العدد 2218 - الأربعاء 01 أكتوبر 2008م الموافق 30 رمضان 1429هـ

«جمعية المقاومة»: دعوة «الخارجية» لتأسيس منظمة تضم «إسرائيل» تطبيع

الوسط - محرر الشئون المحلية 

01 أكتوبر 2008

عبَّرت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عن «استيائها» من تصريحات وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الساعية إلى ما أسمته «التطبيع مع الكيان الصهيوني في ظل الرفض الشعبي والنيابي لأية خطوة من شأنها تمييع المواقف مع الكيان الغاصب»، كما جاء في بيان للجمعية أمس.

وقال أمين سر الجمعية عبدالله عبدالملك: «إن دعوة وزير الخارجية لتشكيل منظمة تضم بين جنباتها، بالإضافة إلى إيران وتركيا، الكيان الصهيوني، هي تعبير واضح لممثل الحكومة البحرينية في منظمة الأمم المتحدة عن الرغبة في التطبيع مع الكيان، و(تمثل) خرقا حتى للمبادرة العربية، التي وإن كانت لا ترقى لمطالب الشعب العربي، فإنها تمثل أدنى الحدود للتفاوض». ولفت عبدالملك إلى أن «تأسيس منظمة يكون الكيان عضوا فيها، هي تطبيق عملي للمشروع الأميركي الداعم للصهيونية في الوطن العربي، ودعما مؤكدا لمشروع ما يسمى بالشرق الأوسط الكبير، الذي يراد من خلاله دمج هذا الكيان الغاصب في المنطقة بشكل قسري».

وأوضح أن «المبادرة العربية، على رغم ضعفها، فإنها تدعو الكيان الصهيوني إلى ضرورة الاعتراف ببعض الحقوق للشعب الفلسطيني، إلا أن وزير الخارجية، يدعو إلى تطبيع مجاني، من دون التأكيد على أي حق من الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين».

واعتبر أن «المنظمة التي يراد تأسيسها، لن تكون أكثر من مكان تدار فيه العمليات الأمنية ضد المقاومة في كل من فلسطين ولبنان»، مضيفا عبدالملك إلى ذلك «توفير الحماية المجانية للكيان الصهيوني، ومكافأته على الجرائم اليومية التي يقوم بها في حق شعبنا الفلسطيني»، بحسب تعبير البيان. وأشار إلى أنه «كان على وزيرنا أن يدعو إلى كسر الحصار الجائر عن غزة، وأن يطالب بتحرك جدي من الأمم المتحدة للوقوف في وجه الغطرسة الصهيونية المدعومة أميركيا، لا أن يطالب بتطبيع».


فيروز: وزير الخارجية سيكون مدعاة للمساءلة برلمانيا إذا صح التصريح

القفول - جمعية الوفاق

صرّح عضو لجنة شئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب جلال فيروز بأنّ ما نقل على لسان وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بشأن دعوته لإشراك الكيان الصهيوني ضمن منظومة مع دول المنطقة يعد تصريحا خطيرا وإذا صح نسبة هذا التصريح إلى وزير الخارجية فإنّ ذلك سيكون مدعاة إلى مساءلة الوزير برلمانيا وسيكون ذلك مستنكرا ومستهجنا من قبل القوى السياسية والكتل البرلمانية كافة.

وأضاف فيروز بأنّ الكيان الصهيوني يعد دولة عدوة للأمّة العربية والإسلامية حيث إنه يغتصب أراضي عربية ويحتل ثالث الحرمين في القدس الشريف ولا تزال عنجهيته مستمرة بقتل الفلسطينيين وتفجير بيوتهم بالصواريخ والجرافات ومازال الدم الفلسطيني جاريا كالسيل على يد هذا الكيان المجرم ومازالت قرارات القمم العربية سارية بشأن عدم التعاون مع هذا الكيان الغاصب، بالإضافة لذلك فإنّ القانون المحلي الصادر في العام 1956 مازال ساريا بشأن عدم التعامل مع هذا الكيان وهناك مشروع قانون تمت الموافقة عليه بالإجماع من قبل نوّاب الشعب وينتظر اعتماده قريبا بشأن تجريم أيّ تعامل مع الكيان الصهيوني المحتل في فلسطين.

واختتم فيروز قائلا: «إننا ننتظر نفي وزير الخارجية لهذا التصريح السيئ وتصحيح موقف البحرين من القضية الفلسطينية»

العدد 2218 - الأربعاء 01 أكتوبر 2008م الموافق 30 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً