يمكن القول إن المدرب البرتغالي جاريلدو حقق نجاحا بارزا مع موسمه الأول مع فريق الرفاع الكروي الأول، إذ أعاد السماوي تحت عهدته إلى مكانته التنافسية على البطولات المحلية بعد غيبة ثلاثة مواسم فحقق معه المركز الثاني في الدوري وكأس ولي العهد والآن يخوض نهائي كأس الملك أمام الغريم المحرق.
وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي كأس ولي العهد رد جاريلدو على سؤال بشأن إخفاقه في تحقيق الكثير من البطولات مع الفرق التي دربها في الكويت في المواسم الأخيرة قبل قدومه إلى الرفاع، قائلا: «لست مدرب إخفاقات فحققت ثلاث بطولات من أصل 11 مباراة نهائية»- هذا الرقم ازداد إلى 12 نهائيا بعد خسارته نهائي ولي العهد.
ويبدو أن حال جاريلدو يشبه إلى حد كبير بلغة الأرقام مع المدرب البوسني كريسو الذي ارتبط بتدريب عدد من الأندية البحرينية الكبيرة في المواسم الماضية لكنه لم ينجح في تحقيق أي لقب وخسر العديد من المباريات النهائية سواء مع المحرق أو الأهلي أو النجمة في الدوري أو كأسي الملك وولي العهد، حتى أصبح يعرف بـ»المدرب الفضي» أو «المنحوس» وهو ما اعترف به كريسو نفسه على رغم أن المسألة لا تعدو سوى حسبة نفسية وليست فنية بالمقام الأول ترتبط بظروف المباريات النهائية والحاسمة التي تعتمد على الظروف والتوفيق والشجاعة وغيرها.
وعلى رغم النجاحات والتطور الفني الذي سجله جاريلدو مع السماوي الموسم الجاري وتحقيقه الوصافة في بطولتين إلا أن المدرب البرتغالي يطمح في أن تكون نهايته ذهبية وسعيدة بالفوز بكأس الملك بعد غيبة عشرة مواسم وحينها سيمسح آثار ضياع الدوري وكأس ولي العهد، وسيكون ذلك عربونا قويا لتجديد عقده مع الرفاع للموسم المقبل، فيما الخسارة الثالثة على التوالي للألقاب المحلية قد تساهم في تجسيد فكرة «المدرب الفضي» على جاريلدو مثلما حصل مع كريسو!
العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ