العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ

أهالي المعتقلين المرباطي والنعيمي يجددون مطالبتهم بالإفراج عنهما

النائب خالد يطالب الحكومة بالتحرك الجدي والسريع لعودتهما

جدّد أهالي المعتقلين البحرينيين عبدالرحيم المرباطي وعبدالله النعيمي الموقوفين في سجون المملكة العربية السعودية، مطالبتهم السلطات الحكومية البحرينية التحرك السريع والجاد للإفراج عنهما.

وقد اعتصم ذوو المعتقلين صباح أمس (الاثنين) بالقرب من وزارة الخارجية البحرينية، رافعين لافتات مطالبة بالتحرك الجاد لإرجاع ذويهما إلى أرض الوطن.

وقد رفع المعتصمون رسالة بمطلبهم إلى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، سلموها إلى بوابة الوزارة.

إلى ذلك، قال رئيس لجنة الحريات العامة بحركة العدالة الوطنية محمد جناحي: «نطالب الحكومة البحرينية بالتحرك السريع والجدي بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين عبدالرحيم المرباطي وعبدالله النعيمي، ونحمل وزارة الخارجية البحرينية المسئولية الكاملة في التكاسل والتقاعس والمماطلة، إذ لم تسع السعي الجاد والحقيقي في الإفراج عن المعتقلين، إلا عن طريق الرسائل والمكاتبات والبروتوكولات المملة».

وعبر جناحي عن «استياء أهالي المعتقلين من طول الانتظار والمماطلة الموجودة في متابعة هذا الملف المهم، فنحن لم نلمس أي أثر لتلك التحركات الحكومية على أرض الواقع».

وأوضح «إن كل المسئولين الحكوميين مساءلون أمام القانون والدستور بشأن هذا الملف، ونحن نتساءل: لماذا هذا التقاعس».

وناشد جناحي المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والعالمية، وخصوصا الموجودة بالمملكة العربية السعودية مواصلة مشوار المطالبة بالإفراج عن المرباطي والنعيمي».

وأشار جناحي إلى أن «السلطات الأمنية السعودية لم توجه إلى المعتقلين أيا من التهم، كما أنه لم يصدر بحقهما أي حكم قضائي»، متسائلا: «لماذا هذا التعذيب النفسي، ولماذا هذه المدة الطويلة بحبس مواطن خليجي مدة سبع سنوات، من دون مبرر ومن دون تهم أو حكم قضائي... إنه أمر لا يرضاه القانون ولا الدستور».

و حضر الاعتصام عضو كتلة المنبر الإسلامي النائب محمد خالد، وقال: «يأتي هذا الاعتصام تضامنا مع أهالي المعتقلين المرباطي والنعيمي، وللأسف فإننا لم نجد أي تحرك جدي وواضح من قبل الحكومة، وخصوصا وزارة الخارجية البحرينية».

وأضاف «نحمّل الحكومة أي ضرر يصيب المرباطي، وخصوصا مع وجود تقارير هذه الأيام تفيد بإساءة معاملته وتعذيبه نفسيا وجسديا».

وتابع «لقد شبعنا كلاما، وآن الأوان أن تعمل الحكومة جديا على عودة المرباطي والنعيمي، وبشكلٍ فوري وبلا تردد إلى البحرين، فيكفي للمرباطي التغييب وراء القضبان مدة سبع سنوات».

هذا، وقد شهد الاعتصام احتجاجا من قبل المعتصمين على الموقع، إذ أنهم أبدوا لضابط الأمن أن موقع الاعتصام ليس مواجها لبوابة وزارة الخارجية».

العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً