العدد 2296 - الخميس 18 ديسمبر 2008م الموافق 19 ذي الحجة 1429هـ

السعادة تملأ شفاه إسبانيا... ودموع تيري ترسم أجمل لقطة

في أبرز حوادث كرة القدم في 2008

تمثلت أبرز اللقطات خلال منافسات كرة القدم في العام الحالي في حصول اسبانيا على سعادة كبيرة نتيجة كرة القدم الجميلة التي قدمتها بالصعود إلى منصات التتويج على المستوى الدولي بعد غياب طويل، وبشعور قائد نادي تشلسي اللندني جون تيري بخيبة أمل كبيرة في ليلة ممطرة في مايو/ أيار الماضي في موسكو.

وفي الوقت الذي تتدفق فيه الأموال إلى حسابات البنوك الخاصة بأفضل لاعبي العالم على رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، فان لقطة خروج تيري وسط دموعه عقب إهدار ركلة ترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا تعكس تماما نهاية حلم طفولة لا يمكن أن تعوضه أي مبالغ مالية.

دموع تيري

وهذه اللقطة تعكس أيضا الخيط الرفيع بين النجاح والفشل الذي يفصل بين أفضل لاعبي ولاعبات العالم في الألعاب المختلفة.

وشارك قائد تشلسي تيري في هذه المباراة على رغم تعرضه لإصابة بخلع في الكتف قبل أسبوع من اللقاء وبدا قريبا من قيادة الفريق اللندني للفوز بلقب أقوى مسابقة للأندية الأوروبية للمرة الأولى.

وبعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1 أحرز جوليانو بيليتي وفرانك لامبارد واشلي كول ركلات ترجيح تشلسي ونجح الحارس بيتر شيك في إنقاذ ركلة من لاعب يونايتد البرتغالي كريستيانو رونالدو ودخل تيري لتسديد الركلة الخامسة وآمال الفريق تتوقف عليه.

وعند تسديد هذه الركلة تعثرت قدم تيري في أرضية الملعب المبتلة وذهبت الكرة في الاتجاه المخالف لحارس يونايتد الهولندي أدوين فان دير سار لكنها حادت عن المرمى.

وأهدر الفرنسي نيكولا انيلكا ركلة ترجيح بعد ذلك ليعم الحزن فريق تشلسي بأكمله وليس تيري بمفرده.

أسابيع سعيدة للإسبان

ومرت عدة أسابيع حتى غمرت السعادة شعبا بأكمله وليس مجرد شخص واحد، إذ استحقت اسبانيا الفوز بنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 التي أقيمت في النمسا وسويسرا.

وفازت اسبانيا في المباراة النهائية على ألمانيا بهدف من دون مقابل أحرزه فرناندو توريس. ويعكس هذا الهدف على وجه التحديد مميزات مهاجم ليفربول الانجليزي من قوة وجدية وقدرة على متابعة الكرة.

والمثير أن دولة مثل اسبانيا نجحت كثيرا في تقديم الكثير من اللاعبين الرائعين وسيطرت لسنوات على مسابقات الأندية لكنها فازت بهذا اللقب الكبير لأول مرة منذ 44 عاما.

ونتيجة لذلك دخل 9 من لاعبي اسبانيا في التشكيلة المثالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للبطولة.

مصر وسداسية إفريقيا

وفي الوقت الذي مرت فيه كأس أمم أوروبا 2008 بشكل دقيق فان تنظيم كأس الأمم الإفريقية في غانا مطلع العام هدد مجددا تقليص أهمية البطولة التي يعتبرها كثير من مدربي الفرق الأوروبية فرصة جيدة للبحث عن مواهب جديدة.

وعلى رغم ذلك فان مستوى العروض بالبطولة التي شهدت 99 هدفا في 32 مباراة لا يختلف كثيرا عن مستويات البطولات القارية الأخرى للمنتخبات.

ونجح منتخب مصر خلال هذه البطولة الدفاع عن لقبه وفاز في المباراة النهائية على الكاميرون بهدف من دون مقابل أحرزه محمد أبوتريكة ليحقق الفريق رقما قياسيا بالفوز باللقب للمرة السادسة.

وواصلت مصر نجاحها على مستوى الأندية بعدما حقق الأهلي رقما قياسيا بالفوز بدوري أبطال إفريقيا للمرة السادسة في تاريخه بالتغلب على كوتون سبور الكاميروني 4/2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

الدوريات الأوروبية

وفي بطولات الدوري الأوروبية الكبيرة حافظت فرق إنتر ميلان ومانشستر يونايتد الانجليزي وريال مدريد الاسباني واولمبيك ليون الفرنسي على ألقابها.

واستعاد بايرن ميونيخ مكانه في المركز الأول بدوري الدرجة الأولى الألماني وفاز باللقب للمرة 21 في تاريخه ليعوض فشله في الموسم الذي قبله في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وانتهت سريعا سعادة روبرتو مانشيتي في الفوز بالدوري الايطالي مع إنتر ميلان بعد إقالته عقب التتويج بعدة أيام وقام مالك النادي ماسيمو موراتي بتعيين مدرب تشلسي الانجليزي السابق البرتغالي جوزيه مورينهو في منصبه.

وبدأ مورينهو مباشرة في إثارة الجدل في ايطاليا عندما قام الرئيس التنفيذي لفريق كاتانيا الايطالي بيترو لو موناكو بشن هجوم كبير على تصريحات للمدرب البرتغالي وقال انه يستحق «تكسير أسنانه»

العدد 2296 - الخميس 18 ديسمبر 2008م الموافق 19 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً