريق أمس وهو بعكازه.

وأبدى طوق استغرابه من الأخبار التي نشرت بعد غيابه عن لقاء الأهلي الأخير موضحا أنه لا توجد أية مشكلة وان الغياب يرجع إلى إصابته بتمزق في الأربطة اثر اصطدامه في لعبة قوية مع اللاعب البرازيلي تيتنهو خلال التدريب، وان الإصابة تحتاج لعلاج أسبوعين.

وعن لقاء اليوم أمام المحرق أكد طوق صعوبة المباراة أمام فريق بطل كبير مثل المحرق لكننا واثقون من فريقنا الجاهز والمتحفز للمباراة بوجود مدرب جيد ولاعبين بارزين مثل الشقيقين حسين ومحمد سلمان.

وقال طوق: «مباراة اليوم ستحدد الأفضل في الموسم وأعتقد أن فريقنا برز بقوة الموسم الجاري وكان الأجدر بالفوز ببطولة الدوري التي ضاعت بإقدامنا لكن الفريق أمامه فرصة التعويض بكأسي ولي العهد والملك».


في النجمة كانت الضغوط أكثر واليوم أنا مع مدرب خبير... الحربان:مشتاق لتحقيق كأس ولي العهد وأتفاءل بابني محمد

المدرب الوطني خالد الحربان مساعد مدرب الرفاع له ذكريات جميلة في مسابقة كأس سمو ولي العهد بعد قيادته للفريق الأول بالنجمة في الموسم 2006/2007 إلى النهائي بعد فوز الفريق على الرفاع (2/صفر) في المربع ولكن فريقه لم يوفق في النهائي أمام المحرق إذ خسر (صفر/1) ولكن بين هاتين الفترتين فوارق في أن يتسلم القيادة أو ان يعمل ضمن الجهاز الفني. «الوسط الرياضي» سجل هذه الفوارق على لسان المدرب الوطني القدير خالد الحربان الذي قال: «الذكريات جميلة في ذلك الموسم بعدما تسلمت قيادة الفريق النجماوي وهو يقبع في المراكز الأخيرة ولكن بفضل تعاون الجميع استطعنا أن نصل إلى المركز الثالث من الدوري وإعطانا الأحقية في المشاركة ضمن مربع الكبار لكأس سمو ولي العهد. وكانت مباريات هذه الكأس متضاربة مع مباريات كأس الملك ولعبنا مباراة قبل النهائي في كأس ولي العهد أمام الرفاع وهزمناهم (2/صفر) وتأهلنا إلى النهائي وكان في الأسبوع نفسه مباراتنا قبل النهائي لكأس الملك وهزمنا أيضا المحرق (2/صفر) بكامل نجومه».

دخلنا النهائي أمام المحرق وحصلت ظروف صعبة بدأت بإيقاف المرحوم حسين بودهوم وأثناء الإحماء في الملعب سقط علينا مدافع الفريق أبوبكر آدم مغميا عليه وتم نقله إلى المستشفى، وهذا الأمر بعثر أوراقنا وصرنا مجبرين على تغيير البرنامج بالكامل وطريقة اللعب خلال 5 دقائق فقط سبقت المباراة، وهذا الذي جعلنا في قلق بالإضافة إلى إصابة اليكس الذي لم يكمل المباراة وزادت معاناتنا وتبعثرت حساباتنا وخسرنا المباراة بهدف في الوقت الإضافي بعدما استطعنا الصمود خلال الوقت الأصلي.

وأضاف «أعتقد كانت المهمة مع النجمة أصعب على أساس كنت مدربا ومحاسبا في أي نتيجة سلبية فأكون أنا أتحملها، وأما الآن فأنا ضمن الجهاز الفني والضغط النفسي أقل بكثير من ذلك اليوم».

وأنا اليوم مع مدرب له خبرته وهو متفهم لنا جميعا وكسبت الكثير منه واستفدت من فكره واشعر باللاعبين من جراء الضغوطات لحرارة الجو الموسم الطويل وخسارة دوري كأس خليفة بن سلمان آخر اللحظات وهم اليوم يتمنون تحقيق البطولة.

وتابع «أنا مشتاق جدا لتحقيق بطولة كأس سمو ولي العهد على أساس لم استطع تحقيقها وأنا مدرب للنجمة ونختمها بكأس الملك بإذن الله ولو تحققت سيكون ذلك أكثر من جيد لكون الرفاع كان بعيدا عن التتويج من الموسم 2003/2004. أود هنا أن اشكر رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد على اتاحة الفرصة لي لأكون ضمن الجهاز الفني في الرفاع».

وقال أيضا: «أنا دائما أتفاءل بابني محمد في مثل هذه المباريات ولذلك تراني اصطحبه معي وهو اليوم معي في التدريبات. حتى مباراتنا ضد الرفاع في البطولة السابقة كان معي وهزمنا الرفاع ولذلك أتفاءل به لدرجة كبيرة. أضف إلى ذلك يدخل في قلبي شعور غريب بالتوقع لنتيجة المباراة أثنائها وقبل الشوط الثاني حتى مع منتخب الفتيات قالوا عني إنني ساحر. وأنا دائما اشعر بالتفاؤل».

وطلبنا منه التوقع لمباراة اليوم فأجاب: «ليس اليوم توقعي أثناء المباراة والتوفيق من رب العالمين».


الفارسان اختتما استعداداتهما بمعنويات عالية

شريدة وضع لمساته الأخيرة وجاريلدو ينتظر هدية عيد ميلاده

اختتم فارسا نهائي كأس ولي العهد استعداداتهما أمس بإجرائهما التدريب الأخير وسط أجواء من المعنويات العالية والحماس والتفاؤل تأهبا للفوز بالكأس.

وأجرى المحرق تدريبه الأخير على ملعبه عصرا بعدما تقرر تقديم موعد التدريب ليتسنى للاعبين حضور حفل زواج حارس مرمى الفريق الدولي سيدمحمد جعفر مساء أمس إذ ساد التدريب التفاؤل والمعنويات العالية والتدريبات الترفيهية التي خفضت من الحمل التدريبي، فيما وضع المدرب سلمان شريدة اللمسات الأخيرة واطمأن على وضعية لاعبيه ومدى جاهزيتهم للمشاركة في النهائي.

وشهد تدريب المحرق كالعادة حضور عدد من المسئولين وجماهير النادي.

في المقابل خاض فريق الرفاع تدريبه الأخير مساء أمس على ملعبه بالحنينية وسط حضور عدد من الشخصيات الداعمة للنادي تقدمهم نجل محافظ الجنوبية والشيخ خالد بن علي والشيخ خليفة بن أحمد بالإضافة إلى عدد من لاعبي الفريق السابقين وبعض الجماهير وأعضاء مجلس الإدارة.

وسادت التدريب السماوي الأخير معنويات عالية في ظل الاهتمام والدعم الذي لقيه الفريق قبل المباراة، وقام المدرب البرتغالي جاريلدو بالتحدث للاعبين عن الأمور المتعلقة بالمباراة، بالإضافة إلى وضع اللمسات الفنية الأخيرة على جاهزية اللاعبين خصوصا وضعية المصابين أمثال محمد سلمان. من جهة أخرى، احتفل الرفاعيون أمس بعيد ميلاد مدرب الفريق جاريلدو بمقر النادي إذ تم وضع كعكة خاصة بالمناسبة، وأمل خلالها جاريلدو أن تكتمل فرحته بالفوز بالكأس اليوم التي ستكون خير هدية في عيد ميلاده.


حكم نهائي اليوم العمري لـ«الوسط الرياضي»:

جاهز لنهائي اليوم ولدي المعلومات الكافية عن الفريقين

يقود الحكم الدولي السعودي عبدالرحمن العمري نهائي كأس سمو ولي العهد اليوم والذي يجمع الرفاع مع المحرق عند الساعة 7.00 مساء على الاستاد الوطني بمساعدة الحكم المساعد الدولي إبراهيم سبت والحكم الدولي عبدالرحمن عبدالقادر والدولي صلاح العباسي حكما رابعا.

وفور وصول الحكم العمري يوم أمس عند الساعة 8.00 مساء إلى مقر إقامته في فندق «إليت» بالسنابس رصد «الوسط الرياضي» انطباعات الدولي العمري قبل قيادته مباراة اليوم النهائية.

الاسم: عبدالرحمن علي العمري.

الميلاد: 1968.

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لولدين وبنت.

الوظيفة: مدرس تربية رياضية.

بداية التحكيم: العام 1992.

الحصول على الدولية: العام 2003.

المباريات الدولية: 28 مباراة دولية.

النهائيات: أدرت نهائيتين في السعودية جمع النهائي الأول الهلال مع الاتفاق والآخر الهلال مع الاتحاد.

خارج السعودية: أدرت مباراة الرفاع مع الأهلي في دوري كأس خليفة بن سلمان هذا الموسم وهذه المرة الثانية التي أقود فيها مباراة في البحرين والنهائي الأول.

انطباعاته عن نهائي اليوم: «تحدثت إلى بعض الزملاء الحكام في البحرين وأبلغوني عن كل الأمور المتعلقة بالنهائي وعن الفريقين والحمد لله الآن وضحت الصورة لدي. أنا متعود على الحضور الجماهيري والظروف مشابهة في السعودية ونعرفها بأنها ديربي. كما اني جاهز بدنيا ونفسيا وفنيا. انني أدوام على تنفيذ برنامج ليلة المباراة بدءا من النوم مبكرا وان أصحي مبكرا ثم أتناول الإفطار وأخيرا الغداء. سأجتمع بالمساعدين لي في المباراة بعد ظهر اليوم وأسأل الله التوفيق. أنا غير قلق ولست خائفا من إدارة مباراة اليوم».

«الوسط الرياضي» يرصد ذكريات الخباز مع أول نهائيات كأس ولي العهد

النهائي الأول الأحلى والحضور الجماهيري قادني إلى النجاح

أدار أول نهائي لمسابقة كأس سمو ولي العهد وتألق فيه وكان مشاركا بفعالية في نجومية المباراة بأدائه الراقي وخرج الفريقان راضيين تماما عنه وسط غزارة الأهداف. ثم واصل مسيرة نجاحه في البطولة السادسة والتي جمعت أيضا المحرق مع الرفاع ليتم اختياره أيضا إلى نهائي المسابقة نفسها في المسابقة، وهذا يدل على أحقية هذا الرجل، وكان يومها التحكيم يضم الكثير من الكفاءات العالية أمثال عبدالحميد عبدالعزيز وعبدالرحمن عبدالخالق وجاسم محمود وخليفة الدوسري ويوسف حسين ولكن لجنة الحكام ارتأت في جاهزية هذا الحكم المتميز في مشواره والذي أدار 3 مباريات من النهائيات الثمانية الماضية وهو أكثر الحكام إدارة للنهائي.

إنه الحكم الدولي جعفر الخباز الذي وقف معه «الوسط الرياضي» ليفتش معه تلك الذكريات الجميلة التي حملها الخباز طيلة التسع سنوات الماضية فكان هذا الحوار السريع:

حدثنا عن ذكريات إدارتك لنهائي أول بطولة لمسابقة كأس سمو ولي العهد؟

- بصراحة تعتبر هذه المباراة من أحلى وأفضل المباريات التي أدرتها لكونها أول بطولة في مسابقة عزيزة على قلبي وهي الأحلى على الإطلاق مع الاثنتين اللتين أدرتهما (السادسة والسابعة) ولها المذاق والذكريات باقية خصوصا في تلك المباراة من الأداء الراقي للمحرق والرفاع والأهداف الغزيرة ولله الحمد خرجت بأداء متميز بشهادة الجميع.

هل حينها واجهتك صعوبات؟

- الصعوبات كانت تكمن في الحال النفسية والرهبة في بداية المباراة فقط ولكن بعدها بدقائق قليلة استطعت أن ادخل في جو المباراة وأكون طبيعيا فيها.

هل توقعت اسناد النهائي الأول لك؟

- كان يومها هناك نحو 6 حكام من المتميزين أمثال عبدالحميد عبدالعزيز وعبدالرحمن عبدالخالق وجاسم محمود وخليفة الدوسري ويوسف حسين، بالإضافة إلى لي، وكانت المستويات متقاربة وكل منا يتمنى أن تسند له هذه المباراة التاريخية والحمد لله وقع الاختيار عليّ، وأنا كنت متوقعا هذا الاختيار بمنافسة من عبدالحميد عبدالعزيز وعبدالرحمن عبدالخالق ولكن لا أدري ما المعايير التي استندت عليها اللجنة لاختياري ولكن في الأخير حصلت على ثقة اللجنة في إدارة النهائي.

كيف كان استعدادك لأول نهائي في كأس ولي العهد؟

- كان فعلا استعدادا جيدا من الناحية البدنية والفنية وكنت جاهز 100 في المئة. أما الأمور النفسية فأنا أبعد نفسي عن ضغوطات العمل والمنزل والرهبة وأجعل نفسي أعيش طبيعيا من خلال النوم المبكر والتغذية ولا أفكر في المباراة كثيرا وهذا هو سر نجاحي في ذلك اليوم.

المحرق والرفاع يضمان الشخصيات الرياضية الكبيرة ومعظمها تجلس على المقاعد مع البدلاء. هل وجودهم يسبب لك بعض الضغوط النفسية؟

- أولا كل شخص يجلس على المقاعد مع البدلاء هو جدير بالاحترام مهما يكن. ووجود هؤلاء في ذلك المكان بالعكس يعطي الانضباطية والالتزام وعدم الاحتجاجات المتكررة، وهذا الأمر يشجعك من دون شك على أن تقدم الأفضل ويزرع الثقة في النفس.

كيف ترى الحضور الجماهيري في أول نهائي؟

- هي من الذكريات الجميلة وأنا استمتع كثيرا عندما أدير أي لقاء بالحضور الجماهيري وارتاح كثيرا للأهازيج في التشجيع واسعد كثيرا بهذا الوجود بعكس لو قمت بالتحكيم والملعب خالٍ من الناس فكأنك تدير مباريات في «الفرقان» والحواري. وأعتقد الجماهير هي ملح المباراة وخصوصا جماهير المحرق وأنا تفاعلت مع أول نهائي بذلك الحضور الجماهيري الكبير الذي قادني إلى نجاح المهمة.

الكرة المجنونة

أين تذهب اليوم الكأس الغالية... هل تبقى في عراد بجزيرة المحرق أم تذهب إلى الحنينية بمدينة الرفاع؟ سؤال يصعب الإجابة عليه، كما يصعب التكهن به، ولكن تبقى الأمنيات حقا مشروعا لجماهير الفريقين!

أما سبب صعوبة التكهن بالنتيجة فهذا يرجع إلى أن لعبة كرة القدم لا تعترف بالفريق الصغير أو الكبير، ولا تعترف بالأسماء والنجوم، كما لا تعترف بأن هذا الفريق فقير أو غني. فلعبة كرة القدم كما يحلو للبعض أن يطلق عليها، هي «الكرة المجنونة». وكم من بطولات عالمية وأوروبية ذهبت إلى فرق صغيرة كان مؤشر التوقعات لصالحها صفرا على الشمال. وقد صادفنا هذا الأمر في «الوسط الرياضي» حينما نظمنا مسابقة «توقع واربح» لبطولة كأس القارات الأخيرة. وقد زاد عدد المشاركين على 700 مشارك، لم يتوصل إلى التوقع الصحيح سوى قارئ واحد فقط. لأن الجميع لم يكن يتوقع أن يصل الفريق الأميركي للنهائي!

عموما، ما يهمنا كرياضيين ومحللين من المباراة النهائية التي تجمع هذين الفريقين العتيدين، هو أن نشاهد اليوم مباراة راقية المستوى، حافلة بالندية والإثارة. تليق باسم كأس صاحب السمو ولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة. وتبرز كرة القدم البحرينية في أزهى صورها. وتدل على المستوى الجيد وخصوصا أن المباراة منقولة على الهواء مباشرة إلى جميع دول التعاون والدول العربية. وهذا الأمر ليس غريبا على فريقي المحرق والرفاع اللذين يملكان لاعبين مشهورين ونجوما واعدة، وقد استعدا للمباراة النهائية كأفضل ما يكون.

الوسط الرياضي

العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً